اتهام اثنين في البوسنة بتخطيط هجمات

عنصران من قوات الأمن البوسنية
عنصران من قوات الأمن البوسنية
TT

اتهام اثنين في البوسنة بتخطيط هجمات

عنصران من قوات الأمن البوسنية
عنصران من قوات الأمن البوسنية

اتهم المدعي العام في البوسنة مسلمين اثنين متطرفين بالتخطيط لشن هجوم إرهابي على قوات الأمن.
وقال مكتب المدعي في سراييفو إن ماكسيم بوزيتش وهو صربي أرثوذكسي اعتنق الإسلام وأصبح اسمه «محمد» وإدين هاستور وهو من مسلمي البوسنة، عضوان في الحركة السلفية المتطرفة واتهمهما بالتعاون مع شخصيات لم يكشف النقاب عنها للحصول على أسلحة ومتفجرات.
وأضاف أنه يُشتبه بأن بوزيتش (28 عاما) وهاستور (46 عاما) كانا يخططان لشن هجوم على مقر وكالة الحماية والتحقيق الحكومية ووزارة الداخلية في منطقة توزلا شمال البلاد.
وأفاد بيان للمكتب بأن هذا الهجوم كان يمكن أن «يزعزع بشكل خطير النظام السياسي والدستوري إضافة إلى الأمن في البوسنة والمنطقة».
وأضاف أن الرجلين اعتقلا في عملية قامت بها الشرطة في أبريل (نيسان) الماضي، ضبطت خلالها قنابل يدوية وأسلحة آلية وسترات قتالية ومعدات عسكرية أخرى.
ومسلمو البوسنة معتدلون بوجه عام، ولكن البعض اعتنق أفكارا سلفية متطرفة بتأثير من المقاتلين الأجانب الذين دخلوا البلاد خلال الحرب الأهلية بين عامي 1992 و1995 للقتال إلى جانب المسلمين ضد الصرب الأرثوذكس والكروات الكاثوليك.



ميركل تعرب عن حزنها لعودة ترمب إلى الرئاسة الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
TT

ميركل تعرب عن حزنها لعودة ترمب إلى الرئاسة الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)

أعربت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل عن «حزنها» لعودة دونالد ترمب إلى السلطة وتذكرت أن كل اجتماع معه كان بمثابة «منافسة: أنت أو أنا».

وفي مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية الأسبوعية، نشرتها اليوم الجمعة، قالت ميركل إن ترمب «تحد للعالم، خاصة للتعددية».

وقالت: «في الحقيقة، الذي ينتظرنا الآن ليس سهلا»، لأن «أقوى اقتصاد في العالم يقف خلف هذا الرئيس»، حيث إن الدولار عملة مهيمنة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وعملت ميركل مع أربعة رؤساء أميركيين عندما كانت تشغل منصب مستشار ألمانيا. وكانت في السلطة طوال ولاية ترمب الأولى، والتي كانت بسهولة أكثر فترة متوترة للعلاقات الألمانية الأمريكية خلال 16 عاما، قضتها في المنصب، والتي انتهت أواخر 2021.

وتذكرت ميركل لحظة «غريبة» عندما التقت ترمب للمرة الأولى، في البيت الأبيض خلال شهر مارس (آذار) 2017، وردد المصورون: «مصافحة»، وسألت ميركل ترمب بهدوء: «هل تريد أن نتصافح؟» ولكنه لم يرد وكان ينظر إلى الأمام وهو مشبك اليدين.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل يحضران حلقة نقاشية في اليوم الثاني من قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا... 8 يوليو 2017 (أ.ف.ب)

ونقلت المجلة عن ميركل القول: «حاولت إقناعه بالمصافحة بناء على طلب من المصورين لأنني اعتقدت أنه ربما لم يلحظ أنهم يريدون التقاط مثل تلك الصورة... بالطبع، رفضه كان محسوبا».

ولكن الاثنان تصافحا في لقاءات أخرى خلال الزيارة.

ولدى سؤالها ما الذي يجب أن يعرفه أي مستشار ألماني بشأن التعامل مع ترمب، قالت ميركل إنه كان فضوليا للغاية وأراد معرفة التفاصيل، «ولكن فقط لقراءتها وإيجاد الحجج التي تقويه وتضعف الآخرين».

وأضافت: «كلما كان هناك أشخاص في الغرفة، زاد دافعه في أن يكون الفائز... لا يمكنك الدردشة معه. كان كل اجتماع بمثابة منافسة: أنت أو أنا».

وقالت ميركل إنها «حزينة» لفوز ترمب على كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني). وقالت: «لقد كانت خيبة أمل لي بالفعل لعدم فوز هيلاري كلينتون في 2016. كنت سأفضل نتيجة مختلفة».