كيف تتعرف الولايات المتحدة على هوية رفات جنود قتلوا قبل 65 عاما؟

صناديق تحوي رفات يعتقد أنها لجنود أميركيين في الحرب الكورية (رويترز)
صناديق تحوي رفات يعتقد أنها لجنود أميركيين في الحرب الكورية (رويترز)
TT

كيف تتعرف الولايات المتحدة على هوية رفات جنود قتلوا قبل 65 عاما؟

صناديق تحوي رفات يعتقد أنها لجنود أميركيين في الحرب الكورية (رويترز)
صناديق تحوي رفات يعتقد أنها لجنود أميركيين في الحرب الكورية (رويترز)

سلمت كوريا الشمالية، أمس (الجمعة)، 55 صندوقاً صغيراً ملفوفاً بعلم الأمم المتحدة تحوي رفات جنود أميركيين قتلوا أثناء الحرب الكورية، في خطوة أولى لتنفيذ اتفاق تم التوصل إليه في قمة عقدها زعيما البلدين في يونيو (حزيران) بسنغافورة.
وكي تتعرف الولايات المتحدة على هوية جنودها الذين قضوا قبل نحو 65 عاماً، فإن الرفات تخضع إلى اختبارات بمعامل عسكرية في ولاية هاواي، بحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.
وتتمثل الخطوة الأولى من أجل التوصل إلى هوية الجنود من خلال فحص الصفائح المعدنية التي تحمل بيانات الجنود، وبقايا الملابس التي من الممكن أن تعود للزي الرسمي للجنود آنذاك، ومن ثم يتم تعقبها.
كما ستتم أيضاً مطابقة الأسنان مع أي سجلات سابقة إذا توفرت، أما بقايا العظام فسيجري استخدامها لتقدير طول قامة أولئك الجنود.
وذكرت الشبكة، أن في بعض الحالات فإن الشكل المميز لعظام الترقوة يمكن مطابقته مع سجلات الأشعة السينية «إكس» للبحث عن أي تاريخ مرضي منذ عقود.
وسوف يتسلم تيموثي ماكماهون، مدير عمليات قسم الحمض النووي بوزارة الدفاع الأميركية، أي عينات في حالة الاحتياج لاختبار الحمض النووي، ويتم إرسالها إلى مختبر في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير.
وقال إنه حتى العينات الدقيقة من العظام والأسنان، أو حتى عينة من المفصل الأخير لإصبع صغير، يُمكن أن تؤدي إلى تحديد هوية صاحبها من خلال تحليل الحمض النووي.
وتابع ماكماهون، إن في معمل فحص الحمض النووي، تتم إزالة التلوث السطحي من العينات قبل الفحص، وتتم معالجة الرفات بمادة تحلل العظام لظهور الحمض النووي. مضيفاً أنه ستتم مقارنة الحمض النووي مع عينات وراثية من أقارب الجنود الأحياء.
ويُنظر إلى إعادة رفات الجنود الأميركيين الذين فُقدوا في الحرب الكورية التي دارت من عام 1950 إلى 1953، على أنها نجاح دبلوماسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب؛ إذ كانت إحدى الاتفاقيات التي توصل إليها خلال قمته مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة يوم 12 يونيو، تهدف بشكل أساسي لنزع سلاح كوريا الشمالية النووي.
ووفقاً للشبكة، فقد جمع الجيش الأميركي عينات من أقارب المفقودين منذ عام 1992، والحمض النووي لقرابة 92 في المائة من أقارب الجنود وعددهم نحو 8100 جندي، وهم المدرجون في عداد المفقودين منذ نهاية الحرب.
ويرغب العلماء في العثور على الحمض النووي المشترك بين الرفات والأقارب المعروفين للجنود.
وإذا تم العثور على رابط، سيعمل العلماء على معرفة ما إذا كانت البقايا تشير إلى الجنود المفقودين قبل إرسال النتائج إلى معمل هاواي، حيث يتم دمجها مع أدلة أخرى.
ومن الممكن أن تكون عملية تحديد الهوية سريعة، فقد تعطي مؤشرات في غضون ثلاثة أيام، أو قد يستغرق حلها عقوداً، أو يبقى الكثير منها بلا أي رابط.
وفي وقت سابق، قال البيت الأبيض في بيان «نحن متفائلون بأفعال كوريا الشمالية وبقوة الدفع للتغيير الإيجابي».
وأضاف البيان، أن طائرة نقل عسكرية أميركية هبطت في مطار بمدينة وونسان بشمال شرقي كوريا الشمالية، لجلب رفات الجنود إلى قاعدة أوسان الجوية في كوريا الجنوبية.
وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على «تويتر»: «بعد أعوام طويلة، ستكون هذه لحظة عظيمة لأسر كثيرة. شكراً كيم جونغ أون».
وأوضح البيت الأبيض أنه ستقام مراسم تسلم رسمية في أوسان يوم الأربعاء.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.