«فيرمونت الذهبي»... تجربة طعام تترجم الفخامة

«فيرمونت الذهبي»... تجربة طعام تترجم الفخامة

أكل وقراءة و«مزيكا» على ضفاف النيل
الأحد - 3 ذو القعدة 1439 هـ - 15 يوليو 2018 مـ رقم العدد [ 14474]
القاهرة: محمد عجم
على ضفاف نهر النيل، يمكن التمتع بجمال القاهرة الطبيعي وتاريخها القديم وهما يطلان أمام ناظريك من غرف وأجنحة الإقامة في فنادق وسط العاصمة المصرية...، لكن هذه المميزات يمكن أن تضيف إليها شعور الفخامة مع تناول الطعام والمشروبات إذا قصدتّ Fairmont Gold Lounge أو «الصالة الذهبية» في فندق «فيرمونت نايل سيتي»، التي تقدم الوجبات الخفيفة والمشروبات، كما أنها موقع مثالي للاستراحة اليومية ولإقامة الفعاليات المتعلقة بفئة رجال الأعمال وكبار الزوار والـ(VIP).

فالصالة، التي تحتل أجزاء من 3 طوابق في الفندق (من الرابع عشر حتى السادس عشر)، مزودة بأحدث التصميمات والتكنولوجيا لتلبية احتياجات الزائر، وهي متناغمة أيضا مع ما يقدم وسائل رفاهية، كما يشير تقديم الطعام إلى رقي المستوى، مما يجعل التواجد بها تجربة فخمة فيها كل سبل الراحة التي يريدها الزائر، وتبقى دائما في ذاكرته.

وتتجلى الرفاهية في «فيرمونت الذهبي» وهو ما يجعل القائمين عليه يرون أنها «فندق داخل فندق»، لما يشكله ذلك من إضافة في حُسن الضيافة تتلاءم مع حاجات النزلاء من أصحاب التميز، فهناك الخدمة الشخصية «الباتلر»، التي تلائم التواجد في فنادق الخمس نجوم، وكذلك خدمات الضيافة التي تصاحب تقديم الطعام والمشروبات.

كما يمكن للضيوف الاستمتاع بأجواء الرفاهية والهدوء التي تعكسها جميع التصميمات الداخلية الحديثة والأنيقة، والمقاعد المريحة والطاولات التي تم اختيارها بعناية، ويغلب عليها الأخشاب البنية، أما كسوتها فيطغى عليها اللون الأصفر المائل للذهبي الهادئ، بما يتوافق مع اسم المكان.

وتمتد الأجواء المريحة مع وحدات الإضاءة الدافئة، التي تنعكس في ساعات الليل على صفحة نهر النيل لتساعد على استرخاء ضيوف المكان، كما أن الموسيقى الناعمة في خلفية كافة تلك المشاهد تتماشى مع أجواء المكان الهادئة للغاية، مما يجعل الجلوس بها أحد أساليب الرفاهية والترويح عن النفس.

أما عن تلبية رغبات زوار المكان من المأكولات والحلويات والمشروبات؛ فإن «فيرمونت الذهبي» ليس مطعما بالشكل التقليدي، فهو يعد بمثابة استراحة للإفطار والمشروبات، من خلال بوفيه مفتوح على مدار ساعات اليوم، ولا يتقيد بقائمة طعام للاختيار منها، مع تحديد فترات للوجبات، وهو ما يجعله مناسبا لتلبية رغبات فئة رجال الأعمال وكبار الزوار من الدبلوماسيين.

فبداية من الساعة السادسة صباحا إلى الحادية عشرة صباحا يمكن للزائر تناول وجبة الإفطار، وهي تضم بعض المأكولات الشرقية مثل الفول والبيض بأنواعه والبليلة والزبد وأنواع الجبن والمربى والعسل، وأنواع الخبز المختلفة، كما تم استحداث وجبة الكسكسي، التي يمكن تجربتها بمذاق مختلف.

ومن الساعة الواحدة بعد الظهر إلى الساعة الثالثة عصرا فهي فترة لتقديم العصائر وبعض الفطائر والساندويتشات وأنواع الحساء المتعددة، إلى جانب بعض أنواع الحلويات الخفيفة مثل قطع الجاتوهات الصغيرة والـ«شوكليت موس».

ومع حلول الخامسة والنصف مساءً تبدأ فترة العشاء والتي تمتد إلى الساعة السابعة والنصف مساءً، وهي فترة الوجبة الرئيسية خلال اليوم، التي تعتمد على اللحوم بأنواعها والدواجن، وكذلك الأسماك، والتي يختار من بينها ضيف المكان من خلال التنقل في البوفيه المفتوح.

وتتغير قائمة وجبة العشاء من يوم إلى آخر في «فيرمونت الذهبي»، حيث تتنوع طرق الطهي المقدمة على 4 مطابخ رئيسية بالتبادل، لتلبية كافة رغبات زوار المكان، ولا تغفل وجبة العشاء أنواع الخضراوات بالإضافة إلى المقبلات، مع سلطات متنوعة طوال الأسبوع، إلى جانب تقديم أصناف الحلويات الشرقية والغربية.

تتواصل الفخامة في صالة «فيرمونت الذهبي» مع ما يحيط النزيل من تسهيلات في الخدمات، فمن يدخلها ليس في حاجة للذهاب لمكان آخر، حيث إن وسائل الرفاهية مجتمعة، حيث تزود الصالة بـ«بزنس سنتر»، وإنترنت عالي السرعة، كما تضم غرفة اجتماعات تتسع لـ8 أفراد، ويمكن حجزها لمدة ساعتين يوميا بشكل مجاني. كما يجد محبو القراءة والثقافة الفرصة لتلبية رغباتهم من خلال كتب باللغتين العربية والإنجليزية.
مذاقات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة