بينما تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال فريق يضم خبراء من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) إلى إثيوبيا للمساعدة في التحقيق في محاولة اغتيال رئيس الإثيوبي آبي أحمد، تنتظر العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمرة الأولى وفدا من إريتريا لبحث تطبيع العلاقات وحل الخلافات العالقة بين البلدين.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإثيوبية عن وكيل وزارة التجارة الأميركية، غيلبرت كابلان، أن «حكومة الولايات المتحدة سترسل خبراء أمنيين للتحقيق في التفجير الذي وقع السبت الماضي في مسيرة نظمت لدعم أجندات إصلاح رئيس الوزراء الإثيوبي». وقالت الوكالة إن كابلان، أدلى بهذه التصريحات خلال محادثاته مع وزير الخارجية ورقنه غبيهو، بينما خلت البيانات الرسمية للسفارة الأميركية في أديس أبابا حول زيارة كابلان من أي تأكيد لصحة هذه التصريحات، كما لم يرد تأكيد بعد من واشنطن.
وتعدّ إثيوبيا من حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمحاربة المتشددين في الصومال المجاورة. ولم يفصح مسؤولو الأمن عمن قد يكون مسؤولا عن الهجوم. وانفجرت قنبلة يدوية يوم السبت الماضي بعد دقائق من انتهاء آبي من كلمته أمام حشد دعما لمساعيه الرامية إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية جذرية بما في ذلك اتفاق سلام مع إريتريا.
واعتقلت السلطات الإثيوبية 30 شخصا، حتى يوم أمس، للاشتباه في ضلوعهم في الهجوم الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 156 بجروح في ميدان مسكل الذي امتلأ بالناس في العاصمة أديس أبابا، فيما قال مسؤولون إن تسعة من ضباط الشرطة اعتقلوا أيضا بسبب أخطاء أمنية.
وقال زينو جمّال، مفوض الشرطة الإثيوبية، إن التحقيق مستمر في احتجاز المشتبه بهم فيما يتعلق بالحادث، مشيرا إلى أن فريقا تم تشكيله يقوم حاليا بمهامه بالتحقيق. وبحسب الوكالة الرسمية، فقد تم اعتقال تسعة أشخاص من أعضاء الشرطة الفيدرالية ومسؤولي شرطة العاصمة وأعضاء الشرطة الذين أظهروا ما وصفته بـ«إهمال وفجوة في وقوع حادث»، بما في ذلك نائب مفوض مفوضية الشرطة أديس أبابا جرما كاسا.
وأجرى رئيس الوزراء الإثيوبي، أمس، اتصالاً هاتفياً بأفراد عائلة يوسف أياليو (28) وجوس جادسياسا (25)، اللذين قتلا في الهجوم. وقال فايتسوم أريجا، مدير مكتب آبي عبر «تويتر»، إن «رئيس الوزراء قدم تعازيه ودعمه نيابة عن جميع الإثيوبيين لفقدان أحبائهم».
وتولى آبي السلطة في أبريل (نيسان) الماضي متعهدا بتحقيق المزيد من الشفافية في الحكومة والمصالحة في البلاد التي تشهد اضطرابات سياسية منذ 2015. وأفرجت إثيوبيا عن آلاف المعارضين منذ بداية العام. وتبنت البلاد تغييرات كبرى في السياسات شملت خصخصة جزئية لشركة الاتصالات الحكومية وخطوط الطيران الإثيوبية، مما خفف من سيطرة الحكومة على الاقتصاد.
إلى ذلك، من المنتظر أن يصل وفد من إريتريا إلى أديس أبابا هذا الأسبوع في حين يسعى رئيس وزراء إثيوبيا لحل خلاف مع إريتريا المجاورة التي كانت ذات يوم جزءا من إثيوبيا، وخاضت صراعا استمر نحو 30 عاما من أجل الاستقلال.
وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية إن «وفدا من إريتريا سيصل إلى أديس أبابا هذا الأسبوع». وقال آبي مؤخرا إن «إنهاء الحرب وتعزيز الروابط الاقتصادية مسألة حيوية من أجل دعم الاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي الفقيرة».
8:51 دقيقه
«إف بي آي» للمشاركة في تحقيقات محاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا
https://aawsat.com/home/article/1311711/%C2%AB%D8%A5%D9%81-%D8%A8%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%C2%BB-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7
«إف بي آي» للمشاركة في تحقيقات محاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا
وفد إريتري يعتزم زيارة أديس أبابا في سابقة نادرة
- القاهرة: خالد محمود
- القاهرة: خالد محمود
«إف بي آي» للمشاركة في تحقيقات محاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



