بلجيكا تسلّم فرنسا مشتبهاً بضلوعه في هجمات باريس 2015

بلجيكا تسلّم فرنسا مشتبهاً بضلوعه في هجمات باريس 2015

الأربعاء - 30 شهر رمضان 1439 هـ - 13 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14442]
بروكسل: «الشرق الأوسط»
سلمت بلجيكا أول من أمس، مشتبهاً به رئيسياً في هجمات باريس عام 2015 وتفجيرات بروكسل عام 2016، إلى السلطات القضائية الفرنسية التي وجهت إليه تهمة «التواطؤ» في عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال و«الارتباط بمنظمة إرهابية».
وقال الادعاء العام البلجيكي في بيان، إنه تم نقل أسامة كريّم السويدي من أصول سورية «ليوم واحد إلى السلطات القضائية الفرنسية بغرض الاستماع إليه واحتمال توجيه قاضي التحقيق في باريس اتهاماً إليه».
ويشتبه المحققون بأن الشاب البالغ 25 عاماً لعب دوراً رئيسياً في الخلية المتشددة التي كانت وراء هجمات باريس التي أدت إلى مقتل 130 شخصاً وتفجيرات بروكسل التي خلفت 32 قتيلاً، وقد تبنى تنظيم داعش الهجومين. ويشتبه بأن كريّم اشترى الأكياس التي استخدمت في هجمات بروكسل، وقد التقطت كاميرات مراقبة صورته قبل أحد هذه التفجيرات برفقة خالد البكراوي، وهما يحملان حقائب كبيرة. وفشل كريّم في تنفيذ عمليته الانتحارية. وكغيره من أفراد الخلية، سافر كريّم إلى سوريا بعد عام 2014 قبل أن يتخفى بين المهاجرين عام 2015 ويعود إلى أوروبا. وبعد عامين من اعتقاله في بروكسل في أبريل (نيسان) 2016 تبقى الأسئلة تحوم حول دور كريّم الرئيسي الحقيقي في الهجمات، علماً أنه نفى مراراً خلال استجوابه في بلجيكا أي دور له في هجمات باريس وفي صنع القنابل. ووجدت آثار من الحمض النووي تعود لكريّم في مخابئ عدة في بلجيكا استخدمها منفذو هجمات باريس، وخصوصاً المكان الذي أعدت فيه الأحزمة الناسفة التي استخدمت في الهجمات. وقال مكتب الادعاء الاتحادي البلجيكي إن الرجل الذي عرفه المكتب باسم أسامة. كيه، جرى تسليمه مؤقتاً للسلطات الفرنسية أول من أمس. وقال مصدر قضائي فرنسي إنه مثل أمام قاضٍ فرنسي وخضع لتحقيق رسمي بشأن اتهامات بالإرهاب على صلة بهجمات باريس 2015 التي قتل فيها 130 شخصاً. وأضاف المصدر أن أسامة. كيه يواجه اتهامات تشمل تصنيع ونقل مواد ناسفة وحيازة أسلحة والتورط في القتل وكلها في إطار عمل إرهابي. وبعد فترة قصيرة من هجمات بروكسل، قال الادعاء البلجيكي إن الجناة كانوا يخططون لشن هجوم آخر على فرنسا، لكن تحت ضغط من التحقيقات الجارية، قرروا استهداف العاصمة البلجيكية بدلاً منها.
واستهدفت هجمات باريس، التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، مسرح باتاكلان واستاد فرنسا وحانات ومطاعم في شرق المدينة. وكانت هذه الهجمات هي الأسوأ من بين سلسلة هجمات وقعت في العاصمة الفرنسية وخلفت أكثر من 230 قتيلاً في عامي 2015 و2016.
بلجيكا أخبار بلجيكا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة