دراسة لإنشاء مركز لعلاج مرضى القلب في اليمن

باشعيب في مكتبه بمركز «نبض الحياة» لعلاج مرضى القلب في المكلا («الشرق
باشعيب في مكتبه بمركز «نبض الحياة» لعلاج مرضى القلب في المكلا («الشرق
TT

دراسة لإنشاء مركز لعلاج مرضى القلب في اليمن

باشعيب في مكتبه بمركز «نبض الحياة» لعلاج مرضى القلب في المكلا («الشرق
باشعيب في مكتبه بمركز «نبض الحياة» لعلاج مرضى القلب في المكلا («الشرق

كشف محمد باشعيب رئيس مؤسسة أمراض القلب الخيرية بمحافظة حضرموت، أن لديهم تواصلاً مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من أجل دعم إنشاء أكبر مركز لعلاج مرضى القلب في المكلا، الذي يتسع لأكثر من 92 سريراً.
وأوضح باشعيب، الذي كان يتحدث على هامش زيارة فريق منظمة «البلسم» الدولية الثانية للمكلا لإجراء عمليات قلب مفتوح وقسطرة تداخلية للمحتاجين، أن هناك دراسات جاهزة لمشروع إنشاء مركز «نبض الحياة» الذي وضع حجر الأساس له قبل أربع سنوات، والسعي عبر المنظمات الداعمة وأهل الخير لإنشاء مركز عالمي لعلاج مرضى القلب. وقال: «هناك خطة في القريب العاجل لشراء أرض بجانب المركز الحالي لإجراء توسعة وزيادة عدد العمليات التي ستجرى في المركز، لتصبح أربع عمليات يومياً بدلاً من اثنتين، كما أن مشروعنا الأكبر هو مركز (نبض الحياة) الذي وضع له حجر الأساس قبل أربع سنوات، ونسعى عبر المنظمات الداعمة والمحسنين لجعله مركزاً عالمياً، وهو مصمم لإنشاء غرفتي عمليات وقسطرة و92 سريراً وغرف كبار الشخصيات. الدراسات موجودة ولدينا الأرض. وسوف يمثل نقلة نوعية، ونجلب خبرات أجنبية وعربية كبيرة للعمل فيه».
وتابع: «تم التواصل مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قبل 10 أشهر، وطلبوا دراسات المركز، وننتظر ردهم قريباً».
ولفت رئيس مؤسسة أمراض القلب الخيرية إلى أن فكرة إنشاء المؤسسة جاء لتخفيف معاناة مرضى القلب، الذين يعانون معاناة كبيرة جداً في اليمن، وأهمها الكلفة العالية للعلاج، وأردف: «جاءت الفكرة عن واقع عايشته بنفسي من خلال مرض القلب الذي كتب الله لي الشفاء منه. والبداية كانت عمل مخيمات وتنسيق حملات طبية داخل وخارج اليمن».
وأشار محمد باشعيب إلى أن المؤسسة الخيرية، وعبر مركز «نبض الحياة»، عالجت أكثر من 2000 حالة قلب لمرضى من مختلف أنحاء اليمن، 60 في المائة من المرضى الذين تستقبلهم العيادات تتم معالجتهم مجاناً».
وطرح باشعيب مبادرة للمنظمات والجمعيات الخيرية الراغبة في مساعدة مرضى القلب في اليمن؛ تتمثل في كفالة المرضى، وتحمل تكاليف عمليات القلب المفتوح التي تصل إلى 10 آلاف ريال سعودي فقط، وتابع: «مركزنا هو الوحيد الذي لا يزال يعمل في اليمن، ووصلت عدد حالات الذين لا يستطيعون الدفع أكثر من 4 آلاف حالة».
ولفت إلى أن المركز يجري في الأيام الاعتيادية حالتي قلب مفتوح يومياً والقسطرة من 10 - 20 حالة يومياً عبر الكوادر المحلية. وأردف: «المركز عبارة عن عمارة سكنية وليس منشأة طبية متخصصة، لكن بفضل الله استطعنا تغيير المنشأة وترتيبها وتجهيزها لتكون مركزاً متكاملاً للقلب يحتوي على غرفة عمليات قلب مفتوح، وغرفة عمليات قسطرة، وأربع غرف تنويم كل واحدة تتسع لخمسة أسرة».
وأضاف باشعيب: «قبل 30 سنة عندما وصلت معاناتي للملك فهد رحمه الله وجه بترتيب سفري للمملكة للعلاج، منذ ذلك الوقت أخذت على عاتقي مساعدة آلاف المرضى الذين لم تتح لهم الفرصة مثلي والعمل على تخفيف معاناتهم. السعودية من أولى الدول التي قدمت وما زالت تقدم العلاج لمرضى القلب في اليمن».


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».