اتهمت قيادية كردية النظام السوري بشن «حرب كلامية» ضد أكراد شمال شرقي البلاد بالحديث عن «مفاوضات» لتسليم مناطق تحت سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من أميركا.
وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن صحيفة «الوطن» المقربة من دمشق، أن قوات سوريا الديمقراطية بدأت تنفيذ بنود ما سمته «اتفاقها مع الدولة السورية» في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد.
وذكرت أنها سلَمت «عناصر من الجيش السوري حي النشوة الواقع في مدينة الحسكة، وبدأت الأخيرة بنصب حواجز على أطراف الحي، يتبعون لفرع الأمن العسكري».
ونقلت عن المصادر أن «تسليم الحي يأتي في سياق تنفيذ بنود الاتفاق الأخير بين قسد والدولة السورية في المدينة، والذي يقضي بإزالة أعلام وشعارات الأحزاب الكردية من شوارع المدينة بغية التعاون العسكري بين الطرفين».
وأشارت الصحيفة إلى أن «قسد عرضت خلال اللقاءات التي جمعتها مؤخراً مع ممثلين عن الدولة السورية تسليم الشريط الحدودي مع تركيا إلى الحكومة».
وكانت الصحيفة أفادت مؤخرا بأن الجانبين الحكومي والكردي توصلا إلى اتفاق ينص على تولي الحكومة إدارة المنشآت النفطية في الحسكة وبيع نفطها حتى «تكون عمليات بيع النفط حصرية بيد الدولة السورية».
وقد نفى القيادي السوري الكردي البارز صالح مسلم صحة هذه الأنباء، وأكد، لوكالة الأنباء الألمانية أنه «لم تكن هناك من الأساس مفاوضات بيننا وبين النظام حتى نتوصل لأي اتفاق بشأن أي شيء معه، لا النفط ولا غيره».
وقالت فوزة يوسف الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لفيدرالية شمال سوريا في تصريحات صحافية أمس: «تقوم بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام - التي تدعي الاستقلالية – بالترويج لخبر بنود اتفاق وهمي بين الإدارة الذاتية والنظام السوري» لتحقيق بعض الأهداف بينها: «يريد النظام عن طريق هذه الحرب الكلامية أن يضلل الرأي العام في شمال شرقي سوريا، وكأن بالفعل هناك مفاوضات جدية وهناك حوار على مصير سوريا المستقبلي بشكل موازٍ لتصريحاته. ويريد النظام أن يخلق قلقاً في الشارع من خلال الإيحاء بعودة مؤسسات الدولة الذي يؤدي إلى خشية بين صفوف أولئك المستهدفين من قبل النظام».
وتابعت يوسف: «يقوم بذلك أيضا بتمرير رسائل للقوى الخارجية على هيئة أنه ما دام هناك لقاء مباشر فلا داعي إذا لمشاركة الإدارة الذاتية في المفاوضات أو المشاركة في كتابة الدستور الجديد لسوريا كطرف ثالث أو رابع، ويريد أن يرسل بذلك رسائل لتركيا بأنها إذا لم تقم بتقديم التنازلات فيما يتعلق بإدلب فسأقوم بالدخول بمفاوضات مع الأكراد ويريد أن يرسل رسالة للقوى الدولية بأنه لا توجد حاجة لضامن أو وسيط بيننا وبين الإدارة الذاتية وإحباط أي محاولة محتملة بهذا الخصوص».
وعبرت يوسف عن رغبة الإدارة الذاتية في «خوض مرحلة تفاوض جدية ليس بصدد الشمال السوري فحسب بل من أجل مستقبل كل سوريا، لكن لحد الآن لا توجد هذه الإرادة السياسية التي نتوخاها. إننا في شمال سوريا نملك كل مقومات الحل ويجب أن نكون واثقين بأنه لا يمكن للأزمة السورية أن تحل من دون تواجدنا».
10:43 دقيقه
قيادية كردية تنفي اتفاقا مع دمشق لتسليم أحياء في الحسكة
https://aawsat.com/home/article/1330006/%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%83%D8%A9
قيادية كردية تنفي اتفاقا مع دمشق لتسليم أحياء في الحسكة
جددت استعدادها لمفاوضات جدية حول مستقبل سوريا
قيادية كردية تنفي اتفاقا مع دمشق لتسليم أحياء في الحسكة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




