وصول أكثر من 1.5 مليون حاج إلى السعودية

خالد الفيصل يكشف ضبط 355 ألف مخالف للأنظمة... ووزارة الدفاع تعلن جاهزيتها

الأمير خالد الفيصل يتفقد المرافق والخدمات والتجهيزات المقدمة للحجاج في المشاعر المقدسة (واس)
الأمير خالد الفيصل يتفقد المرافق والخدمات والتجهيزات المقدمة للحجاج في المشاعر المقدسة (واس)
TT

وصول أكثر من 1.5 مليون حاج إلى السعودية

الأمير خالد الفيصل يتفقد المرافق والخدمات والتجهيزات المقدمة للحجاج في المشاعر المقدسة (واس)
الأمير خالد الفيصل يتفقد المرافق والخدمات والتجهيزات المقدمة للحجاج في المشاعر المقدسة (واس)

أعلن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية أن إجمالي الحجاج القادمين من خارج السعودية حتى صباح أمس (الثلاثاء) بلغ 1.521.918 حاجا موضحاً أن أعلى الجنسيات قدوما هي إندونيسيا تليها باكستان ثم الهند وبنغلاديش وتركيا وإيران.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمير خالد الفيصل بمركز الإيواء في مشعر مزدلفة، بعد أن اطمأن على جاهزية المرافق والقطاعات لخدمة ضيوف الرحمن، وكشف الفيصل أنه تم إصدار 224.655 تصريحا لحجاج الداخل، فيما تم ضبط 87 مكتبا وهميا وجرى إحالة أصحابها للنيابة العامة، كما تم ضبط 355.453 مخالفا لأنظمة وتعليمات الحج، وألقي القبض على 2.760 ناقلاً مخالفاً لحجاجٍ غير نظاميين، كذلك بلغ أيضاً إجمالي المركبات التي تمت إعادتها من منافذ العاصمة المقدسة 157.335 مركبة.
ولفت أمير منطقة مكة المكرمة إلى أن أبرز ما لاحظه خلال جولاته، التنسيق العالي بين الجهات العاملة في الحج وعملها المتسم بالتطوير الذاتي والتفكير الإبداعي، مستشهدا بسرعة إنهاء إجراءات الحجاج في مجمع صالة المطار، إذ تمت جدولة الرحلات وتنظيمها وبذلك يجري إنهاء إجراءات أكثر من 40 ألف حاج بمجمع صالات الحج والعمرة يومياً بيسر وسهولة، كذلك تسهيل وتنظيم تنقلات الحجاج من المطار وإلى مكة، مضيفا أن استخدام التقنية أسهم في سرعة الإنجاز ودقته، كما استدل سموه على الأفكار الإبداعية بما أنجزته القوات المسلحة بإنشائها في وقت قياسي مستشفيات متنقلة بالمشاعر مزودة بكافة التجهيزات والمعدات والكوادر البشرية، مضيفا: «هذه الإنجازات المبتكرة التي نبحث عنها».
مشاريع الحج التطويرية
وفي رد على سؤال لإحدى وسائل الإعلام، عن المشاريع التطويرية لمكة المكرمة والمشاعر، قال الأمير خالد الفيصل إن « أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإنشاء الهيئة الملكية لمكة والمشاعر برئاسة سمو ولي العهد يعتبر أكبر خطة تطويرية لها، كما أن أول اجتماع للهيئة كان مبشراً بالخير، وبإذن الله سترون النتائج خلال الفترة المقبلة»، وأضاف متفائلا أن «مكة والمشاعر ستكون من أذكى مدن العالم خلال العشر السنوات المقبلة». وعن التعامل مع ضيوف الرحمن، أكد أن الجميع مسخرون لخدمتهم وتوفير سُبل الراحة لهم خلال رحلتهم الإيمانية، مستشهدا بما يقوم به رجال الأمن لخدمة الحجيج، موضحا أن ذلك يأتي من منطلق أخلاقهم الإسلامية التي يتمتعون بها، وإيمانهم برسالة الإسلام التي تحث على سمو الأخلاق والتربية.
وكان الأمير خالد الفيصل وقف على المشاريع التي أنجزتها هيئة تطوير المنطقة في المشاعر المقدسة، ومنها توسعة الكثير من الطرق داخل المشاعر وتظليل ممرات المشاة، وإنشاء ممرات لفصل حركة المشاة عن الحافلات، كما اطلع سموه على الخطة التشغيلية لأمانة العاصمة المقدسة بالمشاعر المقدسة والتي شملت 27 مركزا للخدمات و23 ألف عامل وموظف يعملون على مدار 24 ساعة لتنفيذ الخطة التي تشمل جميع المجالات.
13 ألف عامل في مطار جدة
إلى ذلك قال، عصام فؤاد نور، مدير عام مطار الملك عبد العزيز الدولي، إن مطار جدة استقبل في كافة صالاته الشمالية والجنوبية والحج عدد 691 ألفا و872 حاجا. وأكد أن استعدادات العمل في مطار جدة الجديد بدأت على قدم وساق لاستقبال جميع الرحلات المنتظمة في العمرة والحج القادمة والمغادرة عن طريق صالة رقم 1 في المطار الجديد مع بداية 2019. فيما سيكون استقبال الرحلات الإضافية والعارضة والمستأجرة من صالات الحج.
وصرح لـ«الشرق الأوسط» أن توجيهات رئيس الطيران المدني التي جاءت بأن تكون الطاقة الاستيعابية في مطار الملك عبد العزيز في صالات الحج التي تشهد تكدسا لعدد 42 ألف حاج، وأن تغادر الرحلات خلال 24 ساعة، وفيما يتعلق بالصالة الجنوبية والشمالية، أفصح نور أنه تم تحويل بعض الرحلات المنتظمة المغادرة منها إلى صالات الحج، مع ضمان استمرار مغادرة الرحلات في مواعيدها، مؤكدا وجود مواقع لإنهاء إجراءات المسافرين وبوابات خاصة للمغادرة في صالات الحج لاستيعاب هذه الحركة.
ويعمل في هذه الفترة الخاصة بقدوم ومغادرة الحجاج ما يقارب 13 ألف عامل وعاملة في مطار الملك عبد العزيز الدولي، كما استعانت هيئة الطيران المدني بما يقرب 250 متطوعا ومتطوعة، بالإضافة لموظفين سابقين من الهيئة تم استقطابهم من الرياض وجدة وتسلموا مواقعهم في الصالات وفق خطة عمل مدروسة لتسهيل حركة المسافرين وإنهاء إجراءات سفرهم، فيما يبلغ مجموع عدد الموظفين في الخدمات الأرضية بمطار جدة ومطار المدينة المنورة 10 آلاف و170 مع المتعاقدين المحليين والعمالة الخارجية.
وبين أن الاستعدادات لمرحلة مغادرة الحجاج ستبدأ بعد وصول آخر حاج في يوم 17 أغسطس (آب)، مفصحا عن أن أول رحلة مغادرة حجاج ستكون لحجاج الداخل في تمام الساعة الثامنة صباحا يوم الجمعة الموافق 24 أغسطس، وأول رحلة مغادرة لحجاج الخارج ستكون لأوروبا وأميركا يوم 25 أغسطس، فيما ستقلع أول رحلة حجاج من دول الخليج يوم 27 أغسطس، تليها بقية الرحلات لبقية الدول.
وزارة الدفاع في الحج
وعلى صعيد متصل، سخّرت وزارة الدفاع السعودية كافة خدماتها لخدمة ضيوف الرحمن في منطقة الحرم المكي والمشاعر المقدسة للمساهمة في الحفاظ على أمن وسلامة وراحة حجاج بيت الله الحرام.
وتستضيف وزارة الدفاع منسوبي قوات التحالف المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل لأداء مناسك الحج وذلك بتذليل كافة العقبات وتسخير كافة الإمكانات التي تسهم في أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، بالإضافة إلى استضافة أسر ذوي الشهداء والمصابين المشاركين في عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل من قوات دول التحالف.
ومن جانب آخر تستعد القوات البحرية بمجموعة من الغواصين بكامل تجهيزاتهم مزودين بقوارب مطاطية للإسهام في عمليات البحث والإنقاذ تحسباً لهطول الأمطار ووصول السيول إلى المشاعر المقدسة، بالإضافة إلى المساندة في المنافذ البحرية. كما تقوم القوات البرية بتجهيز قوة من الشرطة العسكرية للمساندة في عملية حفظ النظام وإدارة وتنظيم حركة المشاة وتجمعات الحشود بالإضافة إلى قوة تدخل سريع، وتساند في عمليات التطهير الميداني وعمليات الكشف وإزالة المواد الخطرة.
وتساند القوات الجوية بسرايا الأمن والحماية في المطارات وحفظ النظام وتغطية المنافذ الجوية بفنيين للكشف عن المواد الخطرة، وتوفير الطائرات اللازمة لتنفيذ الخطة الأمنية تحسباً لأي طارئ وتوفير الطائرات للتغطيات الإعلامية، وأكملت الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة كامل استعداداتها الصحية بطاقة استيعابية تجاوزت (600) سرير، وتوفير كل إمكاناتها الصحية والوقائية وطاقتها البشرية والفنية والتقنية لحجاج بيت الله الحرام من خلال خدمات صحية متكاملة بمستشفى القوات المسلحة والمستشفيات الميدانية المتنقلة، ومراكز إسعافية ثابتة ومتحركة متعددة في المشاعر.
وزارة الشؤون الإسلامية
من جانبه يتفقد الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اليوم في جولته بمكة المكرمة المشاعر المقدسة، آخر استعدادات الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن، وتشمل الجولة، مسجد نمرة، ومقرات الوزارة في المشاعر، ومسجد المشعر الحرام، وتدشين مشروع التكييف، ومسجد حجاج البر بمنى، وتدشين مشروع التكييف فيه، ومسجد الخيف، ومشروع البوابتين الجديدتين للمسجد،، بالإضافة إلى زيارة مقر ضيوف خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة، والالتقاء بهم.
وزارة الصحة
صحياً، خصصت وزارة الصحة موقعاً إلكترونياً للحج يضم عدداً من النصائح التوعوية التي يحتاج إليها ضيوف الرحمن بعدة لغات ضمن جهود الوزارة التي تقدمها للحجاج، وتتضمن مجموعة من النصائح والإرشادات الصحية في حملتها التوعوية تحت شعار «حج بصحة»، التي تركز على أكثر الحالات المتوقع أن يتعرض لها الحجاج، ومنها ضربات الشمس، والتسمم الغذائي.
ووصل إلى مكة المكرمة أول من أمس، ألف حاج وحاجة يمثلون الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الذين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم لموسم 1439هـ، الذين يزيد عددهم على خمسة آلاف حاج وحاجة من 94 دولة من مختلف قارات العالم.
هيئة الطيران المدني
وتفقد عبد الحكيم التميمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أمس، مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، للاطمئنان على سير العمل والاطلاع من كثب على خطة المطار التشغيلية لموسم حج هذا العام 1439هـ في مرحلتي القدوم والمغادرة، كما تفقد صالات الحج. وشملت الجولة التفقدية زيارة صالة الحج والصالة المخصصة لمبادرة «طريق مكة» بالإضافة إلى الفندق الجديد بالمطار، واطلع خلال اجتماعه مع الجهات الحكومية والخاصة العاملة بالمطار، على الخطة التشغيلية لمرحتي القدوم والمغادرة خلال هذا الموسم.



محمد بن سلمان يستقبل السيسي في جدة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي في جدة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، الاثنين، والتقاه على مائدة الإفطار.

وبدأ السيسي «زيارة أخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، وفق الرئاسة المصرية.

الأمير محمد بن سلمان يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة (واس)

وتتوافق السعودية ومصر في أهمية خفض التصعيد في المنطقة.


وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
TT

وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)

وصل، الاثنين، إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية باكستان الإسلامية؛ حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

ورفع الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الشكر والتقدير إلى القيادة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تجسّد الريادة الطبية للمملكة، وعمق رسالتها الإنسانية في رعاية الأطفال من مختلف دول العالم، ممن يعانون من حالات معقدة، مؤكداً أن ما يملكه الفريق الطبي السعودي من خبرات متراكمة وإنجازات نوعية في عمليات فصل التوائم الملتصقة، رسّخ مكانة المملكة مرجعاً عالمياً متقدماً في هذا التخصص الدقيق، ووجهة أملٍ لأُسرٍ تبحث عن الحياة لأبنائها.

وعبَّر ذوو التوأم الملتصق الباكستاني عن امتنانهم وتقديرهم للمملكة، حكومة وشعباً، على ما لقوه من حفاوة واستقبال وكرم ضيافة، وعلى الاستجابة السريعة لحالة التوأم.


أزمة الخرائط العراقية تفتح ملف الحدود البحرية وتهدد بنزاع إقليمي

حقل «الدرة» المقسوم بين السعودية والكويت
حقل «الدرة» المقسوم بين السعودية والكويت
TT

أزمة الخرائط العراقية تفتح ملف الحدود البحرية وتهدد بنزاع إقليمي

حقل «الدرة» المقسوم بين السعودية والكويت
حقل «الدرة» المقسوم بين السعودية والكويت

فتحت أزمة قوائم الإحداثيات والخريطة التي أودعها العراق لدى الأمم المتحدة، وعدَّتها الكويت مساساً بسيادتها على مناطقها البحرية، نافذة على أزمة الحدود البحرية القريبة من «حقل الدرّة» الذي تتقاسم ثرواته السعودية والكويت.

وحسب الإحداثيات والخرائط التي أودعها العراق في الأمم المتحدة، فقد أصبح العراق شريكاً في حقول نفطية في الخليج، مثل حقل «النوخذة» الكويتي وحقل «الدرة» المقسوم بين السعودية والكويت، وتدعي إيران كذلك حصة فيه وتطلق عليه اسم حقل «آرش».

وجاء البيان السعودي الذي أصدرته وزارة الخارجية، واضحاً، فبالإضافة إلى التضامن مع الكويت في تأكيد سيادتها على حدودها البحرية، فقد أكد البيان السعودي رفضه «أي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة والكويت»، مشددة على أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها.

وفي مارس (آذار) 2022 وقَّعت السعودية والكويت وثيقة لتطوير حقل الدرة في الخليج، لاستغلال الحقل الغني بالغاز لإنتاج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تتقاسمها البلدان، ويقدّر أن ينتج حقل الدرة مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي و84 ألف برميل يومياً من المكثفات.

وقالت الخارجية السعودية في بيان: «تراقب وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قِبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخريطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية - الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية في تلك المنطقة وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند على أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982، كما تنتهك هذه الإحداثيات سيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية مثل (فشت القيد) و(فشت العيج)».

وأضاف البيان: «تجدد المملكة التأكيد على رفضها رفضاً قاطعاً أي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما تؤكد على أهمية التزام جمهورية العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها واحترام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وقرارات الأمم المتحدة كافة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993م) الذي تم بموجبه رسم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق. وتدعو وزارة الخارجية إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار».

تضامن خليجي

وفي سلطنة عُمان، أكدت وزارة الخارجية العمانية تضامن سلطنة عُمان مع الكويت بشأن سيادتها على جميع مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية.

وأشارت الوزارة في بيان إلى متابعتها باهتمام بالغ، ما تضمنته قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قِبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، من مساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة.

ودعت جمهورية العراق إلى الوضع في الحسبان مسار علاقاتها التاريخية والأخوية مع دولة الكويت ومبادئ حسن الجوار، وقواعد القانون الدولي، فضلاً عما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية المبرمة بين البلدين الشقيقين.

وأجرى وزير الخارجية العمانية بدر البوسعيدي اتصالاً هاتفياً بنظيره العراقي فؤاد حسين، وقالت «وكالة الأنباء العراقية» إن الوزير العراقي ذكر أن الكويت أودعت خرائطها لدى الأمم المتحدة عام 2014 دون التشاور مع العراق آنذاك.

وقالت الوكالة إن الجانبين تناولا «البيان الصادر عن الحكومة الكويتية بشأن إيداع الخريطة العراقية لدى الأمم المتحدة». وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أن «الحكومة الكويتية كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة في عام 2014، دون التشاور مع العراق آنذاك، في حين أن الحكومة العراقية لم تقم بإيداع خريطتها إلا مؤخراً».

وأكد فؤاد حسين، أن «الحكومة العراقية تؤمن بحل المشكلات عبر المفاوضات والحوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».

وأعلنت قطر «تضامنها الكامل مع دولة الكويت»، وأكدت أنها «تتابع ما تضمنته قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قِبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، من مساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة بالعلاقة مع جمهورية العراق، مثل فشت القيد وفشت العيج».

وأكدت وزارة الخارجية في بيان، الاثنين، موقف دولة قطر الداعم لسيادة دولة الكويت التامة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، كما أعربت عن أملها في هذا السياق الوضع في الحسبان قواعد ومبادئ القانون الدولي، وما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الكويت والعراق.

كما أكدت مملكة البحرين «سيادة دولة الكويت الشقيقة التامة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية»، مشددة على أنها «ترفض بشكلٍ قاطع أي ادعاءات لأطراف أخرى بالسيادة عليهما».

وأعلنت وزارة الخارجية في البحرين أنها «تابعت باهتمام بالغ ما تضمنته قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قِبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، من مساس بسيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة بالعلاقة مع جمهورية العراق، مثل فشت القيد وفشت العيج».

وحثّت جمهورية العراق على «الوضع في الحسبان مسار العلاقات التاريخية بين دولة الكويت وجمهورية العراق، وشعبيهما الشقيقين، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية المبرمة بين البلدين».

وأكدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة، مجددة وقوفها إلى جانب الكويت في مواجهة أي مساس بسيادتها أو بمصالحها الوطنية.

وشددت على أنها «تتابع بقلق بالغ واستنكار لما تضمنته قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قِبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وما قد يترتب عليها من مساس بحقوق دولة الكويت على مناطقها ومياهها البحرية، بما في ذلك فشت القيد وفشت العيج».

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، على أهمية أن تضع جمهورية العراق في الحسبان مسار العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين، والتعامل مع هذه المسألة بروح المسؤولية والجدية، وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية. كما دعت إلى معالجة أي مسائل ذات صلة عبر الحوار البنّاء والقنوات الدبلوماسية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

في هذا الصدد، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الاثنين، اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، جرت خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع باهتمام وقلق بالغين ما أثير في شأن قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة لدى الأمم المتحدة والمتعلقة بالمناطق البحرية بين كل من دولة الكويت وجمهورية العراق، وتؤكد أهمية احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والالتزام بالتفاهمات ذات الصلة.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحافي الأهمية البالغة لتغليب لغة العقل والحكمة، انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع الدول العربية الشقيقة، وخاصة وأن هذه التطورات تأتي في ظل ظروف إقليمية شديدة الدقة والحساسية، وتشهد فيها المنطقة تحديات جسيمة وتصعيداً غير مسبوق؛ ما يتطلب التآزر والتضامن وتغليب لغة الحوار للتعامل مع هذه التحديات الإقليمية.

وتلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الاثنين، اتصالاً هاتفياً من أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، جرت خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حسب «وكالة الأنباء الكويتية».