إسبانيا تحيي ذكرى هجمات كتالونيا الإرهابية

بحضور الملك فيليب السادس ورئيس الوزراء سانشيز وأسر الضحايا

ملك إسبانيا الملك فيليب السادس وزوجته الملكة ليتيزيا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز وأسر الضحايا وعدد من القادة السياسيين يحيون ذكرى هجمات كتالونيا في برشلونة أمس (أ.ف.ب)
ملك إسبانيا الملك فيليب السادس وزوجته الملكة ليتيزيا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز وأسر الضحايا وعدد من القادة السياسيين يحيون ذكرى هجمات كتالونيا في برشلونة أمس (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تحيي ذكرى هجمات كتالونيا الإرهابية

ملك إسبانيا الملك فيليب السادس وزوجته الملكة ليتيزيا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز وأسر الضحايا وعدد من القادة السياسيين يحيون ذكرى هجمات كتالونيا في برشلونة أمس (أ.ف.ب)
ملك إسبانيا الملك فيليب السادس وزوجته الملكة ليتيزيا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز وأسر الضحايا وعدد من القادة السياسيين يحيون ذكرى هجمات كتالونيا في برشلونة أمس (أ.ف.ب)

بعد عام على الاعتداءين اللذين أوقعا 16 قتيلا في برشلونة وكامبريلس، كرمت إسبانيا أمس الضحايا من دون أن تضع جانبا الانقسامات حول استقلال كاتالونيا. وذكرت شبكة «إيه.بي.سي.نيوز» الأميركية، أن ملك إسبانيا الملك فيليب السادس، وزوجته الملكة ليتيزيا، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وأسر الضحايا وعددا من القادة السياسيين القوميين والمحليين كانوا ضمن أبرز الحضور لإحياء ذكرى الهجمات التي بدأت مراسمها بوضع الزهور في شارع «لاس رامبلاس» الشهير الذي شهد حادث الدهس الإرهابي». يذكر أن شاحنة قامت بدهس عدد من المشاة في شارع «لاس رامبلاس» السياحي الشهير، حيث لقي 14 شخصاً مصرعهم، وقُتل آخر طعنا في هجوم برشلونة». كما لقي شخص آخر حتفه، في هجوم منفصل وقع اليوم التالي، في مدينة «كامبريلس» جنوبي برشلونة بإقليم كتالونيا، وتبنى تنظيم داعش الإرهابي هجومي برشلونة وكامبريلس». وملأت حشود ميدانا رئيسيا في برشلونة حيث شاركت في مراسم حضرها العاهل الإسباني الملك فيليب والملكة ليتيزيا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز. وغنى كورال وقرأ مشاركون أشعارا بعدة لغات».
وفي وقت سابق أمس وضع أقارب للضحايا، انخرط كثير منهم في البكاء، الزهور على فسيفساء في شارع رامبلاس حيث وقع الهجوم بالسيارة الفان». ودعت أسر الضحايا إلى هدنة في الساحة السياسية التي عمتها الفوضى بعد إعلان استقلال صدر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ودفع مدريد إلى فرض الحكم المباشر».
وأمس قال فيدل بولس (33 عاما)، أحد باعة الزهور الذين تغص بهم لا رامبلاس «كنت محظوظا جدا لأني غادرت قبل نصف ساعة من الهجوم لكن والدتي كانت لا تزال هناك وحتى اليوم هي شديدة التأثر لما حدث». وأضاف «هذا يصح أيضا لبائع الزهور في الجهة المقابلة، فهو شاهد امرأة تموت ولا يزال متأثرا جدا». وتمكن أبو يعقوب من الفرار ثم سرق سيارة وقتل سائقها قبل أن تقتله الشرطة بعد مطاردة دامت أربعة أيام قرب برشلونة». بعد ساعات على هجوم لا رامبلاس قام خمسة من شركائه بتنفيذ اعتداء مماثل ليل 17 إلى 18 أغسطس (آب) بدهس مارة في منتجع كامبريلس جنوب برشلونة قبل طعنهم بالسكاكين. وقتلت امرأة طعنا». وقال روبن غوينازو، وهو أرجنتيني في الـ55 بين الذين أصيبوا في كامبريلس، متحدثا للصحافيين الخميس «طعنني متطرف في الوجه وأدخل السكين على عمق 15 سنتيمترا. طعنني في العنق وشق الشريان السباتي والأوتار الصوتية واللسان اعتقدت أني سأموت». وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجومين. لكن المحققين بحثوا عبثا عن صلات بين خلية تشكلت في ريبول حيث جند إمام متشدد عشرات الشبان من أصل مغربي، وبين مسؤولين في الخارج». وقام هؤلاء المتطرفون بالتحرك بشكل مرتجل بعد انفجار عرضي في فيلا كانوا يصنعون فيها متفجرات قضى فيه زعيم الخلية الإرهابية، وكانوا يخططون لاعتداء أكبر بكثير كان سيستهدف موقعا مثل كاتدرائية «لا ساغرادا فاميليا» أو إستاد نادي برشلونة لكرة القدم أو حتى برج إيفل بحسب المحققين».



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».