فتح غزة تهاجم استمرار السلطة في الحسم من رواتب موظفيها

فتح غزة تهاجم استمرار السلطة في الحسم من رواتب موظفيها

المواقع الرسمية للحركة تجاهلت وبعض القياديين دعا للاستقالة
الخميس - 23 شهر رمضان 1439 هـ - 07 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14436]

هاجمت حركة فتح في قطاع غزة، استمرار السلطة الفلسطينية في الحسم من رواتب موظفيها في القطاع بنسبة وصلت إلى 50 في المائة، بعد أن كانت تصل إلى 30 في المائة قبل ثلاثة أشهر، من آخر راتب تسلمه الموظفون.
وقال جمال عبيد عضو الهيئة القيادية العليا للحركة في غزة، إن تلك الحسومات والإجراءات التي تتخذ ضد غزة، كادت تتسبب في نتائج كارثية على الحركة نفسها، وجعلت حياة الموظفين شبه مستحيلة. وقال: «إن الموظفين الذين جلهم من أبناء حركة فتح، تحملوا الإجراءات الصعبة بهدف إنهاء الانقسام أو تقصير عمره، ولكن بعد مرور أكثر من 15 شهرا، اتضح أنهم وحدهم من يعانون ويلاتها، دون أن يتأثر الانقسام وقادته».
وتابع: «بل بالعكس ساهمت تلك الإجراءات في خدمة أجندات رعاة الانقسام»، على حد وصفه.
وشدد عبيد على أن الهيئة القيادية والأطر التنظيمية في قطاع غزة، لن تقبل باستمرار هذه الإجراءات، وهي بصدد اتخاذ خطوات عملية لاستعادة حقوق أبنائها.
وطالب حكومة الوفاق بوقف الإجراءات والعمل على صرف رواتب الموظفين ومستحقاتهم كاملة وبشكل فوري، وبضرورة تنفيذ مقررات المجلس الوطني، وإعلان الرئيس محمود عباس بخصوص صرف رواتب موظفي غزة كاملة.
وأصدر المجلس الوطني الذي انعقد في شهر أبريل (نيسان) الماضي، توصية تطالب برفع الإجراءات التي فرضت على قطاع غزة.
غير أن مواقع حركة فتح الرسمية في غزة، تجاهلت التصريح الصادر عن قيادتها. وأعلن عبد الرحيم الهندي، وهو عضو قيادي في فتح في شمال قطاع غزة، عن استقالته، بسبب ما وصفه بـ«جريمة الرواتب»، التي جعلت الموظفين والمناضلين من الحركة يقفون في طوابير المساعدات.
ودعا الهندي في منشور على حسابه في «فيسبوك»، قيادة الأقاليم والمناطق والمكاتب الحركية، باتخاذ مواقف جريئة وتحمل مسؤولياتهم. وقال إن «الأمر أصبح لا يطاق ويحتاج إلى أفعال لا مناشدات واستنكارات».
ووجه كتاب ومحللون وحقوقيون من غزة، دعوات إلى أعضاء المجلس الوطني والمركزي وأعضاء اللجنة التنفيذية للاستقالة احتجاجا على الوضع في غزة. وقال الكاتب مصطفى إبراهيم، إن على أولئك الأعضاء «أن يحرروا أنفسهم من قيود الكرسي». واعتبرهم «شركاء في الجريمة التي تهدف إلى إفقار الغزيين ونزع روح الوطنية منهم بتجويعهم ومحاولة تركيعهم»، على حد قوله.
فيما قال الكاتب عزيز المصري، على عبر صفحته في «فيسبوك»: «إن الاستقالة الجماعية هي أرقي أشكال الاحتجاج والاعتراض، وهي في الوقت نفسه، أقسى رسالة ممكن أن توجه للنظام الحاكم أو الحكومة أو قيادة التنظيم». ودعا قيادة فتح في غزة إلى تقديم استقالة جماعية.


فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

فيديو