خادم الحرمين يأمر باستضافة 1500 من ذوي شهداء الجيش اليمني والقوات السودانية

وصل إلى {نيوم} لقضاء وقت للراحة والاستجمام

خادم الحرمين يأمر باستضافة 1500 من ذوي شهداء الجيش اليمني والقوات السودانية
TT

خادم الحرمين يأمر باستضافة 1500 من ذوي شهداء الجيش اليمني والقوات السودانية

خادم الحرمين يأمر باستضافة 1500 من ذوي شهداء الجيش اليمني والقوات السودانية

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمس إلى منطقة {نيوم} (شمال غربي السعودية)، حيث سيقضي بعض الوقت للراحة والاستجمام.
وأمر خادم الحرمين الشريفين باستضافة 1500 حاج وحاجة من ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني، والقوات السودانية المشاركة في «عاصفة الحزم وإعادة الأمل»، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام 1439ه، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وأوضح الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج الاستضافة، أن صدور الأمر الملكي يأتي امتداداً لأعمال خادم الحرمين الشريفين الجليلة، ومكارمه المتواصلة تجاه المسلمين بعامة وذوي الشهداء خاصة، «تقديراً للتضحيات البطولية التي قدمها الشهداء الأبرار رحمهم الله، في الدفاع عن حياض الدين، وأرض اليمن الشقيق وكرامة وعزة أهله».
وأكد الوزير آل الشيخ، أن الوزارة ستعمل على مدار الساعة لاستكمال الإجراءات كافة بالتنسيق مع القطاعات الحكومية الأخرى لتنفيذ الأمر بما يحقق تطلعات خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده من هذه الاستضافة، وبما يوفر للمستضافين وسائل الراحة والطمأنينة، ليؤدي المستضافون مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وكانت المطارات والموانئ والمنافذ البرية السعودية بدأت أخيراً في استقبال الحجاج من أنحاء العالم، وسخرت الحكومة السعودية كل جهودها وإمكانيات المؤسسات والأجهزة والقطاعات لاستقبال الحجاج، وعقد الفريق أول سعيد القحطاني، مساعد وزير الداخلية السعودي لشؤون العمليات، المشرف على مديرية الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج، اجتماع اللجنة الأمنية للحج، استعرض فيه مجريات تنفيذ الخطط الأمنية المعتمدة لموسم الحج، واستعدادات القطاعات الأمنية والعسكرية كافة لتنفيذ المهام الأمنية بالعاصمة المقدسة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة خلال أداء فريضة الحج.
وناقش مع قادة القطاعات الأمنية، الخطط المساندة وخطط الطوارئ التي تكفل بإذن الله توفير الأمن والأمان لضيوف الرحمن، خلال تنقلاتهم بالمشاعر المقدسة وإقامتهم فيها، من خدمات وإمكانات مادية وبشرية.
إلى ذلك، تتواصل جهود وزارة الصحة السعودية، في تقديم أفضل الخدمات الصحية لحجاج بيت الله الحرام ومنها الخدمات الطبية الميدانية في الحج، ونقل الحالات المرضية والتعامل مع حالات الطوارئ التي قد تحدث في موقع الحدث، وذلك من خلال أسطول متكامل لسيارات الإسعاف المختلفة،
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن عدد الحجاج القادمين جواً عبر مطاري الملك عبد العزيز الدولي بجدة، والأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، وذلك منذ انطلاق موسم حج هذا العام حتى يوم السبت الماضي، إذ بلغ عددهم أكثر من 416 ألف حاج، وصلوا على متن 2010 رحلات طيران.
وكشفت الإحصائيات التي أعلنت عنها هيئة الطيران المدني، أن أعداد الحجاج القادمين إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة بلغ نحو 117.441 حاجا، وصلوا عبر 651 رحلة، وبنسبة زيادة في أعداد الحجاج تصل إلى 7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 1438ه، بينما سجل عدد الحجاج القادمين إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة نحو 298.645 حاجا، قدموا إلى المدينة المنورة عبر 1359 رحلة طيران، وسجل المطار نسبة نمو في أعداد الحجاج القادمين تقدر بثلاثة في المائة قياساً بالفترة نفسها من العام الماضي.



قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
TT

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)

تستضيف مدينة جدة، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأفادت مصادر خليجية بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مخصصاً لمناقشة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران، ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية، ومنشآت مدنية، ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة، وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية.

كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة، وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع، وتفادي مزيد من التصعيد.

وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي، ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

وفي هذا السياق غادر ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح والوفد الرسمي إلى جدة ليترأس وفد الكويت في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية.

كما غادر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة متوجهاً إلى جدة ليترأس وفد البحرين في أعمال القمة الخليجية التشاورية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.