التحالف يؤكد وجود خبراء أجانب في اليمن لتدريب الحوثيين

التحالف يؤكد وجود خبراء أجانب في اليمن لتدريب الحوثيين

قال إن إيران تستعين بأصحاب الجريمة المنظمة لنقل الأسلحة إلى الانقلابيين
الثلاثاء - 27 شوال 1439 هـ - 10 يوليو 2018 مـ رقم العدد [ 14469]
المالكي خلال المؤتمر الصحافي في الرياض أمس (واس)
الرياض: نايف الرشيد
أكد العقيد ركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن قوات التحالف تملك أدلة على وجود خبراء عسكريين أجانب لتدريب الميليشيات الحوثية عسكرياً، وتزويدها بمنظومة اتصالات متكاملة، مشيراً إلى تورط تنظيم «حزب الله» الإرهابي في هذا الأمر، وإسهامه في تشغيل مواقع مختلفة للقيادة والسيطرة بمحافظة صعدة، دمرت قوات التحالف 5 مواقع منها في جبال مشطب ومران ورازح والمقلق والنوعة، وأضاف أن الميليشيات الحوثية وضعت مضادات جوية في تلك المنظومة زودهم بها خبراء أجانب.

وعرض المالكي لقطات تظهر تدمير قوات تحالف دعم الشرعية مواقع اتصالات في جبل الوشحة، بمحافظة حجة، والقدرات التي تمت السيطرة عليها بصعدة، وتدمير مولدات وغرف القيادة والسيطرة، وكهف القيادة والسيطرة، وموقع اتصالات وغرفة تحكم في جبل النوعة، بمحافظة صعدة، ومواقع اتصالات في رأس جبل رازح، بمحافظة صعدة، لافتاً إلى أن منظومة الاتصالات كانت تسعى إلى محاولة إرسال المعلومات إلى الخطوط الأمامية في الجبهات، ومن ذلك جبهة منومة وجبل مشطب الغربي، بمحافظة صعدة.

وأوضح المالكي، خلال مؤتمر صحافي بالرياض أمس، أن الميليشيات الحوثية فقدت السيطرة على اتصالاتها بعد تدمير منظومة الاتصالات، مشيراً إلى أن محافظة صعدة لا تزال منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية، وبين أن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن رصدت قيام الميليشيات الحوثية التابعة لإيران بتجنيد نساء في اليمن للقتال في صفوفهم، وإقامة معسكرات خاصة بهن.

وشدد المالكي على أن الأدلة كافة لدى التحالف تبين أن النظام الإيراني هو مصدر تزويد الميليشيات الحوثية بالأسلحة التي يتم تهريها من الضاحية الجنوبية في لبنان إلى سوريا، ومنها إلى بندر عباس، وتنقل عبر منظمات الجريمة المنظمة إلى الميليشيات الحوثية، مؤكداً أن «حزب الله» اللبناني هو الممول لميليشيات الحوثي بالسلاح، وأشار إلى أن الميليشيات الانقلابية تجند أطفالاً بشكل كبير، وتعمل على استغلال حاجتهم، إضافة إلى وجود مرتزقة تعمل دول من الخارج على تجنيدهم، بما يخدم الميليشيات الانقلابية.

وأوضح المالكي أن جميع المنافذ الإغاثية في اليمن تعمل بطاقتها الاستيعابية، كاشفاً عن منح 26997 تصريحاً جوياً، بما فيها أوامر عدم استهداف، وفسح 4 رحلات بحرية، و42 رحلة جوية، والتصريح لـ14 قافلة برية، منوهاً بأن الميليشيات الانقلابية عطلت وصول بعض السفن أكثر من شهرين.

وذكر المالكي أن نحو 4.9 مليون شخص في اليمن استفادوا من برنامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، محملاً المنظمات الأممية مسؤولية قانونية في إبراز الاختراقات التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية من إعاقة وصول المساعدات، التي لا تنسجم مع الأعراف القانونية ولا القرارات الأممية، ومن بينها القرار 2216.

وكشف المتحدث باسم قوات التحالف أن عدد الصواريخ والمقذوفات التي أطلقت على السعودية حتى أمس بلغت 158 صاروخاً و42924 مقذوفاً، في حين أن إجمالي الخسائر التي كبدتها قوات التحالف للميليشيات الانقلابية الحوثية في 285 موقعاً 716 قتيلاً.

من جهة أخرى، جدد المالكي دعم التحالف للحلول السياسية التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، التي تصطدم بتعنت الميليشيات الحوثية، ورفضها الحلول المطروحة كافة للخروج من الأزمة، وفقاً للمرجعيات المتفق عليها والقرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

كذلك، ذكر المالكي أن التحالف أصدر تصاريح بحرية للدخول إلى ميناء الحديدة، كما أقر خطة شاملة عند تحرير المحافظة بالكامل، مشدداً على أن تدفق الحركة البحرية بميناء الحديدة لن يتوقف، وأشار إلى اتجاه قوات تحالف دعم الشرعية لإعادة تأهيل مطار الحديدة، منوهاً بأن الجيش اليمني الوطني، بدعم من التحالف، سيطر على المحاور كافة في تلك المنطقة، في حين تسعى بعض الجيوب إلى محاولة اختراق المدنيين، مبيناً أن أولوية قوات التحالف تطهير تلك الجيوب وإزالة الألغام.

ولفت إلى أن الألغام التي زرعها الحوثيون من أكبر المشكلات التي يعاني منها اليمنيون، كاشفاً عن وجود نحو 600 ألف في اليمن، مع وجود دلائل واضحة على تزويد النظام الإيراني للميليشيات الحوثية بأسلحة نوعية وألغام.
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة