السعودية: إنجاز 30 % من تطوير وسط العوامية بعد دحر الإرهاب

السعودية: إنجاز 30 %  من تطوير وسط العوامية بعد دحر الإرهاب
TT

السعودية: إنجاز 30 % من تطوير وسط العوامية بعد دحر الإرهاب

السعودية: إنجاز 30 %  من تطوير وسط العوامية بعد دحر الإرهاب

بعد نحو عام من مواجهة السلطات الأمنية السعودية تمرداً مسلحاً في بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف شرق السعودية، تحول اليوم وسط البلدة القديمة الذي كان مرتعاً للمسلحين، إلى ورشة إعمار في مشروع تقول السلطات السعودية إنها تسعى من خلاله إلى بناء منطقة حضرية على أنقاض البيوت القديمة التي اتخذها مطلوبون ملاذاً لهم.
وأصبح مشروع «المسورة» عنواناً لإظهار عزم الدولة على مساعدة الأهالي في الخروج من التجربة القاسية التي اضطرتهم إليها الجماعات المسلحة، وتوفير بيئة صالحة لقيام نشاط أهلي يجمع بين التراث المحلي والثقافي والاقتصادي.
وأمس، أعلنت أمانة المنطقة الشرقية بالسعودية أنها أنجزت نحو 30% من أعمال البنية التحتية، وأعمال مشروع تطوير وسط العوامية، والذي يقام على مساحة تصل إلى 180 ألف متر مربع وبتكلفة 238 مليون ريال (63.5 مليون دولار).
وكان الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، قد وضع حجر الأساس للمشروع في فبراير (شباط) الماضي، لتنمية وسط العوامية «المسورة» سابقاً.
والمسورة، هي الحي القديم لبلدة العوامية، والذي كان يحتمي فيه المسلحون الخارجون على القانون، وجرى هدمه وتعويض المالكين، ويتمثل مشروع تطويرها على إنشاء عدد من المباني أهمها الأبراج، والسوق الشعبية، والمركز الثقافي الذي تتوسطه الساحة المركزية التي صُممت لاستيعاب المناسبات الوطنية والترفيهية كاليوم الوطني واحتفالات العيد، ومباني السوق المفتوحة ومبنى المسجد والمبنى التراثي والأبراج التراثية والساحة الترفيهية.
ويقام المركز الثقافي على مساحة 5323 متراً مربعاً، ويمثل قلب المشروع، ويتكون من ثلاثة مبانٍ تجمع بينها مظلة كبيرة تغطي الساحة الرئيسية ويتضمن المركز مكتبة وقاعة مؤتمرات ومعارض.
كما يضم المشروع خمسة أبراج تراثية، صُممت لتكون مرجعاً بصرياً واستوحيت من التراث المعماري التاريخي للمنطقة.
أما السوق الشعبية فتقام على مساحة إجمالية تصل إلى 4327 متراً مربعاً، وتتكون من سبعة مبانٍ تراثية متفاوتة الحجم والمساحة أُعدت للاستثمار، بالإضافة إلى المسطحات الخضراء، حيث يحتوي المشروع على نحو 94 ألف متر مربع من الحدائق والمتنزهات منها 55 ألف متر مربع مسطحات خضراء، كما يحتوي المشروع على مبنى تراثي يقام على مساحة 1200 متر مربع.
وأكد محمد الصفيان المتحدث الرسمي باسم أمانة المنطقة الشرقية، أن وتيرة العمل في المشروع متسارعة، بالإضافة إلى مضاعفة الجهد، لزيادة معدل الإنجاز عن طريق زيادة كل الموارد، والعمل على مدار الساعة، وزيادة عدد الموردين لتسريع الإنتاج وتركيب عناصر الخرسانة سابقة الصب من أجل إنجاز المشروع.
وقال الصفيان إن فكرة المشروع مستوحاة من التاريخ الغني والثقافة التراثية المعمارية التي تتميز بها منطقة القطيف التاريخية، ليمثل المشروع عراقة الماضي وأصالة الحاضر ورؤية المستقبل.



تعليق حركة الطيران موقتاً في مطار دبي بعد هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

تعليق حركة الطيران موقتاً في مطار دبي بعد هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، أعلنت على إثره السلطات تعليق حركة الطيران مؤقتاً.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي على «إكس»: «تُعلن هيئة دبي للطيران المدني عن التعليق المؤقت للرحلات في مطار دبي الدولي كإجراء احترازي، وذلك لضمان سلامة جميع المسافرين والموظفين».

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الحادث أصاب خزان وقود، وأضاف لاحقاً أن السلطات تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع فيه، وأنه لم يتم تسجيل أي إصابات.

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».

وأطلقت إيران أكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيرة على الإمارات، ما أدى إلى اضطراب في الرحلات في مطار دبي الدولي، رغم اعتراض دفاعاتها الجوية الجزء الأكبر من المقذوفات.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي الأربعاء أن سقوط مسيّرتين أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح قرب المطار.

ومنذ بدء الحرب التي اندلعت بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية ست وفيات، من بينهم أربعة مدنيين وعسكريَين، لقوا حتفهم في تحطم مروحية بسبب عطل تقني.


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.