رسالة خاصة إلى بوتين من خامنئي وروحاني

رسالة خاصة إلى بوتين من خامنئي وروحاني

الأربعاء - 27 شوال 1439 هـ - 11 يوليو 2018 مـ رقم العدد [ 14470]
روحاني و خامنئي
لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية بهرام قاسمي، أمس، أن مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، سيسلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، رسالة «مهمة»، من المرشد علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني حول الاتفاق النووي.
وأوضح قاسمي، في تصريح لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن زيارة ولايتي إلى موسكو تأتي في إطار توجه إيراني لإرسال وفود سياسية خاصة، تحمل رسائل من كبار المسؤولين الإيرانيين؛ لشرح الموقف الرسمي الإيراني، بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن لقاء ولايتي مع بوتين في الكرملين سيحمل «طابعا خاصا».
وبحسب قاسمي، سيكون موضوع الاتفاق النووي والانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي في صلب محادثات يجريها ولايتي والوفد الدبلوماسي الإيراني في موسكو، فضلا عن التطورات الإقليمية والدولية، وبحث القضايا السياسية والاقتصادية بين الجانبين.
ومن المقرر أن يزور ولايتي بكين، بعد موسكو، وفقا لقاسمي، على رأس وفد رسمي من الخارجية الإيرانية.
وفي إشارة إلى علاقات إيران وروسيا، قال قاسمي إن «زيارة ولايتي تحظى بأهمية كبيرة؛ لأن روسيا بصفتها أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن قامت بجهود كبيرة أثناء مفاوضات الاتفاق النووي».
وأضاف أن «موسكو وطهران جارتان، لديهما مشتركات ومصالح مشتركة، على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ولهذا، فإن لقاء ولايتي في الكرملين مع بوتين ونقل رسائل كبار المسؤولين يحملان أهمية بالغة».
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد توجه إلى بكين قبل موسكو، في جولة شملت بروكسل، بعد 5 أيام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي، في 8 مايو (أيار) الماضي. ووصف ظريف في 23 مايو الماضي مفاوضاته مع نظيريه الصيني والروسي بـ«المعقدة».
ويُعرف ولايتي في إيران على أنه حامل لواء ظاهرة «روسوفيليا»، واستراتيجية «التوجه نحو الشرق»، التي تهدف إلى مزيد من التقارب الإيراني مع روسيا والصين، لمواجهة العقوبات الغربية، وممارسة ضغط على الدول الأوروبية. وأبدت الصحف المؤيدة لسياسة حكومة روحاني الخارجية شكوكا حيال موقف موسكو وبكين من عودة العقوبات.
وأثارت تصريحات وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة، خلال اجتماع «أوبك»، قبل نحو أسبوعين، حول الموقف الروسي من زيادة إنتاج النفط، جدلا واسعا في إيران، عندما استشهد بأقوال رئيس وزراء بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية ونستون تشرشل؛ لتوضيح الخلافات بين طهران وموسكو. وقال زنغنة إن بلاده «ليس لديها أصدقاء أو أعداء دائمون، إنما هناك مصالح دائمة».
ايران روسيا إيران سياسة عقوبات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة