أكثر من مليوني حاج يؤدون صلاة الجمعة في الحرمين... وتفويج 95 ألف حاج من المدينة

إمام المسجد النبوي: الحج ليس موضعاً للخصومات والمسيرات والمظاهرات

حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
TT

أكثر من مليوني حاج يؤدون صلاة الجمعة في الحرمين... وتفويج 95 ألف حاج من المدينة

حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)

في إطار الاستعدادات لاستقبال المشاعر المقدسة حشود حجاج بيت الله الحرام، تفقد الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج المركزية، عددا من الجهات المعنية للتأكد من جاهزيتها للموسم الحالي.
وشملت الجولة مسجد أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، ومقر هيئة الهلال الأحمر في دقم الوبر، ولجنة متابعة أعمال الحج، ومحطة أشياب تعبئة ناقلات المياه، ومشروع الملك عبد الله لسقيا زمزم، واختتم جولته بتفقد مرافق المسجد الحرام والتأكد من جاهزيته لاستقبال ضيوف الرحمن واستعرض خطط إدارة الحشود المعُدّة للجمعة الأولى من شهر ذي الحجة.
ويوم أمس، أدى أكثر من مليوني حاج وزائر ومصل، صلاة الجمعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانية، وسط خدمات متكاملة وترتيبات أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال ضيوف الرحمن، حيث أوضح الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب الحرم المكي في خطبة الجمعة، أن الله شرع الحج لعباده وأحاطه بكثير من المقاصد والمنافع، التي لا غنى لأمة الإسلام عن تأملها وسبر أغوارها.
أما في المدينة المنورة، فقد تحدث الشيخ صلاح البدير خطيب المسجد النبوي، عن الحج وفضل أيامه وعظمتها داعياً الحجاج إلى تقديس الحرم وتعظيم حرمته ومراعاة مكانته، وأكد أن الحج «ليس موضعا للخصومات والمنازعات والمجادلات وليس مكانا للتجمهرات والمظاهرات والمسيرات ولا موقعا للشعارات والحزبيات والعصبيات فالحج أجل وأسمى وأعلى من أن يكون مسرحا للخلافات الحزبية والمذهبية وموطنا للنزاعات الطائفية والسياسية».
من جانب آخر، ووسط متابعة واهتمام مباشر من الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة ونائبه، غادرت قوافل ضيوف الرحمن المدينة المنورة بعد أن أدوا صلاة الجمعة أمس في المسجد النبوي وغيرها من المساجد الكبرى، متوجهين إلى مكة المكرمة والمشاعر لأداء فريضة حج هذا العام.
وتعتبر عملية تفويج للحجاج إلى مكة المكرمة، الأكبر، حيث تم تفويج 95759 حاجا على متن 2975 حافلة وهو ما يشكل 11.2 في المائة من إجمالي زوار المدينة في الموسم الأول، ليصل إجمالي الحجاج المفوجين إلى مكة من المدينة المنورة إلى 805813 حاجا منذ بداية الموسم.
وكانت المدينة المنورة استقبلت منذ بداية الموسم الأول 851956 حاجا عبر منافذ الاستقبال الجوية والبرية حيث استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي حتى أول من أمس 671997 حاجا على متن 2733 رحلة دولية بما نسبته: 78.8 في المائة من إجمالي حركة القدوم، كما استقبلت المراكز البرية 179959 حاجا على متن 4836 حافلة عبر محطتي استقبال حجاج الهجرة والبر بما نسبته 21.2 في المائة من إجمالي القدوم، فيما تبقى في المدينة المنورة 46068 حاجا.
وفي نجران، اكتمل وصول الحجاج ضيوف خادم الحرمين الشريفين من أسر شهداء الجيش الوطني اليمني إلى منفذ الوديعة الحدودي البالغ عددهم 1150 حاجاً، والذين كان قد صدر أمر باستضافتهم لأداء فريضة الحج هذا العام 1439. ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الأمانة العامة للبرنامج، فيما وصل ألف حاج وحاجة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة من أسر شهداء ومصابي الجيش والشرطة المصرية، لمقر إقامتهم بمكة المكرمة، وقد عبر الحجاج عن سعادتهم منذ مغادرتهم بلادهم وحتى وصولهم للمملكة لأداء المناسك. صحياً، أعلنت وزارة الصحة السعودية، عدم وجود حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج.
وفي سياق آخر، كشفت الوزارة عن إجراء 181 عملية قسطرة قلبية و10 عمليات قلب مفتوح لضيوف الرحمن، من خلال مستشفياتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، منذ بداية شهر ذي القعدة، وحتى الرابع من ذي الحجة.
وبينت الصحة أنها أجرت خلال الفترة ذاتها 1049 حالة غسيل دم كلوي، و143 عملية مناظير، و452 عملية جراحية، لافتة إلى أنها قدمت خدماتها أيضاً عبر أقسام الطوارئ بمستشفيات مكة المكرمة والمدينة المنورة لعدد 264448 حاجاً، وبلغ عدد المراجعين للعيادات 15616 مراجعاً، وعدد المراجعين للمراكز بلغ 233788 مراجعاً، فيما بلغ عدد الحالات التي تم تنويمها بالمستشفيات 1528 حالة.
واعتمدت «صحة» مكة المكرمة خطة للطوارئ تتمثل في تخصيص مركز تمويني للطوارئ بمشعر عرفات ومقره بمستشفى عرفات العام مجهز بكافة البنود التموينية، ومركز تمويني للطوارئ بمشعر منى ومقره بمستشفى منى الوادي، ومجهز بكافة البنود التموينية، وتخصيص عدد 4 شاحنات مبردة ومجهزة بالأدوية الإسعافية والمحاليل الإسعافية والملزمة الطبية للتدخل في حالات الطوارئ والكوارث.
خصصت وزارة الحج والعمرة الرقم المجاني 8003404444 لخدمة ضيوف الرحمن على مدار الساعة، وتستقبل الاتصالات الواردة من الحجاج من داخل السعودية وخارجها لتلقي استفساراتهم وشكواهم وملاحظاتهم في خطوة تطويرية تسعى من خلالها الوزارة إلى تحقيق وقياس رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة من الأجهزة والقطاعات التي تشرف عليها.
أعلنت النقابة العامة للسيارات، أنها رحلت عبر فرعها في جدة منذ مطلع الشهر الحالي حتى أمس 858972 حاجاً قدموا من خارج السعودية عبر المنافذ البحرية والجوية إلى مكة المكرمة.
كما أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عن اكتمال جاهزية المنظومة الكهربائية لحج هذا العام بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، التي يباشرها أكثر من 1500 مهندس وفني وإداري.
وأشار المهندس عبد السلام العمري رئيس القطاع الغربي في الشركة، أن المشاريع الكهربائية الجديدة التي نفذتها الشركة ستُسهم في تقديم أعلى مستوى من الموثوقية للخدمة الكهربائية، مبيناً أن هناك تنسيقا دائما ومستمرا على مدار العام بين مركز عمليات «السعودية للكهرباء» في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومركز عمليات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ما أدى إلى ضمان استمرارية تغذيتهما بموثوقية عالية على مدار الساعة، والاستعداد الكامل لأي أحمال زائدة أثناء ساعات الذروة في موسم العمرة وشهر رمضان وصولاً لموسم الحج.
وأوضح أنه تم إجراء عمليات صيانة لنحو 1410 محطات توزيع، و3654 كبينة توزيع، و7500 عداد، وعمل تجارب واختبار لمولدات احتياطية لدى الجهات المهمة بالمشاعر المقدسة بعدد 270 مولدا.
وتحسباً لأي طارئ، نفذت قوات الدفاع المدني، فرضية لمواجهة احتمالات تسرّب مادة خطرة بالمحطة رقم 3 لقطار المشاعر بمشعر مزدلفة، بمشاركة فرق الدفاع المدني، بالإضافة إلى وحدات وفرق ميدانية من مختلف الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج.
وشارك في تنفيذ الفرضية كل من الدفاع المدني، ووزارة الصحة، وهيئة الهلال الأحمر السعوي، وركن السلامة بمشعر مزدلفة، وركن الحماية المدنية بمشعر مزدلفة، والجهات الأمنية، والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، والفصيل الكيماوي بوزارة الدفاع، وفريق من الأدلة الجنائية، وأمانة العاصمة المقدسة.



مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.


مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.


قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
TT

قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)

بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الاثنين، جرى خلاله «استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويَحول دون تجدد التصعيد.

كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.