محفظة أصول ملكية تايلاندية بمليارات الدولارات تتحول إلى ملكية خاصة

TT

محفظة أصول ملكية تايلاندية بمليارات الدولارات تتحول إلى ملكية خاصة

بعد عام تقريبا من إصدار قانون يمنح ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن السيطرة على الأصول الملكية المسجلة باسم مكتب «كراون بروبيرتى بيرو»، وهي هيئة تايلاندية شبه حكومية تدير ممتلكات المملكة، تقرر أمس نقل الملكية بالكامل، والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، لتصبح تحت تصرفه بالمطلق، بحسب «مذكرة تفسير» نادرة نشرتها الذراع المالية للسلالة الحاكمة. وينص القانون على «وجوب نقل مُلكية كافة الأصول المَلكية وإعادتها إلى صاحب الجلالة، لكي تصبح إدارتها بيد الملك» بحسب مذكرة نشرها موقع مكتب الممتلكات المَلكية على صفحته الأولى. وذكر المكتب أمس السبت أن «الأصول المسجلة سابقا باسم كراون بروبيرتي بيرو، ستحمل اسم جلالة الملك».
في عام 2012 قدرت مجلة «فوربس» أسهم المكتب العقارية واستثماراته الأخرى بأكثر من 30 مليار دولار. وبحسب فوربس، يمتلك المكتب أسهما في شركة «سيام سيمنت»، وهي أكبر شركة إسمنت في جنوب شرقي آسيا، وبنك سيام كوميرشال بك، وهو أول بنك تجاري في تايلاند، والذي يعد ثاني أكبر بنك من حيث إجمالي الأصول. وبحسب المذكرة فان أصول المكتب التي كانت سابقا معفاة من الضرائب ستخضع للضريبة «تماشيا مع رغبة صاحب الجلالة».
ويشار إلى أن انتقال سيطرة وملكية المكتب من الدولة إلى الملك، هو أول خطوة من هذا النوع منذ عقود، ويحل هذا محل ثلاثة قوانين يعود تاريخها إلى عام 1936. وبهذه الخطوة أيضا، يصبح فاجيرالونغكورن، 65 عاما، أغنى ملك في العالم، وفقا لقائمة أعدتها صحيفة «بيزنس إنسايدر» في مايو (أيار) .
وورث الملك ماها فاجيرالونغكورن إحدى أكبر الثروات في العالم عندما اعتلى عرش تايلاند إثر رحيل والده في تشرين الأول 2016. بعدما تولى العرش مدى سبعة عقود. كما اتخذ العديد من الخطوات لتعزيز السيطرة على القصر وممارسة المزيد من السلطة على شؤون الدولة.
ويقول محللون إن سلالة شاكريس هي من أغنى السلالات الملكية في العالم، وتقدر ثروتها بما بين 30 و60 مليار دولار، علما بأن السلالة لا تصرح علنا بثروتها وهي محمية من التدقيق بموجب قانون منع المساس بالذات المَلكية. وغالبية أموال السلالة يديرها «مكتب الممتلكات المَلكية»، وهو عبارة عن محفظة كبيرة تشمل ملكيات ضخمة واستثمارات في شركات كبرى.
وفي يوليو (تموز) الماضي عدّل المجلس العسكري الحاكم في تايلاند، للمرة الأولى منذ 69 عاما، قانونا للممتلكات المَلكية ومنح فاجيرالونغكورن سيطرة مطلقة على مكتب الممتلكات المَلكية. وهي خطوة تندرج ضمن سلسلة خطوات اتخذها فاجيرالونغكورن، منذ توليه العرش، لإحكام سيطرته الشخصية على بيروقراطية القصر وثرواته. ويعتبر الحديث علنا عن السلالة الحاكمة من المحرمات بسبب قانون منع المساس بالذات المَلكية الذي يفرض على أي منتقد عقوبة بالحبس قد تصل إلى 15 عاما. ويتعين على كل وسائل الإعلام في تايلاند ممارسة رقابة ذاتية عند تناول السلاسة الحاكمة لتفادي انتهاك القانون المذكور.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.