رصد مبكر لسرطان الرئة عن طريق فحص الدم

استناداً إلى الحمض النووي

رصد مبكر لسرطان الرئة عن طريق فحص الدم
TT

رصد مبكر لسرطان الرئة عن طريق فحص الدم

رصد مبكر لسرطان الرئة عن طريق فحص الدم

استناداً إلى الحمض النووي العائم الذي يطلقه الورم في الدم، أظهرت نتائج أولية أن فحص دم تجريبياً تطوِّره شركة «جريل» يبشّر باكتشاف سرطان الرئة في مراحله المبكرة.
واستندت النتائج التي قُدمت خلال اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو على عينة من 127 مريضاً بسرطان الرئة و580 شخصاً معافىً. وألقت النتائج الضوء لأول مرة على كيف يمكن أن يكشف فحص دم للمراحل المبكرة من السرطان عن الإصابة بسرطان الرئة وهو أكثر أنواع السرطان فتكاً في الولايات المتحدة، والذي عادةً ما يتم تشخيصه في مراحل متأخرة.
وقالت الدكتورة آن رينيه هارتمان نائبة رئيس قسم تطوير البحوث السريرية في جريل في مقابلة عبر الهاتف: «ما نراه بشكل عام هو فحص للدم يكشف عن مؤشر حيوي قوي للسرطانات التي ترتبط بارتفاع في الوفيات ولا تكشفها الفحوص الطبية عادةً». وفحص البحث قدرة 3 أنواع من الاختبارات التسلسلية على تعقب السرطان في عينات دم مرضى يعانون من حالات مبكرة ومتأخرة من سرطانات الرئة.
ونجحت الاختبارات الثلاثة في تشخيص سرطان الرئة بمعدل خطأ بسيط. لكنها نجحت في تعقب السرطان في المراحل المتأخرة التي يطلِق فيها الورم أجزاء صغيرة من الحمض النووي أكثر من نجاحها في تعقب الأورام في مراحلها لأولى وهو هدف الشركة الأساسي.
ووصف الدكتور جيفري أوكسنارد من معهد «دانا فاربر للسرطان»، والذي قاد الدراسة، النتائج بأنها «نتائج أولية واعدة»، لكنه قال إن هناك حاجة إلى تطبيق الفحوص على مجموعة أكبر من الأشخاص.



مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)
TT

مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)

انشغلت الأوساط الفنية في فرنسا بخبر تدهور صحة الممثلة المعتزلة بريجيت باردو ودخولها وحدة العناية المركزة في مستشفى «تولون»، جنوب البلاد. يحدث هذا بينما يترقب المشاهدون المسلسل الذي يبدأ عرضه الاثنين المقبل، ويتناول الفترة الأولى من صباها، بين سن 15 و26 عاماً. واختيرت الممثلة جوليا دو نونيز لأداء الدور الرئيسي في المسلسل الذي أخرجه الزوجان دانييل وكريستوفر تومسون، نظراً للشبه الكبير بينها وبين باردو في شبابها.
وكشف مقربون من الممثلة أنها تعاني من ضيق في التنفس، لكنها رفضت الاستمرار في المستشفى وأصرت على أن تعود إلى منزلها في بلدة «سان تروبيه»، وهي المنطقة التي تحولت إلى وجهة سياحية عالمية بفضل إقامة باردو فيها. إنها الممثلة الفرنسية الأولى التي بلغت مرتبة النجومية خارج حدود بلادها وكانت رمزاً للإغراء شرقاً وغرباً. وقد قدمت لها عاصمة السينما هوليوود فرص العمل فيها لكنها اكتفت بأفلام قلائل وفضلت العودة إلى فرنسا.

جوليا في دور بريجيت باردو (القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي)

حال الإعلان عن نقلها إلى المستشفى، باشرت إدارات الصحف تحضير ملفات مطولة عن النجمة المعتزلة البالغة من العمر 88 عاماً. ورغم أنها كانت ممثلة برعت في أدوار الإغراء فإن 10 على الأقل من بين أفلامها دخلت قائمة أفضل ما قدمته السينما الفرنسية في تاريخها. وهي قد اختارت أن تقطع تلك المسيرة، بقرار منها، وأن تعلن اعتزالها في عام 1970 لتتفرغ لإدارة جمعية تعنى بالحيوانات وتتصدى لإبادتها لأسباب مادية، مثل الحصول على الفراء والعاج. ومن خلال شهرتها واتصالاتها برؤساء الدول تمكنت من وقف تلك الحملات في بلاد كثيرة.
وفي المسلسل الجديد الذي تعرضه القناة الثانية، وهي الرسمية، حاولت الممثلة الشابة جوليا دو نونيز أن تجسد شخصية تلك الطفلة التي تحولت من مراهقة مشتهاة إلى امرأة طاغية الفتنة. كما أعادت جوليا إلى الأذهان عدداً من المشاهد الشهيرة التي انطبعت في ذاكرة الجمهور لبريجيت باردو التي قدمها المخرج روجيه فاديم في فيلم «وخلق الله المرأة»، ثم تزوجها. وهي المرحلة التي ظهرت فيها «الموجة الجديدة» في السينما وكانت باردو أحد وجوهها.
لم يكن فاديم الرجل الأول والوحيد في حياتها. بل إن نصيرات حقوق المرأة يعتبرن بريجيت باردو واحدة من أبرز الفرنسيات اللواتي تمسكن بمفهوم الحرية وخرجن على التقاليد. لقد لعبت أدوار المرأة المغرية لكنها عكست وجهاً لم يكن معروفاً من وجوه المرأة المعاصرة.