«بلاكبيري كي 2»: هاتف مخصص للمهنيين بإمكانات ترفيهية محدودة

«الشرق الأوسط» تختبر الجوال الجديد

هاتف «بلاكبيري كي 2»
هاتف «بلاكبيري كي 2»
TT

«بلاكبيري كي 2»: هاتف مخصص للمهنيين بإمكانات ترفيهية محدودة

هاتف «بلاكبيري كي 2»
هاتف «بلاكبيري كي 2»

في خطوة منها للعودة إلى الواجهة، قدمت شركة «تي سي إل» هاتفها الجديد «بلاكبيري كي 2»، بتصميم عصري فريد من نوعه، ليكون الهاتف الأوحد الذي يحتوي لوحة مفاتيح كاملة تدعم «الكتابة بالتمرير»، وتحتوي على «زر التبديل السريع» الذي ينقلك من تطبيق إلى آخر بكل سرعة بطريقة غير مسبوقة.
- مواصفات الهاتف الجديد
وقد اختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف الجديد الذي يأتي بمعالج من الفئة المتوسطة «سناب دراغون 660»، وذاكرة عشوائية «GB6»، مع مساحة تخزينية كبيرة، إما 64 غيغابايت أو 128 غيغابايت، بالإضافة إلى بطارية بقدرة 3500 ملي أمبير / ساعة، وشاشة بقياس 4.5 بوصة، بتقنية FullHD، محمية بطبق من الغوريلا غلاس، النسخة الثالثة (Gorilla Glass 3).
وفي الجزء السفلي، يوجد مكبر صوت واحد، وميكروفون رئيسي على جانبي منفذ الشحن (Type – C)، الذي يدعم الشحن السريع (Quick Charge 3). أما في أعلى الجهاز، فيوجد الميكروفون الثانوي، ومنفذ السماعات 3.5 ملم، بينما توجد منافذ الشريحة والذاكرة الخارجية في الجانب الأيسر.
ومن الخلف، نجد الكاميرا الجديدة المزدوجة، بدقة 12 ميغابيكسل للاثنتين، بفتحة عدسة f - 1.8، وتركيز تلقائي Auto Focus، غير أن الكاميرا الثنائية تستعمل خصيصاً في وضع البورتريه، وللتقريب البصري Optical Zoom، وتحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة، إضافة إلى دعمها لتقنية «غوغل لنس» (Google Lens). وقد لاحظنا أن الصور الملتقطة بالكاميرا كانت جيدة جداً، خصوصاً في الإضاءة العالية، بينما تقل جودتها في الإضاءة الخافتة. وكذلك بالنسبة للكاميرا الأمامية، التي أتت بدقة 8 ميغابيكسل، وهي جيدة بما يكفي لالتقاط صور سيلفي واضحة، بشرط أن تكون الإضاءة عالية.
وعلى مستوى نظام التشغيل، فقد زوّدت «بلاكبيري» هاتفها الجديد بآخر نسخة للأندرويد (آندرويد 8.1 أوريو - Android 8.1 Oreo)، كما وعدت بتحديث هاتفها أول فأول، حال صدور إصدار جديد من غوغل.
- مزايا ثمينة
أما أهم مزايا هاتف «بلاكبيري كي 2» بعد الاختبار لمدة أسبوعين، فهي كما يلي:
• الإنتاجية. من أهم المزايا التي لاحظناها أثناء استعمال الهاتف قدرته على التبديل بين التطبيقات بسرعة قل نظيرها، بمساعدة زر التبديل السريع (Speed Key) الموجود أسفل لوحة المفاتيح، الذي يسمح لك بإنشاء 26 اختصاراً بمجرد الضغط عليه، وعلى أي زر آخر بالوقت نفسه.
وتتفاوت هذه الاختصارات في ماهيتها، فيمكن على سبيل المثال أن تحدد زر Y لفتح تطبيق يوتيوب، وزر E لإرسال بريد إلكتروني إلى شخص معين، وزر K للاتصال السريع بصديق لك، وكثير غيرها من الاختصارات. إضافة إلى ذلك، يمكنك أيضاً الحصول على 26 اختصاراً إضافياً عن طريق الضغط مطولاً على أي من أزرار لوحة المفاتيح، لتقوم بإنشاء أي اختصار، سواء أكان ذلك لفتح تطبيق معين أم للوصول إلى الحاسبة، وغيرها من الاختصارات.
ولم تكتف «بلاكبيري» بهذا الكم من الاختصارات، فوفرت لنا زر الراحة (Convenience Key)، الذي يمكّنك من تعيين 3 اختصارات له، كفتح المتصفح، أو تغيير نمط الجهاز إلى الوضع الصامت مثلاً. ولم تغفل الشركة عن تمكين زر الطاقة من فتح الكاميرا بالضغط عليه مرتين بسرعة.
وللأمانة، فمن الصعب أن تجد هاتفاً ذكياً آخر في السوق يوفر لك ما مجموعه 56 اختصاراً تحت إمرة أناملك. والسبب في ذلك بطبيعة الحال يرجع لعدم توافر لوحة مفاتيح أو أزرار مادية، ولو أن «سامسونغ» حاولت بطريقتها الخاصة أن تجد حلاً لهذه المشكلة عن طريق أوامر بيكسبي (Bixby Actions)، التي لا تزال في طور التجربة، وتحتاج إلى كثير من التحسين.
• الأمان والخصوصية. من أهم ما ركزت عليه «بلاكبيري» توفير الحد الأقصى من الخصوصية في جهازها الجديد، عن طريق مجموعة لا بأس بها من الأدوات والأساليب المبتكرة. وأهم هذه الأدوات هو المجلد السري (لوكر Locker)، وهو مكان خاص تستطيع فيه تخزين جميع الملفات والصور المهمة والتطبيقات التي لا يستطيع أي شخص الوصول إليها، وإن كان الجهاز مفتوحاً. فعند محاولة فتح هذه الأداة، سيطلب منك الجهاز كلمة السر، أو بصمة الإصبع، وتمكنت «بلاكبيري» من إدماجها بشكل متميز في زر المسافة.
وفي خطوة ذكية من الشركة، فإنك تستطيع استعمال زر المسافة في تطبيق الكاميرا لتخزين صور وفيديوهاتك مباشرة في المجلد السري.
ومن الأدوات المفيدة الأخرى «باسوورد كيبر» (Pasword Keeper)، الذي يساعدك على تخزين جميع كلماتك السرية وحمايتها بكلمة سر وحيدة، ليتم بعد ذلك تشفيرها، ومنع أي شخص من الوصول. وتوجد ميزة التظليل (Redactor) التي تسمح لك بتظليل جزء من الشاشة قبل التقاط لقطة لها (Screenshot)، وميزة التعتيم (Privacy Shade) التي عند تفعليها ستحجب الرؤية عمن بجوارك، ولن يستطيع أحد رؤية شاشتك إلا إذا كانت في مواجهة عينه مباشرة.
كما يأتي الجهاز مزوداً بتطبيق «DTEK»، الذي يقوم بمراقبة حالة الهاتف، والتحقق من صلاحيات التطبيقات المختلفة، وإعلامك في حال اكتشافه أي مشكلة من شأنها أن تؤثر على حالة الجهاز.
• البطارية. لطالما كان عمر البطارية التحدي الأكبر لجميع مصنعي الهواتف الذكية، حتى أبرز الهواتف الذكية، كهاتفي «سامسونغ غالكسي إس 9» و«آبل آيفون 10»، لا يتجاوز عمر بطاريتها اليوم الواحد. ومن المزايا المبهرة أن عمر بطارية «بلاكبيري كي 2» يتجاوز اليومين مع الاستعمال العادي، ليجعل منه صاحب البطارية الأطول عمراً بين الهواتف الذكية.
- عيوب الجهاز
لا يخلو أي هاتف ذكي من بعض العيوب، و«بلاكبيري كي 2» لم ولن يكون استثناءً. وأبرز العيوب هي:
• عدم الوقاية من الماء والغبار. فتصميم الهاتف غير مضاد للماء والغبار.
• عدم دعم الشحن السريع.
لكن هذين العيبين لم يؤثرا عملياً بشكل كبير على تجربتنا لهذا الجهاز.
• الشاشة. العيب الأبرز كان الشاشة، أو بالأحرى قياسها. فشاشة الهاتف، التي لا يتجاوز قياسها 4.5 بوصة، تعتبر الأصغر بين شاشات الهواتف الرائدة في السوق، خصوصاً ما إذا قارناها بشاشة «غالكسي إس 9 بلس» الرائعة، التي يصل قياسها إلى 6.2 بوصة، بتقنية السوبر أموليد (Super AMOLED) البديعة. ويبرز هذا العيب جلياً عند مشاهدة مقاطع «يوتيوب» في الوضع الأفقي، حيث تحتل لوحة المفاتيح ثلث الواجهة تقريباً. ومع وجود بعض الحواف السميكة للشاشة، ستشعر أن الشاشة فعلاً صغيرة، وأنك مضطر إلى استعمال هاتف آخر لتكملة المقطع.
والخلاصة، ولحسم الأمر في ما يتعلق بشراء هذا الهاتف، يجب أولاً أن تحدد ما تريده. فإذا كنت تبحث عن هاتف تستعمله بشكل يومي لقضاء كل حاجاتك، كالتواصل مع الأصدقاء والتسوق وممارسة الألعاب ومشاهدة الفيديوهات على يوتيوب، فبالفعل توجد هناك بدائل أفضل.
أما إذا كنت تبحث عن هاتف مخصص للأعمال، يوفر لك أفضل تجربة لكتابة الرسائل البريدية الإلكترونية، ويمنحك فرصاً أكبر لإنجاز مهامك في أقصر وقت ممكن، فلا يوجد في الساحة منافس فعلي لـ«بلاكبيري كي 2». إنه الهاتف الأفضل للمهنيين.


مقالات ذات صلة

تكنولوجيا التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

«سامسونغ» تضيف توافقاً مع «AirDrop» عبر «Quick Share» في خطوة تسهّل تبادل الملفات بين أجهزة «غلاكسي» و«آيفون» تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

تصميم متين وأنيق باستوديو احترافي ذكي و«دائرة بحث» مطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

شيوع تبادل «الرسائل الفاضحة» بينهم

كاثرين بيرسون (نيويورك)

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.