«التحالف» يدين تهديدات الحوثيين لموظفي الإغاثة الدولية

«التحالف» يدين تهديدات الحوثيين لموظفي الإغاثة الدولية

السبت - 26 شهر رمضان 1439 هـ - 09 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14438]
العقيد الركن تركي المالكي

أدانت قيادة القوات المشتركة للتحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) التهديدات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية لحياة المدنيين وموظفي الإغاثة الدولية، محملة تلك الميليشيات تبعات أي ترد للأوضاع الإنسانية أو الأمنية في مناطقها.

وأوضح العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تعرب عن قلقها بشأن البيان الصادر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المتضمن سحب موظفيه العاملين بالمجال الإغاثي والإنساني من اليمن. وأكدت قيادة التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) على التزامها بتسهيل مهام عمل موظفي الإغاثة الإنسانية للمنظمات الدولية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية الشرعية أو بقية المناطق اليمنية والخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران. وبينت قيادة التحالف حرصها على توفير الحماية اللازمة وضمان سلامة وأمن موظفي منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية المشاركين بالعمل الإغاثي والإنساني في اليمن، دون المساس بحقهم وحريتهم في التنقل ودخول المناطق التي يرغبون تقديم العمل الإغاثي والإنساني بها. ويعد التحالف تهديد حياة أي منهم منافيا للأعراف والقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى من يقوم بهذا الجرم تحمل المسؤولية القانونية والقضائية أمام المجتمع الدولي. وبين العقيد المالكي أن تحالف دعم الشرعية في اليمن منذ إعلانه بدء عملية «عاصفة الحزم» وما تلاها باستمرار عملية «إعادة الأمل» اتخذ ولا يزال تطبيق أعلى المعايير لحماية المدنيين وتقديم الحماية اللازمة للمنظمات الأممية والدولية العاملة بالمجال الإغاثي والإنساني بما يضمن سلامتهم وأمنهم وتسهيل حرية تنقلاتهم دون أي قيود ومعوقات وبما ينطبق مع القانون الدولي الإنساني. وأوضح التحالف في البيان «أنه يعمل من خلال شركائه من المنظمات الدولية ذات الصلة على تحسين الظروف والبيئات المناسبة للعمل بحرية وأمان، والتي من شأنها تعزيز الاستجابة الإنسانية لليمنيين»، معرباً عن استعداده للعمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمساعدته في استكمال أعماله الإنسانية في اليمن.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت، أمس، إنها سحبت 71 من موظفيها الأجانب في اليمن ونقلتهم إلى جيبوتي بسبب الحوادث الأمنية والتهديدات. ودعت اللجنة إلى تقديم ضمانات أمنية لتتمكن من مواصلة برامج المساعدة في مجال تقديم الرعاية الطبية والمياه والغذاء والتي قالت إنها تعطلت بسبب الإجلاء الجزئي.


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة