تحرير 45 مدنياً وعسكرياً من سجن لـ«طالبان» في أفغانستان

«ناتو»: لا مفاوضات مباشرة مع المتمردين

وجود أمني في ولاية ننجرهار مع وقوع مزيد من العمليات الإرهابية خلال الأيام الماضية (إ.ب.أ)
وجود أمني في ولاية ننجرهار مع وقوع مزيد من العمليات الإرهابية خلال الأيام الماضية (إ.ب.أ)
TT

تحرير 45 مدنياً وعسكرياً من سجن لـ«طالبان» في أفغانستان

وجود أمني في ولاية ننجرهار مع وقوع مزيد من العمليات الإرهابية خلال الأيام الماضية (إ.ب.أ)
وجود أمني في ولاية ننجرهار مع وقوع مزيد من العمليات الإرهابية خلال الأيام الماضية (إ.ب.أ)

نفت مهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان أول من أمس، أن يكون قائدها صرح بأنّ الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع حركة طالبان. وكان الجنرال الأميركي جون نيكلسون قد تحدّث مع مسؤولين أفغان في قندهار، ونقلت وسائل إعلام أنه قال إن الولايات المتحدة «مستعدة» للتفاوض مع المتمردين، وهو ما يشكل تحوّلاً عن الموقف القديم لواشنطن بأنّ كابل هي المخولة قيادة أي عملية سلام. وأكّد نيكلسون، في بيان، أنّ تعليقاته تم تحريفها، وأنه كان يعيد تأكيد كلام قاله وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في يونيو (حزيران)، ومفاده بأنّ الولايات المتحدة مستعدة لـ«دعم» محادثات سلام محتملة و«تسهيلها والمشاركة فيها».
وأضاف نيكلسون، في بيان نشرته قوة «الناتو» في أفغانستان، أن «الولايات المتحدة ليست بديلاً عن الشعب الأفغاني أو الحكومة الأفغانية». وقال المتحدث باسم المهمة الكولونيل مارتن أودونيل، إن الولايات المتحدة تستكشف «كل السبل» للدفع بعملية سلام.
وأشار إلى أن هذه «ستبقى عملية تقودها أفغانستان». وكانت صحف أميركية قد أفادت الأحد بأنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغت كبار دبلوماسييها بالسعي إلى إجراء محادثات مباشرة مع «طالبان».
إلى ذلك، أفاد مسؤول أفغاني، أمس، بأن القوات الخاصة الأفغانية حررت 45 شخصاً من المدنيين وعناصر الأمن من سجن تابع لحركة طالبان في إقليم هلمند المضطرب جنوب البلاد.
وقال المتحدث باسم قوات النخبة جويد سليم، إنه «تم إطلاق سراح 15 شخصاً من قوات الشرطة، و4 من أفراد الجيش الأفغاني، وطبيبين، ومجموعة من السكان المحليين بعد العملية التي جرت في منطقة موسى قلعة».
وأضاف أن «حركة طالبان كانت قد احتجزت هؤلاء الأشخاص في سجن لأسباب مختلفة، من بينها اتهامات بالتعاون والتجسس لصالح قوات الأمن الأفغانية وعدم الالتزام بمدونة السلوك الخاصة بـ(طالبان)».
في غضون ذلك، ذكر تقرير إخباري أمس، أن 28 مسلحاً معارضاً للحكومة الأفغانية على الأقل، قتلوا في غارات جوية منفصلة شنتها القوات الأفغانية والأميركية في إقليمي هلمند وقندهار جنوب البلاد.
وأفادت وكالة أنباء «خاما برس» الأفغانية، نقلاً عن ضياء دوراني، وهو متحدث باسم قيادة شرطة قندهار، بأن 12 مسلحاً على الأقل لقوا حتفهم في غارة جوية نفذتها القوات الأجنبية في الإقليم.
وقال إنه تم استهداف سيارة خاصة بالمسلحين المناهضين للحكومة، في محيط منطقة معروف، وهو ما أدى إلى إصابة أحد قادتهم بجروح خطيرة.
من ناحية أخرى، نقلت «خاما برس» عن حاكم إقليم هلمند، محمد ياسين خان، القول إن 16 مسلحاً على الأقل قتلوا أثناء الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأفغانية في الإقليم.
وأضاف ياسين خان أن 7 على الأقل من قادة المسلحين المناهضين للحكومة، كانوا بين القتلى. فيما صرح مسؤولون أفغان بأن ما لا يقل عن 9 جنود لقوا حتفهم جراء هجوم شنه مسلحون من حركة طالبان على نقاط تفتيش بإقليم قندوز شمال البلاد.
وقال محمد يوسف أيوبي، عضو مجلس الإقليم، إن العشرات أصيبوا في هجمات على ما لا يقل عن نقطتي تفتيش بمنطقة إمام صاحب بالإقليم. من جانبه، صرح أمين الله آية الدين، العضو أيضاً بمجلس الإقليم، بأن المسلحين شنوا هجمات في ساعة متأخرة من أمس مما لا يقل عن 5 اتجاهات، واستمرت الاشتباكات طوال الليل.
من جهة اخرى قتل 15 عنصرا على الأقل من حركة طالبان جراء هجوم شنه مسلحون منتسبون لتنظيم داعش على منزل أحد القادة العسكريين في حركة طالبان شمال أفغانستان، وفقا للسلطات المحلية.
وقال قائد شرطة الولاية عبد القيوم باقيزوي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الهجوم استهدف منزلا في مديرية سياد بولاية ساريبول، مضيفا أن أحد قادة طالبان كان من بين القتلى. وفر المسلحون الذين كانوا يحملون البنادق والقنابل اليدوية، من المنطقة.
وأكد المتحدث باسم حاكم الولاية، ذبيح الله أماني، عدد القتلى. مشيرا إلى أن «داعش وطالبان يتقاتلان منذ أكثر من شهرين في جوزجان المجاورة وساريبول، ما أدى إلى مقتل المئات من الجانبين»
بينما نقلت وكالة «سبوتنيك» عن أماني قوله إن «مسلحين اثنين من تنظيم داعش الإرهابي اقتحما قبل ظهر اليوم منزل قيادي في طالبان يدعى قاري غضنفر، وأطلقوا النار على الموجودين».
وأضاف: «نجم عن الحادث مقتل 15 عنصرا من حركة طالبان وإصابة 5 آخرين»، لافتا إلى أن من بين القتلى عددا من أقارب غضنفر في مقدمتهم شقيقه الذي فارق الحياة إثر تعرضه لوابل من الرصاص، فيما تمكن المهاجمان من الهروب.
ولم تعلق حركة طالبان على الهجوم، فيما لم يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. ومنذ ظهوره الأول في أفغانستان عام 2014، تمكن تنظيم داعش من بسط سيطرته على مناطق شاسعة من ولايتي ننكرهار وكونار شرق البلاد، على الحدود مع باكستان، حيث يخوض حربا ضد طالبان.
ثم وسع التنظيم تواجده شمالا، وراح يقاتل كلا من مسلحي طالبان والقوات الأفغانية والأميركية. ورغم أن طالبان هي أكبر الجماعات المسلحة في أفغانستان، فإن تنظيم داعش له حضور قوي في البلاد وأظهر مرارا مقدرته على شن هجمات مدمرة في المدن بينها العاصمة كابل.


مقالات ذات صلة

السيسي: تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال 10 سنوات

شمال افريقيا الرئيس المصري عقب صلاة عيد الفطر الجمعة بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة (الرئاسة المصرية)

السيسي: تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال 10 سنوات

احتفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتضحيات مواطنيه في مكافحة الإرهاب وقال إن «تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال عشر سنوات».

فتحية الدخاخني (القاهرة )
أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج السوق في مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية الثلاثاء الماضي (رويترز)

نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش النيجيري أن العمليات الجوية المستمرة في جبهات عدة تركز على حرمان الجماعات الإرهابية والإجرامية من حرية الحركة داخل البلاد.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا مرافقة مركبات عسكرية أميركية لحافلات تنقل معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق... 8 فبراير الماضي (رويترز)

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها، والسفير الأمريكي يرد «لا توجد قاعدة، ولا نريد قاعدة» في بوتسوانا ولا في جنوب أفريقيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا ريد سكوت عضو مجلس الشيوخ الأميركي مع الرئيس دونالد ترمب (حسابه بالإعلام الاجتماعي)

تحذيرات من استخدام واشنطن ورقة الإرهاب لـ«تقويض الجزائر»

اتهم وزير ودبلوماسي جزائري سابق الإدارة الأميركية بالسعي إلى «تقويض مكانة الجزائر».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين (الوزارة)

بوادر أزمة «دبلوماسية» بين موريتانيا ومالي

برزت إلى السطح بوادر أزمة دبلوماسية بين موريتانيا ومالي، على أثر بيان صادر عن الجيش المالي، يتحدث فيه عن احتجاز عدد من جنوده.

الشيخ محمد (نواكشوط)

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.