خادم الحرمين يأمر باستضافة ألف حاج وحاجة من أسر شهداء مصر

فيصل بن سلمان يحث مسؤولي الجمارك على تسهيل الإجراءات لضيوف الرحمن... وزير الحج والعمرة يرحب بالحجاج الإيرانيين

قادة قوات أمن الحج خلال المؤتمر الصحافي في مشعر منى أمس («الشرق الأوسط»)
قادة قوات أمن الحج خلال المؤتمر الصحافي في مشعر منى أمس («الشرق الأوسط»)
TT

خادم الحرمين يأمر باستضافة ألف حاج وحاجة من أسر شهداء مصر

قادة قوات أمن الحج خلال المؤتمر الصحافي في مشعر منى أمس («الشرق الأوسط»)
قادة قوات أمن الحج خلال المؤتمر الصحافي في مشعر منى أمس («الشرق الأوسط»)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً يقضي باستضافة 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء رجال الجيش والشرطة المصريين، لأداء فريضة الحج لهذا العام (1439هـ)، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
وأكد الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أن الاستضافة تجدِّد التأكيد على الرعاية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين لإخوانه وأبنائه من مختلف الشعوب العربية والإسلامية، وتقديراً للأعمال التي يقومون بها للدفاع عن أمن واستقرار أوطانهم، ومن ذلك ما يقوم به أفراد رجال الجيش والشرطة المصريون من أعمال ومهام لتحقيق الأمن والاستقرار في مصر.
وأضاف وزير الشؤون الإسلامية: «إن هذه المكرمة من لدن خادم الحرمين الشريفين تُضاف إلى مكارمه السابقة، التي ما فتئت تتواصل لتمكين الآلاف من أبناء الشعوب العربية والإسلامية من أداء هذه العبادة العظيمة، وتؤكد في ذات الوقت حرصه المستمر على التواصل مع المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة»، مشيراً إلى أن برنامج الاستضافة هو إحدى الوسائل المهمة في تحقيق هذا التواصل النوعي.
وأبدى الوزير آل الشيخ، سعادته بتولي وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الإشراف الكامل على تنفيذ هذا البرنامج، منذ عام 1417هـ، مؤكداً حرص الوزارة على أن تكون الخدمات المقدمة للمستضافين على أعلى مستوى، وتليق بحجم المسؤولية الملقاة على الوزارة في هذا الشأن.
ورفع الوزير المشرف العام على البرنامج في ختام تصريحه شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على عنايتهم ورعايتهم لكل ما يهمّ أمر المسلمين، ويقوِّي شوكتهم، ويسهم في اجتماع كلمتهم، واتحاد صفهم، والسعي الدائم للوقوف مع قضاياهم المصيرية بما يعزز روح الأخوة الإسلامية، ويؤكد على الترابط الوثيق بين المسلمين.
من جهته، ثمّن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف في مصر، استضافة المملكة لأسر شهداء رجال الجيش والشرطة المصريين، لأداء فريضة الحج لهذا العام، مؤكداً في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) أن استضافة خادم الحرمين الشريفين لأسر شهداء الجيش والشرطة المصرية لها معانٍ كثيرة، من أهمها التأكيد على عمق ومتانة العلاقة بين السعودية ومصر.
وأشار وزير الأوقاف المصري إلى أن أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافة أسر الشهداء «غيض من فيض بالنسبة للجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في إكرام حجاج بيت الله ورعاية الحرمين الشريفين، في إطار جهود المملكة المتواصلة لخدمة الحرمين وقاصديهما من الحجاج والعمار والزائرين».
من جانبه، أعرب وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على أمره الكريم، وأضاف: «إن التاريخ يشهد على كثير من مثل هذه المواقف المقدرة للمملكة»، داعياً الله عز وجل أن يحفظ المملكة ومصر وسائر بلاد العرب والمسلمين، وجعل موسم الحج هذا العام أفضل نجاحاً من سابقيه.
وثمن وكيل الأزهر، الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرفة على تنفيذ البرنامج كل عام، في إطار متابعة وحرص وعناية المشرف العام على البرنامج الوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، لتحقيق تطلعات قادة المملكة في هذا البرنامج النوعي الذي يعكس عنايتهم وخدمتهم للإسلام والمسلمين.
من جهة أخرى، حث الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة، يوم أمس، مسؤولي الجمارك على بذل المزيد من الجهود، وتسهيل الإجراءات الجمركية لضيوف الرحمن، مبيناً أن خدمة الحاج شرف عظيم هيأه الله لهذه البلاد.
جاء ذلك خلال لقائه أحمد الحقباني محافظ الهيئة العامة للجمارك، وعدداً من المسؤولين في الهيئة.
واطلع الأمير فيصل بن سلمان خلال اللقاء على خطة جمرك مطار الأمير محمد بن عبد العزيز لموسم الحج، وعدد من المبادرات والاتفاقيات التي نفذها الجمرك انطلاقاً مما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من اهتمام وعناية لراحة ضيوف الرحمن.
من جهة ثانية، رحَّب الدكتور محمد بنتن وزير الحج والعمرة السعودي بعدد من الحجاج الإيرانيين خلال تفقده الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في المدينة المنورة، مباركاً لهم سلامة الوصول للمدينة، متمنياً لهم أداء نسكهم والعودة إلى بلادهم سالمين غانمين، فيما ثمن الحجاج الإيرانيون الخدمات المقدمة لهم أسوة بالحجيج.
وعلى صعيد آخر، أكد قادة قوات أمن الحج أن الجهات الأمنية ستقف بحزم ضد أي محاولة لتعكير صفو أمن الحجيج وراحتهم، مشددين على أن أمن الحج خط أحمر، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولو الأمن عدم اهتمامهم لمحاولات بعض الدول التقليل من جهود السعودية في خدمة ضيوف الرحمن.
وقال اللواء ناصر القحطاني مساعد قائد أمن الحج لشؤون الأمن الجنائي خلال المؤتمر الصحافي الثالث للأمن في مقر الأمن العام بمشعر منى إن شؤون الأمن الجنائي أعدَّ خطة كاملة تتوافق مع الخطة العامة التي أعدتها قوات أمن الحج، وذلك فيما يتعلق بتوافد حجاج بيت الله الحرام وإدارة الحشود، مبيناً أن مهام شؤون الأمن تتركز بداخل المشاعر المقدسة حيث تحرص على منع الجريمة قبل وقوعها، والتصدي لكل من يحاول تعكير صفو ضيوف الرحمن.
وأوضح القحطاني أن الجهات الأمنية مهمتها إحالة كل من يتم القبض للنيابة العامة بعد استيفاء جميع الإجراءات الاستدلالية، مشيراً إلى أن مراكز الشرطة المنتشرة في المشاعر المقدسة وكذلك إدارة التحريات والضبط الإداري تعمل جنباً إلى جنب مع القوات المشاركة الأخرى.
وأشار القحطاني إلى وجود 50 فرقة أمنية لرصد المخالفين للأنظمة في المشاعر المقدسة وملاحقة كل من يبيت خارج المقرات والطرقات، منوهاً بأن جميع المخالفين سيجري تبصيمهم وتطبيق الأنظمة بحقهم، التي تشمل الغرامات المالية والسجن والترحيل، والاستبعاد المباشرة للأجنبي المخالف غير الحامل للإقامة إلى مركز الإيواء.
وبين اللواء القحطاني أن ظاهرة الافتراض هاجس أمني من شأنه أن يسبب إعاقة الحركة، ولذلك تسعى وزارة الداخلية للقضاء عليها، لافتاً إلى استخدام تطبيق جديد لحج هذا العام، المتمثل في برنامج «الأمن والحج»، مشيراً إلى أن البرنامج جرى العمل عليه منذ سنوات وتم تشغيله بشرط المناطق الـ13 بشكل تجريبي منوهاً بأن البرنامج «يتميز بتسجيل البلاغ في الحاسب الآلي والسيطرة عليه ويمكِّن رجال الأمن من تفحص البلاغ وما تم حياله من إجراءات، إضافة إلى تمكُّن صاحب البلاغ من معرفة ما تم بشأن بلاغه».
وأضاف مساعد قائد أمن الحج لشؤون الأمن: «هناك من يحاول التقليل من جهود السعودية من بعض الدول المجاورة، وكذلك الوطن العربي، إلا أن المملكة لا تبالي بذلك، ولن تألو جهداً في سبيل تقديم الخدمة لحجاج بيت الله الحرام»، مشدداً على منع استخدام الشعارات السياسية باستثناء الأعلام الدالة على تحديد المواقع أو اتجاه تحرك الكتل البشرية في المشاعر المقدسة، أو المخيمات للدلالة فقط على ماهية تلك الجنسيات.
بدوره، أكد اللواء محمد وصل الأحمدي مساعد قائد قوات أمن الحج للعمليات والتخطيط أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بذلت وتبذل الغالي والنفيس في سبيل توفير مظلة الأمن والأمان لقوافل حجاج بيت الله الحرام، وتوفير السبل كافة، ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وأمان.
وأشار اللواء الأحمدي إلى أن خطط أمن الحج تتكون من 6 مراحل، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى بدأت في العشرين من ذي القعدة وستستمر حتى منتصف ليلة 7 من ذي الحجة، تعقبها المراحل الأخرى التي تبدأ صباح يوم الرابع عشر من ذي الحجة وحتى يوم 20 من الشهر ذاته، مؤكداً أن المرحلة الأولى نُفِّذَت على أرض الواقع ونجحت بكل المعايير ولَم تسجل أي ملاحظات نهائياً، منوهاً بأن أمن الحج والحجاج خطوط حمراء لن يُسمح لأي شخص بأن تسول له نفسه المساس بها.
من جانبه، كشف اللواء عبد اللطيف عبد الله الشثري قائد مهام شرطة منطقة مكة المكرمة عن القبض على 72 حملة حج وهمية، وإحالة 93 شخصاً للنيابة العامة، وذلك عن طريق قوة مخصصة لمتابعة حملات الحج الوهمية ليستفيد من يستحق الحج والنظامي من الخدمة المقدمة له.
وأضاف: «تعنى شرطة منطقة مكة المكرمة بإدارة الأمن بمكة المكرمة من حيث مكافحة الجريمة قبل وقوعها، والقبض على الجناة وتسليمهم للنيابة العامة، بالإضافة إلى إدارة وتنظيم محطات النقل»، مؤكداً أن هناك لجنة تتابع الظواهر السلبية تشرف عليها إمارة منطقة مكة المكرمة مكونة من المجاهدين وأمانة العاصمة والشرطة تتابع التسول والافتراش والبيع العشوائي وخلافة.
واستطرد اللواء الشثري: «هناك 17 محافظة لمنطقة مكة المكرمة توجد فيها نقاط تقوم بمنع المخالفين ومن يتولى نقلهم وتطبيق العقوبات بحقهم، كما تتم إقامة طوق أمني حول المشاعر المقدسة من اليوم الخامس من ذي الحجة لمنع المتسللين من دخول المشاعر، وذلك من خلال 40 نقطة موزعة ونقاط متحركة لإقامة نقاط مفاجئة».
في المقابل، أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أمس، عن جاهزية خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لخدمة ضيوف الرحمن، حيث قامت الهيئة بالإشراف على مقدمي خدمات الاتصالات في توفير نحو 16 ألف محطة قاعدية، وأكثر من 3000 نقطة وصول لشبكة «واي فاي» في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.
وأشارت «الهيئة» إلى التطوُّر الحاصل في البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة لهذا العام، من خلال استحداث 1140 محطة قاعدية «برج اتصالات»، التي توفر تقنيات الجيل الرابع ليصل إجمالي عدد المحطات القاعدية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة إلى نحو 16 ألف محطة قاعدية مقارنة بـ13 ألف محطة في العام الماضي، وكذلك زيادة سعة شبكات الاتصالات بنسبة 15 في المائة عن العام الماضي، وزيادة النطاقات الترددية المخصصة للاتصالات المتنقلة بمقدار 80 ميغاهيرتز، مما سيسهم في تحسن جودة خدمات الاتصالات المتنقلة وزيادة سرعات الإنترنت، بالإضافة إلى تخصيص أكثر من 400 نقطة بيع.



«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

TT

«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)
وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

أدانت السعودية وتركيا ومصر وباكستان التصعيد الذي تمارسه الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن، بما في ذلك هجماتها على المملكة واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إلى جانب الاعتداءات على السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، داعية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

وأكد وزراء خارجية الدول الأربع، ضمن المجموعة الرباعية، تضامنهم الكامل مع السعودية والحكومة اليمنية، مشددين على أن التصعيد الحوثي غير المقبول فاقم المعاناة الإنسانية، وذلك خلال اجتماع عقدوه في إسطنبول، تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأوضاع في اليمن وفلسطين، والتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتحديات التي تواجه أمن الملاحة البحرية.

وفي اجتماع موسع ضم وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة إلى جانب نظرائهم في المجموعة الرباعية، بحث الوزراء الهجمات الحوثية على السعودية والحكومة اليمنية، إلى جانب الصراع الأميركي الإسرائيلي الإيراني، والتطورات في الأراضي الفلسطينية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية ونظراؤهم الأوروبيون يبحثون قضايا إقليمية ودولية في إسطنبول (واس)

وشدد الوزراء على ضرورة معالجة النزاعات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، والتوصل إلى حلول تفاوضية مستدامة تستند إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدين مواصلة التنسيق والحوار لمنع النزاعات وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

الملاحة البحرية

وفيما يتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، أكد الوزراء ضرورة حصر معالجة النزاع في المسار الدبلوماسي والحوار، وتجنب استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ومرحبين بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع مزيد من التصعيد، ومجددين التزامهم بالتوصل إلى حل تفاوضي مستدام.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

وشددوا على الأهمية البالغة لحرية الملاحة وضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية بصورة دائمة، وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، محذرين من أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن الدول وازدهارها، ويعرقل سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء، بما يفاقم الضغوط على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً في المنطقة وخارجها.

ورفض الوزراء أي تدابير أو قيود من شأنها عرقلة الملاحة المشروعة، داعين إلى الاستئناف السريع والكامل لحركة المرور الآمن ودون عوائق عبر مضيق هرمز، ومؤكدين ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بجهود جماعية لمواجهة التحديات التي تهدد أمن الممرات البحرية.

القضية الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني، أكد الوزراء أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، معتبرين أن السياسات الإسرائيلية تعزز الشعور بالظلم لدى الرأي العام العالمي، ومجددين دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة الأراضي.

ودعوا إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، على أساس حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يمهد لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

كما طالبوا بوقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووضع حد لمحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووقف المزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مدينين أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وشدد الوزراء على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون انقطاع، ومواصلة جهود إعادة الإعمار، في ظل الحاجة الملحة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية.

واتفق المشاركون في الاجتماعين على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بشأن القضايا المطروحة، وتعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ودعم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.


اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الطائف وينبع

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الطائف وينبع

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه مدينتي الطائف وينبع.

وجاء الإعلان بالتزامن مع إنذارات مبكرة أطلقها الدفاع المدني السعودي للتحذير من خطر محتمل في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع، داعياً السكان إلى التوجه إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي تطورات ميدانية سابقة، أعلن التحالف اعتراض وتدمير صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض وخميس مشيط، إلى جانب طائرات مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية ومناطق في جنوب المملكة، في هجمات تعكس اتساع نطاق التهديدات التي تواجهها المملكة.

ولاحقاً، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن منطقة مكة المكرمة ومحافظة ينبع، داعياً إلى مواصلة الالتزام بإرشادات السلامة وتجنب التجمهر والتصوير.


إنذارات مبكرة في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع للتحذير من خطر محتمل

شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)
شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)
TT

إنذارات مبكرة في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع للتحذير من خطر محتمل

شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)
شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)

أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ للتحذير من خطر محتمل في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع، داعياً السكان إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة.

وشملت الإنذارات مكة المكرمة وجدة والطائف في منطقة مكة المكرمة، إلى جانب محافظة ينبع، وفق ما أعلنه الدفاع المدني عبر حسابه الرسمي.

وأكدت إرشادات السلامة المصاحبة للإنذارات ضرورة التزام الهدوء واتباع التعليمات الرسمية، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل المباني، والبقاء في الأماكن الداخلية بعيداً عن النوافذ حتى زوال الخطر.

كما دعت إلى عدم مغادرة المنازل أو المباني قبل انتهاء الخطر، والابتعاد عن النوافذ والزجاج والشرفات والأسطح، وتجنب المناطق المكشوفة والتجمعات الخطرة، وعدم التوقف لالتقاط الصور أو تصوير الأحداث.

وشددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة، والتوجه إلى أقرب مبنى آمن عند الوجود في الخارج.

ودعا الدفاع المدني إلى الإبلاغ عن المخاطر عبر الرقم 911 في منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، والرقم 998 في بقية مناطق المملكة، مع متابعة التوجيهات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

ولاحقاً، أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن منطقة مكة المكرمة ومحافظة ينبع، داعياً السكان إلى مواصلة الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التجمهر والتصوير، مؤكداً ضرورة الاتصال بالرقم (911) في حالات الطوارئ.

وأوضح الدفاع المدني، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الخطر زال عن منطقة مكة المكرمة ومحافظة ينبع، في تحديث للتنبيهات التي أصدرتها المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ للتحذير من مخاطر محتملة.

وشدد الدفاع المدني على أهمية الاستمرار في اتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم التجمهر أو تصوير الأحداث، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.