فساد القطاع العام في لبنان إلى الواجهة بعد الكشف عن رواتب آلاف الغائبين

نحو ألفي موظف متوفون وأكثر من 30 ألفاً يتقاضون أجوراً من دون عمل

مظاهرة لموظفي أحد المستشفيات الحكومية في لبنان في مايو الماضي للمطالبة بزيادة رواتبهم (الوكالة الوطنية للإعلام)
مظاهرة لموظفي أحد المستشفيات الحكومية في لبنان في مايو الماضي للمطالبة بزيادة رواتبهم (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

فساد القطاع العام في لبنان إلى الواجهة بعد الكشف عن رواتب آلاف الغائبين

مظاهرة لموظفي أحد المستشفيات الحكومية في لبنان في مايو الماضي للمطالبة بزيادة رواتبهم (الوكالة الوطنية للإعلام)
مظاهرة لموظفي أحد المستشفيات الحكومية في لبنان في مايو الماضي للمطالبة بزيادة رواتبهم (الوكالة الوطنية للإعلام)

أعاد إعلان مؤسسة «لابورا» عن تقاضي آلاف الموظفين رواتب من مؤسسات الدولة من دون القيام بعملهم ودفع رواتب لعائلات موظفين متوفين، قضية الفساد المستشري في القطاع العام، رغم تشكيك البعض بالأرقام التي أعلن عنها رئيس المؤسسة الأب أنطوان خضرا.
وفي حين أكد خضرا لـ«الشرق الأوسط» صحة الأرقام التي أعلن عنها بناء على معطيات لديه، شكك محمد شمس الدين الباحث في «الدولية للمعلومات» بالرقم، موضحا أن العدد المعلن من قبل «لابورا» مبالغ فيه. وكان خضرا قد قال، إن هناك نحو ألفي موظف متوفين يتقاضون رواتب من الدولة وأكثر من 30 ألفاً، يتقاضون رواتبهم من دون التوجّه إلى مراكز عملهم. وبناء على ذلك، وجّه وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل إلى المدعي العام المالي كتاباً اعتبر فيه أن ما ورد على لسان خضرا إخبار للتحقيق فيه ولاتخاذ الإجراء القانوني بشأنه في حال ثبوته، بينما لفت رئيس «لابورا» إلى أنه تلقى اتصالات من قبل عدد من المسؤولين للاستفسار عن الموضوع وأنه يتابع القضية مع وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي، لإحالتها إلى الجهات المختصة ويقوم بتحضير الوثائق المطلوبة منه وإجراء المقتضى اللازم.
واستبعد شمس الدين إمكانية قبض عائلات المتوفين للرواتب، بسبب المستندات المطلوب إبرازها في حالات كهذه، والتي تكشف بموجبها وفاة الموظف كتقديم إخراج قيد عائلي كل فترة قصيرة، وبالتالي فإن الاستفادة زورا وإن حصلت لا يمكن أن تتعدى الأشهر القليلة، مشيرا في الوقت عينه إلى أن القانون يسمح للزوجة بالحصول على الراتب كذلك الابنة غير المتزوجة والمطلقة والأرملة.
وفيما يتعلق بالموظفين الذين يتقاضون رواتب من دون الحضور إلى عملهم، لم ينف شمس الدين وجود حالات كهذه، قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «العدد لا يتجاوز الثلاثة آلاف وهم في معظمهم من الحزبيين، وترتفع نسبة هؤلاء بشكل أساسي في صفوف المنتسبين إلى حركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي، على غرار مجلس النواب ومجلس الجنوب وصندوق المهجرين».
و«لابورا»، جمعية خيرية غير حكومية لا تبغي الربح. تأسّست في نيسان 2008 بموجب علم وخبر رقم 421 من وزارة الداخلية اللبنانية. «غايتها الإسهام في إيجاد الحلول الملائمة لمشكلة البطالة التي تشكل في لبنان عبئاً على الاقتصاد وعلى المجتمع اللبناني وبخاصة المسيحي منه». كما جاء في التعريف بها على موقعها الإلكتروني،.
وليست هذه المرة الأولى التي تفتح فيها قضية الفساد في القطاع العام فقد كان آخرها قبل أشهر، بعد الزيادة التي أضيفت إلى رواتب موظفي هذا القطاع بقيمة 1200 مليار جاء تمويلها من زيادة الضرائب على اللبنانيين باختلاف وظائفهم وأعمالهم، من دون أن تشمل تصحيح أجور القطاع الخاص.
مع العلم أن نسبة موظفي القطاع العام في لبنان تقدّر بـ25 في المائة من حجم القوى العاملة، أي نحو 300 ألف موظف، وهي نسبة مرتفعة مقارنة مع دول أخرى بحيث لا تزيد في اليابان عن 6 في المائة وفي ألمانيا وفرنسا عن الـ14 في المائة.
ووفق «الدولية للمعلومات»، يعمل في القوى الأمنية والعسكرية نحو 120 ألفاً، وفي قطاع التعليم بكافة مستوياته 40 ألفاً، و25 ألفاً في الوزارات والإدارات الرسمية، وفي البلديات والمؤسسات العامة 115 ألفاً، أي الكهرباء والمياه والتبغ ومشروع الليطاني، إضافة إلى سكك الحديد غير العاملة أساساً في لبنان، كما يبلغ عدد المتعاقدين الذين يتقاضون رواتب 70 ألفاً، معظمهم من العسكريين.
ويصنّف موظفو الإدارات الرسمية وفق خمس فئات، تشمل الأولى القضاة والمديرين العامين وأساتذة تتراوح رواتبهم بين 3 آلاف و7 آلاف دولار بينما يحدّد راتب الفئة الأدنى أي الخامسة بنحو 600 دولار في وقت لا يزال الحد الأدنى للأجور نحو 450 دولاراً.
ورغم عدد الموظفين المرتفع وفق رابطة موظفي الإدارة العامة، فإن الشواغر تقدر بـ30 في المائة في الإدارات الرسمية وتصل إلى 50 في المائة من دون احتساب المتعاقدين. وباستثناء مجلس الخدمة المدنية تطغى الوساطات والطائفية والرشى على التوظيف في القطاع العام، فيما بات التعاقد الوظيفي يشكّل وجها جديدا للفساد، حيث باتت الأحزاب والسياسيون يعمدون إلى فرض أشخاص محسوبين عليهم عبر التعاقد ليتم بعد سنوات تثبيتهم أو في أحسن الأحوال إخضاعهم لامتحانات شكلية محصورة فيما بينهم.
وهذه المحاصصة لا تنحصر فقط بين الطوائف والأحزاب بل تتعداها إلى المنافسة بين أتباع المذهب نفسه، وهو ما ظهر جليا قبل أيام في «المعركة» التي فتحت بين شيعة الجنوب وشيعة البقاع نتيجة إعلان الناجحين في أمن الدولة، حيث كان للجنوبيين الحصة الأكبر، بـ77 شابا، و14 فقط من البقاع، واثنين من جبيل، وهو ما استدعى حملة من أهل البقاع في وجه المسؤولين متهمين إياهم بالتمييز بين المنطقتين عبر التاريخ.
كذلك، تشكّل ما باتت تعرف بـ«فضيحة المدرسة الحربية» التي أعلن عنها نهاية العام الماضي نموذجا لهذا الفساد وكشف من خلالها عن مافيا توظيف ضباط في الجيش اللبناني مقابل دفع عشرات آلاف الدولارات، وهي التي اتخذ قائد الجيش فيها قرارا بملاحقة المتورطين فيها. ويوم أمس، ختمت، المحكمة العسكرية الدائمة هذا الملف الذي حوكم فيه أربعة عشر مدعى عليهم من العسكريين بتهمة الاشتراك فيما بينهم، بقبول ودفع رشاوى من أجل تطويع مدنيين في الجيش وتمديد خدمات عسكريين وتوظيف آخرين، لكن الأحكام التي أعلن عنها، بدت بدورها شكلية بحيث قضت بتغريم نقيب في الجيش (هو الأعلى رتبة بينهم) ومؤهل سابق ورقيب مبلغا وقدره 200 ألف ليرة (نحو 125 دولارا أميركيا)، وتغريم ستة آخرين من المدعى عليهم مبلغ 1900 ليرة (أي دولار واحد) عن كل واحد منهم، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.



الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

TT

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل المحافظات اليمنية.

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مطار الريان بالمكلا (شرق البلاد) أن «هناك من يحاول أن يروج لعودة الإرهاب... وهم من كانوا يدعمون الإرهاب ويستخدمونه في السابق».

وأضاف: «لكن نطمئنكم، لدينا قوات مكافحة الإرهاب المدربة تدريباً عالياً في السعودية ستقوم بدورها في حماية اليمن وحضرموت وكل المحافظات».

تلقت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية تدريباً عالياً في السعودية (الشرق الأوسط)

وثمّن الوزير الجهود السعودية في تدريب قوات مكافحة الإرهاب وتجهيزها، وقال إن «مكافحة الإرهاب يجب أن تتم حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح؛ إذ إن أي جهود تنفذ خارج هذا الإطار لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار».

وتابع: «ما نشهده اليوم من اختلالات أمنية هو نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج سلطتها، وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون والتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون وحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار».

أكد الوزير الإرياني أن من يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه (الشرق الأوسط)

وعبّر وزير الإعلام عن التزام الحكومة اليمنية بـ«حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية باعتبارها مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية، وذلك من خلال التعاون الفاعل مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والشركاء الدوليين، بما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة».

وأضاف: «ستواصل الدولة بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية جهودها الحازمة لمكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها؛ لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي».

قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في جهوزية عالية بمطار الريان بالمكلا (الشرق الأوسط)

وشدد الإرياني على أن «استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان أولوية وطنية لا تتحمل التأجيل»، مشيراً إلى أن «الدولة ستعمل بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية على استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسسات الدولة سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره».


العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
TT

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

وسط تأكيد سعودي على الاستمرار في دعم اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الاثنين، على ضرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية» في اليمن، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، حيث يأتي اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين اليمن و«التحالف» لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن العليمي تأكيده على أن احتكار الدولة السلاح «خطوة حاسمة لتعزيز سيادة المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة».

كما أشاد بالدعم السعودي المستمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

اجتماع للقيادات العسكرية اليمنية في عدن لمناقشة إخراج معسكرات القوات خارج المدينة (سبأ)

وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة.

كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بما في ذلك تمويل رواتب الموظفين؛ مما أسهم في دعم الاستقرار المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

استمرار الدعم

وجدد الفريق السلمان، قائد «القوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية، مشدداً على التزام «التحالف» مساندة القيادة اليمنية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بالمكاسب الأخيرة والقرارات التي من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم المواطنين في المناطق المحررة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود استعادة الدولة اليمنية وإعادة هيكلة القوات المسلحة لضمان سيادة الدولة ووقف انتشار التشكيلات المسلحة خارج نطاقها، في خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الوطني وتحقيق السلام الدائم.


الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

TT

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال مشاركتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحقيق أجنداتها الخاصة، مؤكداً أن ممارساتها في المحافظة شكلت صدمة للسلطات المحلية ولأبناء حضرموت.

وقال الخنبشي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة المكلا، الاثنين، إن السلطات المحلية كانت تعوّل على أن تكون الإمارات «سنداً وعوناً» لليمنيين في إطار التحالف، إلا أن تصرفاتها على الأرض جاءت «مخالفة للتوقعات»، مشيراً إلى أن حضرموت عانت من هيمنة مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي، وبدعم مباشر من أبوظبي.

وأوضح الخنبشي أن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي والهيمنة الإماراتية»، متهماً المجموعات المسلحة التابعة له بنهب مقرات الدولة، وترويع الأهالي، وارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بالأمن والاستقرار في حضرموت خلال المرحلة الماضية.

وأكد الخنبشي أن السلطات ستتخذ «الإجراءات القانونية كافة» تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة للزبيدي، مشدداً على أن العدالة ستُطبَّق، وأن القانون «سيأخذ مجراه دون استثناء»، مع التعهد بدعم ضحايا الانتهاكات ومحاسبة جميع المتورطين.

وكشف عضو مجلس القيادة الرئاسي عن اكتشاف «عدد كبير من السجون السرية» قال إنها كانت تدار بدعم إماراتي داخل حضرموت، إضافةً إلى العثور على متفجرات جرى تخزينها في معسكر مطار الريان، وُصفت بأنها كانت معدة لاستهداف أبناء المحافظة وتنفيذ عمليات اغتيال.

وأشار الخنبشي إلى أن حضرموت طوت «صفحة مريرة وخطيرة» من تاريخها، بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء مرحلة من الفوضى والانتهاكات.

يأتي المؤتمر الصحافي للخنبشي في ظل جهود حثيثة لإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية في حضرموت، وسط مطالب محلية متزايدة بتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء أي وجود مسلح خارج الأطر الرسمية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.