5 لاعبين جدد في الدوري الإنجليزي يستحقون المتابعة هذا الموسم

أندية تشيلسي وآرسنال وفولهام وولفرهامبتون ووستهام يونايتد عقدت صفقات رائعة على هامش مونديال روسيا

فيليبي أندرسون  -  راؤول خيمينيز  -  جورجينيو  -  جان ميشيل سيري  -  لوكاس توريرا  -  ساري اصطحب جورجينيو معه من نابولي (رويترز)
فيليبي أندرسون - راؤول خيمينيز - جورجينيو - جان ميشيل سيري - لوكاس توريرا - ساري اصطحب جورجينيو معه من نابولي (رويترز)
TT

5 لاعبين جدد في الدوري الإنجليزي يستحقون المتابعة هذا الموسم

فيليبي أندرسون  -  راؤول خيمينيز  -  جورجينيو  -  جان ميشيل سيري  -  لوكاس توريرا  -  ساري اصطحب جورجينيو معه من نابولي (رويترز)
فيليبي أندرسون - راؤول خيمينيز - جورجينيو - جان ميشيل سيري - لوكاس توريرا - ساري اصطحب جورجينيو معه من نابولي (رويترز)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية وابرمت الكثير من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. وتتنوع طموحات أندية الدوري الإنجليزي في الموسم الجديد ما بين الحصول على لقب «البريميرليغ» وإنهاء المشوار في المربع الذهبي المؤهل للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، والمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة لبطولة الدوري الأوروبي «اليوروبالغ» أو تفادي الهبوط لدوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». «الغارديان» هنا تسلط الضوء على خمسة لاعبين جدد في الدوري الإنجليزي الممتاز يستحقون المتابعة هذا الموسم.
1- جورجينيو (تشيلسي)
تعاقد نادي تشيلسي مع لاعب خط الوسط البالغ من العمر 26 عاما في نفس اليوم الذي أعلن فيه النادي عن تعاقده مع المدير الفني الإيطالي ماوريسيو ساري. وكان ساري يعتمد على اللاعب الإيطالي صاحب الأصول البرازيلية بشكل تام مع نادي نابولي الإيطالي ومن المؤكد أنه سيبني عليه خططه مع «البلوز». ويمتلك جورجينيو قدرات وإمكانيات جعلته محط أنظار الكثير من الأندية الكبرى والتي كان في مقدمتها نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي كان يسعى جاهدا للحصول على خدماته. ويأمل ساري أن يضيف جورجينيو بعض «الجودة» التي يعتقد أن لاعبي خط وسط تشيلسي يفتقرون إليها. وقال ساري عن اللاعب الذي كان قد انتقل إلى نابولي خلال فترة تولي رفائيل بنيتيز قيادة الفريق: «إنه لاعب سريع للغاية في تفكيره».
ولد جورجينيو في مدينة إمبيتوبا بجنوب البرازيل، وكان يتدرب على المراوغات على الشاطئ تحت إشراف والدته التي كانت تلعب كرة القدم بشكل جيد للغاية. انتقل جورجينيو إلى نادي فيرونا الإيطالي وهو في الخامسة عشرة من عمره واختار اللعب للمنتخب الإيطالي عام 2014، وكان المدير الفني السابق لمنتخب إيطاليا ونادي تشيلسي أنطونيو كونتي هو أول من استدعاه للانضمام لصفوف المنتخب الإيطالي الأول، لكن أول مباراة رسمية له مع المنتخب الإيطالي كانت أمام السويد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ويأمل تشيلسي أن يساعد جورجينيو على تطوير أداء الفريق في أسرع وقت ممكن، وهناك مؤشرات إيجابية للغاية في هذا الإطار، خاصة في ظل تألق اللاعب بشكل لافت تحت قيادة مديره الفني الحالي ماوريسيو ساري عندما كان يلعب مع نادي نابولي.
2- لوكاس توريرا (آرسنال)
أعلن نادي آرسنال عن ضم نجم خط وسط منتخب أوروغواي لوكاس توريرا بعد أربعة أيام فقط من خروج منتخب بلاده من كأس العالم 2018 بروسيا بعد الهزيمة أمام فرنسا. وكان الجانبان قد اتفقا على الصفقة قبل ذلك بأسابيع، ويشير مراقبون إلى أن اللاعب سيكون إضافة قوية للغاية للمدفعجية على المدى الطويل، خاصة وأنه لا يزال في الثانية والعشرين من عمره. ويعاني آرسنال من نقطة ضعف واضحة في محور الارتكاز الدفاعي، لكن يُعتقد أن توريرا سيكون إضافة قوية في هذا المركز. أولاً، وكما هو الحال مع كثير من اللاعبين الذين يلعبون في هذا المركز، فإن توريرا لاعب قصير القامة (1.68 متر) ويتميز بالرشاقة والحركة الدؤوبة في منتصف الملعب، ويبدو مختلفا عن نوعية اللاعبين الموجودين بالفعل في آرسنال في هذا المركز.
ويتيمز توريرا، كغيره من لاعبي أوروغواي، بقوة الشخصية والإرادة، كما يتميز بالانضباط الخططي والتكتيكي بشكل مذهل للاعب في مثل هذه السن الصغيرة. وخلال الموسم الماضي، قدم اللاعب الشاب أداء استثنائيا مع نادي سامبادوريا الإيطالي وكان يساعد النادي على الاستحواذ على الكرة في منتصف الملعب والضغط على لاعبي الفرق المنافسة من أجل استعادة الكرة وبدء الهجمات السريعة. ولا يتوقف توريرا عن الركض المتواصل داخل الملعب ويشبهه كثيرون بنجم منتخب فرنسا ونادي تشيلسي نغولو كانتي.
3- جان ميشيل سيري (فولهام)
يعد لاعب خط الوسط الإيفواري جاي ميشيل سيري إضافة قوية للغاية لنادي فولهام بقيادة مديره الفني الصربي سلافيسا يوكانوفيتش، وقدم مستويات رائعة جعلته قاب قوسين أو أدنى من الانتقال لنادي برشلونة الإسباني الموسم الماضي. وسوف يضيف ساري لخط وسط نادي فولهام الحيوية والنشاط والمهارة. وقد مرت على اللاعب 12 شهراً قاسية للغاية بعدما «انفجر غضبا» خلال اجتماعه مع مسؤولي نادي نيس الفرنسي بعد أن رفضوا رحيله إلى نادي برشلونة. ومنذ ذلك الحين، لم يقدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاما نفس الأداء القوي الذي جعله محط أنظار كبرى الأندية الأوروبية في موسم 2016 / 2017. وفي ظل انسحاب أندية مانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبير وتشيلسي من الصفقة، سيكون سيري حريصا على أن يثبت لهذه الأندية أنها كانت مخطئة، كما سيسمح ليوكانوفيتش بأن يستفيد بأفضل صورة ممكنة من ريان سيسيغنون وتوم كيرني في منتصف الملعب.
4- راؤول خيمينيز (وولفرهامبتون)
قدم نادي وولفرهامبتون واندررز موسما استثنائيا في 2017 / 2018 في دوري الدرجة الأولى وحصل على البطولة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه وتأهل للدوري الإنجليزي الممتاز ليلعب مع الكبار مرة أخرى، لكنه كان يفتقد خلال هذا الموسم لمهاجم من الطراز الرفيع القادر على إنهاء الهجمات وتسجيل أهداف من أنصاف الفرص. وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كان المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز، الذي انضم لوولفرهامبتون واندررز على سبيل الإعارة قادما من نادي بنفيكا البرتغالي لموسم واحد مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني، سيكون قادرا على حل هذه المشكلة أم لا.
ولم يكن المهاجم المكسيكي لاعبا أساسيا مع نادي بنفيكا الموسم الماضي ولم يسجل سوى ثمانية أهداف فقط، وكان يقدم أفضل مستوياته عندما يشارك كبديل، وقدم مستويات متذبذبة خلال السنوات الأربع التي قضاها في أوروبا، حيث لعب من قبل لنادي أتليتكو مدريد الإسباني. ومع ذلك، يتميز خيمينز بالطول الفارع (1.88 مترا) وبالقدرة على إنهاء الهجمات بصورة رائعة والحركة الدائمة داخل الملعب والقدرة على أن يكون بمثابة محطة مهمة للخط الأمامي. وفي يناير (كانون الثاني) عام 2017، كان خيمينز على وشك الرحيل إلى الصين في صفقة وصلت لنحو 50 مليون يورو، لكنه رفض إتمام الصفقة في النهاية قائلا: «ما أريده هو مجد كرة القدم وليس الأموال».
5- فيليبي أندرسون (وستهام)
دائما ما كان يُنظر إلى الصفقات الجديدة في وستهام يونايتد بعين الشك والريبة خلال السنوات الأخيرة، لكن الأمر مختلف تماما مع اللاعب البرازيلي فيليبي أندرسون الذي انضم للنادي في صفقة قياسية قادما من نادي لاتسيو الإيطالي مقابل 36 مليون جنيه إسترليني. وقال المدير الفني لنادي وستهام يونايتد، مانويل بيليغريني، عن اللاعب لدى وصوله: «إنه يمتلك قدرات طبيعية ومهارية رائعة تتناسب مع الأسلوب التقليدي لكرة القدم البرازيلية».
وكان اسم أندرسون يتردد دائما في سوق انتقالات اللاعبين خلال السنوات الخمس التي لعبها في الدوري الإيطالي الممتاز، وكان مانشستر يونايتد يرغب بشدة في الحصول على خدماته عام 2016، لكن يمكن القول إن مشكلة أندرسون تكمن في أن مستواه متذبذب وغير ثابت لفترات طويلة رغم امتلاكه لموهبة رائعة لا يختلف عليها اثنان. ويجيد أندرسون اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب، حيث يستطيع أن يلعب كمهاجم صريح أو كصانع ألعاب ويمتلك مهارات فنية رائعة وقدرة كبيرة على المراوغة، والدليل على ذلك أنه كان أكثر اللاعبين مراوغة خلال 90 دقيقة في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، وهناك مقاطع فيديو لا حصر لها على موقع يوتيوب تظهر مهاراته الكبيرة وإبداعاته الرائعة.


مقالات ذات صلة


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.