لبناني يدخل موسوعة «غينيس» بأكبر فسيفساء مصنوعة من النفايات

اللوحة التي حطمت الرقم القياسي في صناعة أكبر فسيفساء من النفايات
اللوحة التي حطمت الرقم القياسي في صناعة أكبر فسيفساء من النفايات
TT

لبناني يدخل موسوعة «غينيس» بأكبر فسيفساء مصنوعة من النفايات

اللوحة التي حطمت الرقم القياسي في صناعة أكبر فسيفساء من النفايات
اللوحة التي حطمت الرقم القياسي في صناعة أكبر فسيفساء من النفايات

دخل اللبناني بيار عبود موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بعد أن نفذ أكبر لوحة فنية مصنوعة من نفايات ومواد قابلة للتدوير على مساحة بلغت 990 مترا مربعا.
واستخدم بيار 10 آلاف قطعة مصنوعة من الزجاج والبلاستيك لتنفيذ هذه اللوحة المصنوعة من مواد صالحة للتدوير، تفوق بذلك على الرقم القياسي الذي سبق وأن حققته سويسرا في الإطار نفسه على مساحة 450 مترا مربعا.
وبيار الذي يعمل في مجال الهندسة الداخلية ويملك شركته الخاصة في دولة الإمارات العربية خاض هذا التحدي كما ذكر لنا من أجل لبنان ورفع اسمه عالميا. وبذلك يكون لبنان وبفضل مواهب أبنائه استطاع أن يحطم رقما قياسيا جديدا بعد سلسلة من إنجازات سابقة حققها في مجالات مختلفة. وتسلم بيار من قبل الممثل الرسمي للموسوعة في منطقة الشرق الأوسط الشهادة الخاصة بهذا الإنجاز في حضور حشد من الفعاليات والشباب اللبناني الذين وافوه إلى موقع رسم اللوحة على الواجهة البحرية في منطقة ضبية للاحتفاء بالمناسبة.
«الموضوع لا يتعلق فقط بكسر رقم قياسي في موسوعة (غينيس) على قدر ما هو مبادرة لتشجيع الشباب اللبناني وتحفيزه من أجل المساهمة في بناء صورة لبنان الثقافة ولو تطلب الأمر منّا فرز نفاياته» يقول بيار عبود في حديث لـ«الشرق الأوسط». ويضيف: «صحيح أنني أعيش خارج لبنان منذ عام 2005 ولكنني أعشق ترابه وأتمنى ما دمت قادرا على التنفس بأن أبرز وجهه المضيء بفضل ناسه الذين يبادلونه الحب مثلي. فبلدي يتميز بأهله وهم أشخاص قلما نلتقي بمن يشبههم في بلدان أخرى، فجمال لبنان يكمن في ناسه إضافة إلى طبيعته الخلابة».
تحكي لوحة بيار عبود الفنية تاريخ لبنان التجاري من خلال سفنه البحرية التي كان الفينيقيون أول من جال بها العالم. «هي كناية عن سفينتين لبنانيتين تصارعان أمواج البحر وتشقان العواصف للوصول إلى شاطئ الأمان». يوضح عبود الذي يعد الفنون التشكيلية من رسم ونحت شغفه الحقيقي في الحياة. ويتابع: «أردت بهذه المشهدية الإشارة إلى صلابة لبنان تجاه الحروب والصراعات التي واجهها على مر الزمان فبقي واقفا كالصخرة يقاومها دون كلل».
وعن كيفية التحضير لهذه المشهدية التي تشكل شركة «ميموريز» في دبي الداعم الأول لإنجازها، ممثلة بأحد مسؤوليها وائل جابر يقول عبود: «لقد ساعدتني الشركة التي ذكرتها في تأمينها النفايات الصالحة للتدوير من زجاجيات وبلاستيكيات بعيدا عن أي مواد خشبية وحجرية تماما كما تقضي الشروط المفروضة علينا من قبل موسوعة غينيس العالمية. أما تنفيذها فاستغرق نحو 10 أيام أمضيتها مع فريق متطوع من الشباب اللبناني وآخر من شركة (كليفرناس) وهم مبادرون لبنانيون شباب يعيدون تدوير نفايات في قطع فنية فوصلنا الليل بالنهار لإنهائها في الوقت المحدد لنا». شوادر من القماش الأبيض وعبوات مياه معدنية من البلاستيك والزجاج الملون إضافة إلى أخرى تعود لمنتجات وعبوات مساحيق تنظيف، استخدمها بيار عبود في لوحته هذه التي زينها بعلم لبنان المصنوع من المواد نفسها. «المشهدية الفنية هذه نرى فيها الطيور والغيوم والبحر الذي ترسو في وسطه السفينتان. وقد استعنت بعبوات بلاستيكية متسخة كي أنفذ منظر الغيوم الموشحة بالرمادي». ويؤكد بيار عبود الذي بدأ يمارس هوايته في الرسم منذ أيام دراسته الجامعية فتألق بفنون الجداريات ومن بينها ما زال موجودا حتى اليوم في شارع «مونو» في الأشرفية، بأنه لم يقم بغسل أو تنظيف أي قطعة استعملها ويقول: «انتابني شعور غريب وأنا أقوم بتنفيذ اللوحة مستخدما فيها هذه الكميات من النفايات القذرة لتحويلها إلى قطعة فنية. فبرأيي أن أي عنصر يستعمله الفنان في أعماله شاعرا كان أو رساما وحتى صحافيا يتحول بين يديه إلى قطعة فنية، وهذا الأمر يشمل النفايات. برأيي استخدامها في عمل كهذا يرفع من قيمتها ويبرز أهميتها ويدفعنا إلى التفكير بمبادرات مشابهة غنية بالابتكار والتطور». ويغتنم بيار عبود الفرصة ويوجه نصيحة للشباب اللبناني: «لو كل واحد من شبابنا الموهوب والواعد تصرف على هذا الأساس وبادر إلى إحراز الفرق ولو بخطوات خجولة، لاستطعنا تغيير لبنان دون الحاجة إلى انتظار السياسيين والزعماء لأخذ المبادرة في ذلك».
ومن الشروط التي تفرضها موسوعة «غينيس» لتنفيذ هذا العمل هو ألا تظهر الأرضية التي تغطيها قطع النفايات الصالحة للتدوير، وكذلك وضعها متراصة وليس بشكل عمودي أو مكدسة فوق بعضها. وبالتالي أن تجري عملية تدوير اللوحة بعد 10 أيام من تنفيذها لتشمل كل عناصرها الجمالية.



أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.