«الشباب» تعلن مسؤوليتها عن مقتل جندي أميركي في الصومال

«الشباب» تعلن مسؤوليتها عن مقتل جندي أميركي في الصومال

الأحد - 27 شهر رمضان 1439 هـ - 10 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14439]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
أعلنت حركة «الشباب»، وهي حركة صومالية متشددة، مسؤوليتها عن هجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد الكوماندوز الأميركيين وإصابة 4 آخرين لدى إطلاق النار عليهم في الصومال خلال عملية ضد مقاتلي الحركة.
وأعلنت القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) أن أحد عناصر الكوماندوز الأميركيين قُتل أول من أمس، في هجوم في الصومال أدى أيضاً إلى إصابة 4 جنود أميركيين وجندي صومالي.
وقع الهجوم في جوبالاند، المنطقة الواقعة بالقرب من الحدود مع كينيا، وحيث تُحاول قوات قوامها نحو 800 جندي صومالي وكيني وأميركي طرد مقاتلي حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتم استهداف القوة متعددة الجنسيات «بقذائف مورتر وإطلاق نار من أسلحة خفيفة، ما أسفر عن مقتل جندي أميركي وإصابة 4 جنود آخرين (أميركيين) وشريك» صومالي، بحسب «أفريكوم».
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الجندي الذي قُتل كان أحد أفراد القوات الخاصة، لكن هذه المعلومة لم تتأكد رسمياً.
وكان الهدف من المهمة «تخليص المناطق المتنازع عليها من (حركة) الشباب، وإخلاء القرى من سيطرة الشباب، وإنشاء نقطة قتالية دائمة»، وفق ما أوضحت «أفريكوم». وأضافت أن «الولايات المتحدة قدمت المشورة والمساعدة والمراقبة الجوية خلال المهمة».
وقدّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعازيه عبر «تويتر». وقال: «أفكاري وصلواتي مع عائلات جنديّنا الذي قُتل، ورفاقه الجنود الذين جُرحوا في صوموليا. إنهم جميعاً حقاً أبطال»، مرتكباً بذلك خطأ إملائياً في كتابة اسم الصومال باللغة الإنجليزية.
وتشارك القوات الأميركية تحت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) بالتعاون مع قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) والقوات النظامية الصومالية في عمليات لمكافحة الإرهاب، وشنت مراراً غارات وضربات بواسطة طائرات من دون طيار استهدفت معسكرات تدريب تابعة لحركة الشباب في مختلف أنحاء الصومال.
وكانت قوات العمليات الخاصة الأميركية تقاتل مع نحو 800 جندي من قوات الأمن الوطني الصومالي وقوات الدفاع الكينية عندما تعرضت لهجوم بقذائف المورتر ونيران الأسلحة الصغيرة، في وقت متأخر من مساء أول من أمس (الجمعة).
وقال عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية لـ«الشباب»، لـ«رويترز» أمس: «هاجمنا قاعدة عسكرية، قتلنا جندياً أميركياً وجنديين كينيين و9 جنود صوماليين من جوبالاند. أصبنا أيضاً 4 جنود أميركيين».
وليلة الأربعاء، شارك جنود أميركيون في غارة ضد حركة الشباب قرب أفقوي، المدينة الاستراتيجية التي تبعد 30 كيلومتراً شمال غربي العاصمة مقديشو. وفي مطلع مايو (أيار)، قتل جندي أميركي بالرصاص خلال هجوم على متطرفين صوماليين. وتبين أن الجندي كان يقدم المشورة للجيش الوطني الصومالي. وتشهد البلاد منذ 2007 تمرداً مسلحاً تقوده حركة الشباب المتطرفة.
الصومال الصومال سياسة الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة