ستغيب منتخبات أميركا الجنوبية عن الدور قبل النهائي في كأس العالم لكرة القدم للمرة الخامسة في التاريخ بعد فشل كبار لاعبي القارة في التألق أو إصابتهم في فترات مهمة من البطولة.
وساهمت منتخبات البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وكولومبيا وبيرو في أن تصبح بطولة كأس العالم 2018 واحدة من أكثر البطولات إثارة في التاريخ، حيث لم تشهد البطولة أي لحظات مملة إلا نادرا في حضور جماهير أميركا الجنوبية التي زادت من متعة البطولة.
وتجاوزت أربعة من المنتخبات الخمسة دور المجموعة وهي نسبة أكبر من أوروبا التي تأهل منها عشرة بين 14 فريقا للدور الثاني وفي وقت ما حققوا سبعة انتصارات متتالية. لكن كل ذلك انتهى بالدموع حيث ودعت الأرجنتين وكولومبيا البطولة من دور الستة عشر والأخيرة كانت عبر ركلات الترجيح أمام إنجلترا ثم خرجت أوروغواي والبرازيل في دور الثمانية أمس الجمعة أمام فرنسا وبلجيكا على التوالي.
وأثبتت فرنسا تفوقها على منتخبات أميركا الجنوبية عندما أقصت بيرو من دور المجموعات ثم الأرجنتين وأوروغواي لتظل من دون خسارة في كأس العالم أمام فرق القارة خلال 40 عاما.
وفي بعض الأحيان لعب الحظ دورا حيث رد القائم فرصة من تياجو سيلفا في بداية مواجهة بلجيكا وكذلك عندما ذهبت تسديدة ماتيوس أوريبي لاعب كولومبيا في أسفل العارضة خلال ركلة الترجيح الرابعة أمام إنجلترا في دور الستة عشر.
وكذلك التسديدات العديدة للاعبي بيرو أمام الدنمارك التي ضلت طريقها نحو المرمى ولو كانت ذهبت في المكان الصحيح لبلغ الفريق دور الـ16 ووجد نفسه في الجانب الأسهل من القرعة. لكن العامل المشترك بين هذه المنتخبات هو اعتمادها المبالغ فيه على لاعبيها الكبار الذين فشلوا في إحداث الفارق أو تعرضوا للإصابة في أوقات مهمة.
وأبرز مثال على ذلك ليونيل ميسي قائد الأرجنتين البالغ عمره 31 عاما، والذي يبدو أنه لن يحقق اللقب بعد مشاركته الرابعة في كأس العالم.
كان هداف برشلونة التاريخي مثقلا بحمل مسؤولية الفريق، ولم يساعده الدفاع الذي سمح لتسعة أهداف أن تهز شباكه خلال أربع مباريات، لكن بينما كان ميسي مخيبا للآمال كان نيمار مثيرا للغضب. من المفترض أن يخرج أفضل لاعبي البرازيل من البطولة ضحية لتساهل الاتحاد الدولي (الفيفا) تجاه ما يتعرض له من دفع واحتكاك من المنافسين لكن شكواه المستمرة وسقوطه المسرحي ومحاولاته المتكررة للحصول على ركلات جزاء عرضته لانتقادات شديدة.
وأهدر مهاجم باريس سان جيرمان العديد من الفرص لتسجيل الأهداف بتفضيله السقوط على الأرض عن هز الشباك، كما أن أداءه التمثيلي شتت تركيز الفريق عن مهمته الأساسية.
وتعرض جيمس رودريجيز صانع لعب كولومبيا لإصابة مزعجة في الساق وغاب عن مباراة الدور الثاني أمام إنجلترا رغم أن مدربه خوسيه بيكرمان اتبع طريقة لعب مفاجئة وسلبية ما يحمله بشكل كبير مسؤولية الخسارة.
وحققت أوروغواي، التي يبلغ عدد سكانها 3.3 مليون نسمة، نتيجة جيدة ببلوغ دور الثمانية لكنها افتقدت جهود المهاجم إدينسون كافاني الذي سجل هدفين رائعين في الفوز على البرتغال في دور الـ16.
ومن دون كافاني قدم شريكه في الهجوم لويس سواريز أداء باهتا وخسر الفريق أمام فرنسا الأقوى.
10:21 دقيقه
المنتخبات اللاتينية تحتجب عن الدور النهائي بعد إخفاق نجومها الكبار
https://aawsat.com/home/article/1324121/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1
المنتخبات اللاتينية تحتجب عن الدور النهائي بعد إخفاق نجومها الكبار
نيمار متأثراً بعد خروج البرازيل من كأس العالم (أ.ف.ب)
المنتخبات اللاتينية تحتجب عن الدور النهائي بعد إخفاق نجومها الكبار
نيمار متأثراً بعد خروج البرازيل من كأس العالم (أ.ف.ب)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



