موجز أخبار

TT

موجز أخبار

البرلمان الإيطالي يمنح الثقة لحكومة كونتي
روما: «الشرق الأوسط»: منح مجلس النواب الإيطالي أمس (الأربعاء) الثقة للتشكيلة الجديدة للحكومة الائتلافية التي يرأسها الشعبوي جوزيبي كونتي، الذي سبق أن نال في اليوم السابق مباركة مجلس الشيوخ، وبات قادراً الآن على تسلم مسؤولياته رئيساً للحكومة. وتعهد رئيس الوزراء، الذي فاز بسهولة في التصويت بحصوله على الأغلبية، بإجراء مفاوضات صعبة مع أوروبا بشأن الاقتصاد ومنطقة اليورو. وصوت المجلس لصالح كونتي بـ350 صوتاً مقابل 236 في حين امتنع 35 نائباً عن التصويت. وتم اختيار كونتي بعد اتفاق ائتلافي بين حركة (5 - نجوم) وحزب الرابطة. وأصبح الآن بإمكانه المضي في تنفيذ برنامجه الذي يتضمن تخفيضات ضريبية وإصلاحاً للنظام القضائي.
وفي أول نشاط دولي له سيتوجه كونتي إلى كندا لحضور غدا (الجمعة) قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى.

منظمة الدول الأميركية تدعو لاجتماع استثنائي لمناقشة عضوية فنزويلا

كراكاس - «الشرق الأوسط»: أقرت منظمة الدول الأميركية مشروع قرار يدعو إلى عقد اجتماع استثنائي للتصويت على تعليق عضوية فنزويلا في المنظمة التي تضم 34 دولة بعد انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو لفترة ثانية الشهر الماضي، في خطوة لاقت انتقادات واسعة النطاق.
وفي الجمعية العامة للمنظمة في واشنطن، صوتت 19 دولة عضوا لصالح اتخاذ الخطوة الأولى لتعليق الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية وعارضته أربع دول وامتنعت 11 عن التصويت.
وفاز مادورو بانتخابات أجريت في 20 مايو (أيار) ونددت بها المعارضة الفنزويلية وكذلك الولايات المتحدة ودول أميركا اللاتينية الأخرى ووصفتها بأنها مؤامرة لتعزيز ديكتاتورية دمرت اقتصادا كان مزدهرا يوما ما. وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياثا رفض بلاده لقرار الجمعية وقال إنه سيمكن الولايات المتحدة من مواصلة «حربها الاقتصادية» على حكومة مادورو الاشتراكية.

مدعي ماليزيا العام يتعهد إجراءات ضد المخالفين في قضية الفساد
كوالالمبور - رويترز: قال المدعي العام الماليزي الجديد تومي توماس أمس الأربعاء إن أولى أولياته ستكون بدء إجراءات جنائية ومدنية مع «المشتبه في ارتكابهم مخالفات» في فضيحة الفساد المتعلقة بصندوق التنمية السيادي. وقال للصحافيين في أول يوم له في المنصب: «أولى مهام الحكومة العاجلة هي كل الأمور المتعلقة بصندوق (إم1 دي بي)». وأضاف: «فحصت جميع أوراق هذه الفضيحة. سنبدأ إجراءات جنائية ومدنية في محاكمنا مع المشتبه في ارتكابهم مخالفات». وكان رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق قد أسس الصندوق الذي أصبح محل تحقيقات تتعلق بغسل الأموال على مستوى العالم.

121 قتيلا في مظاهرات نيكاراغوا
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: أعلنت منظمة حقوقية الثلاثاء أن موجة الاحتجاج العنيفة التي تشهدها نيكاراغوا منذ منتصف أبريل (نيسان) للمطالبة بتنحي الرئيس دانيال أورتيغا أسفرت عن سقوط 121 قتيلا و1300 جريح. وقالت مارلين سييرا الأمينة العامة التنفيذية «للمركز النيكاراغوي لحقوق الإنسان» لوكالة الصحافة الفرنسية إن حصيلة القتلى زادت بقوة في الأيام الأخيرة بعد مقتل 10 أشخاص في أعمال عنف بين متظاهرين وقوات الأمن في مدينة ماسايا في جنوب هذا البلد الصغير الواقع في أميركا الوسطى. ويواجه دانيال أورتيغا، بطل الثورة الساندينية التي أطاحت الديكتاتورية في 1979، موجة غضب منذ 18 أبريل فجّرها مشروع لإصلاح نظام التقاعد تم التخلّي عنه لكنه سرعان ما تحول إلى حركة احتجاج شاملة ضد الرئيس المتهم بمصادرة الحكم وتقييد الحريات.



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».