توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول إعادة المهاجرين غير الشرعيين

توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول إعادة المهاجرين غير الشرعيين
TT

توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول إعادة المهاجرين غير الشرعيين

توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول إعادة المهاجرين غير الشرعيين

أعلنت المفوضية الأوروبية في بروكسل أمس أن اتفاقا وقع مع تركيا يسمى «اتفاق إعادة القبول» ينص على التزام أنقرة بالتعاون في قبول المهاجرين غير الشرعيين القادمين عبر تركيا والمبعدين من دول الاتحاد الأوروبي. وفي غضون ذلك أعلن عن بدء الحوار بين الجانبين بشأن تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي بالنسبة للمواطنين الأتراك.
وقال بيان للمفوضية بأن سيسليا مالمستروم، مفوضة الشؤون الداخلية، التي سافرت إلى أنقرة بناء على دعوة من السلطات التركية وقعت على الاتفاقية مع وزير الداخلية التركي معمر جولر. وأضاف البيان أنه بالتزامن مع هذا الحدث وبحضور وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، شاركت مالمستروم في إطلاق الحوار حول إلغاء أو تسهيل إجراءات التأشيرة بالنسبة للمواطنين الأتراك. وأشار البيان إلى أن الحدثين جاءا في نفس المكان وفي نفس التوقيت في إطار احتفال شارك فيه رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ووزير الشؤون الأوروبية التركي ايجمين باغيس وأيضا سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى تركيا.
وقالت مالمستروم بأن هذا الحدث «له أهمية تاريخية ويدفع التعاون بين تركيا والاتحاد الأوروبي خطوة إلى الأمام كما يجلب المنافع للمواطنين من الجانبين ونأمل أن يتم التصديق على اتفاق إعادة القبول من جانب الطرفين دون تأخير، ونأمل في إحراز تقدم كبير في الحوار بشأن إلغاء أو تسهيل الحصول على التأشيرات».
يذكر أنه في النصف الأول من الشهر الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي عن فتح فصل جديد من فصول التفاوض مع تركيا على طريق الحصول على عضوية الاتحاد. وفي ختام اجتماع وزاري مشترك ببروكسل، أكد الجانبان رغبتهما في تسريع العملية بعد أكثر من ثلاث سنوات من الجمود. وقالت الرئاسة الليتوانية الدورية الحالية للاتحاد أن هذا الفصل من السياسات الأساسية في الاتحاد الأوروبي، ويدعم خلق فرص العمل والقدرة التنافسية والابتكار والتنمية الاقتصادية وتحقيق التنمية المستديمة.
وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، قال بيتر ستانو، المتحدث باسم المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع، بأن تركيا شريك مهم للاتحاد الأوروبي «ونحن بحاجة إلى علاقات أكبر مع تركيا وليس أقل، وخلال عملية التفاوض الطويلة سبق أن أعربنا عن القلق والاهتمام بمسار الإصلاحات في تركيا ونحن نرى أن التفاوض سيظل أفضل الوسائل لتطوير العلاقات بيننا». وحول البطء الشديد، من وجهة نظر البعض، في سير المفاوضات ودور دول مثل ألمانيا أو قبرص في تعطيل المسار، قال المتحدث: «إن عملية التفاوض تسير بشكل بطيء بسبب حظر بعض فصول التفاوض سواء من جانب الاتحاد الأوروبي بشكل عام أو من خلال تحرك دول أعضاء بشكل فردي، ولكن نتوقع من الجانب التركي الاستمرار في جهود الإصلاح وفتح الموانئ والمطارات التركية أمام البضائع من قبرص وهذه الأمور سيكون لها تأثير فوري على عملية الانضمام».
وكان وزراء دول الاتحاد الأوروبي المكلفون الشؤون الأوروبية أعطوا موافقتهم على بدء هذا الفصل التفاوضي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد أربعة أشهر على الموعد الذي كان مقررا بسبب قمع السلطات التركية موجة الاحتجاج في ساحة تقسيم في إسطنبول.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.