التجسس الأميركي يرصد العالم ما عدا أربع دول

التجسس الأميركي يرصد العالم ما عدا أربع دول

وقعت اتفاقات مع الولايات المتحدة بمنعه
الأربعاء - 5 شهر رمضان 1435 هـ - 02 يوليو 2014 مـ رقم العدد [ 13000]
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن وكالة الامن القومي الاميركية كانت مخولة رصد معلومات "تشمل" كل الدول في العالم باستثناء اربع فقط.
واضافت الصحيفة أمس (الاثنين)، نقلا عن وثائق سرية، أن "الولايات المتحدة وقعت اتفاقات واسعة النطاق حول منع التجسس مع تلك الدول الاربع، وهي بريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا". الا أن "ترخيصا قانونيا سريا يعود الى العام 2010 وغيره من الوثائق، تثبت ان للوكالة صلاحية اكثر مرونة مما كان معروفا، مما أتاح لها ان ترصد من خلال شركات اميركية ليس فقط اتصالات لاهدافها في الخارج بل اي اتصالات حول تلك الاهداف".
والترخيص الذي حظي بموافقة المحكمة المعنية لشؤون التجسس في الخارج وكان ضمن مجموعة وثائق سربها المستشار السابق لدى الوكالة ادوارد سنودن، يقول إن 193 دولة "تشكل اهمية للاستخبارات الاميركية".
كما أتاح الترخيص للوكالة جمع معلومات حول هيئات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب الصحيفة.
وقال جميل جعفر، مساعد المدير القانوني لدى الاتحاد الاميركي للحريات المدنية، للصحيفة التي شرحت له مضمون الوثائق، "هذه الوثائق تظهر مدى نطاق نشاطات التجسس التي كانت تقوم بها الحكومة والدور المتواضع الذي باتت تكتفي به المحكمة في مراقبتها".
وشدد تقرير الصحيفة على ان الوكالة لم تتجسس بالضرورة على كل الدول، لكن كان لديها ترخيص للقيام بذلك.
وكانت ألمانيا أعلنت استنكارها الشديد العام الماضي ازاء تجسس وكالة الامن القومي على الهاتف الجوال للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل وغيرها من برامج التجسس عبر الانترنت والاتصالات الهاتفية.
الى ذلك، يحقق البرلمان الألماني في نطاق تجسس وكالة الأمن القومي وشركائها على مواطنين وسياسيين ألمان، وفيما إذا كانت الاستخبارات الالمانية تعاونت معها.
وموضوع الخصوصية حساس جدا في المانيا.
وشهدت علاقات واشنطن مع اوروبا بشكل عام ودول اخرى مثل البرازيل، توترا منذ تسريب المعلومات، على الرغم من تطمينات الرئيس الاميركي باراك اوباما بأيقاف التجسس على قادة الدول الصديقة.
وشددت الادارة الاميركية على أن وكالة الامن القومي بحاجة الى ادوات لردع اي هجمات ارهابية ليس فقط ضد الولايات المتحدة بل ضد حلفائها ايضا.
وحصل سنودن (30 سنة) المتعامل السابق مع وكالة الامن القومي الاميركية، على لجوء مؤقت في روسيا في اغسطس (آب) الماضي، بعدما سرب آلاف الوثائق التي كشفت تجسّس الاستخبارات الاميركية على نطاق واسع في الداخل والخارج.

أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة