سجال بين ترمب وميركل يهيمن على قمة «الأطلسي»

سجال بين ترمب وميركل يهيمن على قمة «الأطلسي»

الخميس - 29 شوال 1439 هـ - 12 يوليو 2018 مـ رقم العدد [ 14471]
قادة دول حلف شمال الأطلسي يشاهدون عرضاً لمروحيات خلال افتتاح قمتهم بمقر الحلف في بروكسل أمس (أ.ب)
لندن - بروكسل: «الشرق الأوسط»
هيمن السجال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، على أعمال اليوم الأول من قمة حلف شمال الأطلسي، بعد أن اتّهم الرئيس ترمب برلين بـ«إثراء» روسيا.

وانطلقت أولى فعاليات القمة على وقع انتقادات ترمب الحادة، التي أدلى بها في اجتماع مع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، والتي وصف فيها برلين بـ«رهينة روسيا» واتهمها بعدم المساهمة بشكل كافٍ في جهود الحلف العسكرية. وقال ترمب، إن ألمانيا «تدفع مليارات الدولارات لروسيا لتأمين إمداداتها بالطاقة، وعلينا الدفاع عنها في مواجهة روسيا. كيف يمكن تفسير هذا الأمر؟ هذا ليس عادلاً». ومن دون ذكره بالاسم، ردّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالقول، إن لبلادها سياساتها الخاصة، وإنها تتخذ قراراتها بشكل «مستقل».

وعقب اجتماع ترمب وميركل على انفراد، غيّر الرئيس الأميركي لهجته، وأكد أنه يرتبط بـ«علاقات جيدة جداً» مع المستشارة الألمانية. لكن هذه اللهجة التصالحية لم تستمر طويلاً؛ إذ غرد ترمب بعد ذلك بساعات: «ما فائدة الناتو إذا كانت ألمانيا تدفع مليارات الدولارات لروسيا مقابل الغاز والطاقة؟».

وألقى التوتر بظلاله على باقي الاجتماعات التي شارك فيها ترمب، الثنائية منها والجماعية، والتي انتهت باقتراحه على الدول الأعضاء زيادة نفقاتها العسكرية إلى 4 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي، أي ضعف الهدف المحدد لهم وهو 2 في المائة لعام 2024.

...المزيد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة