بندر بن سلطان.. مسار متميز لرجل دولة

بندر بن سلطان.. مسار متميز لرجل دولة
TT

بندر بن سلطان.. مسار متميز لرجل دولة

بندر بن سلطان.. مسار متميز لرجل دولة

ولد الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز في 2 مارس (آذار) 1949، بمدينة الطائف. وتلقى تعليمه الأولي والثانوي في السعودية، ثم انتقل إلى بريطانيا، حيث التحق بكلية القوات الجوية الملكية البريطانية، ومنها تخرج ضابطا في الطيران عام 1968، والتحق على الأثر بسلاح الجو الملكي السعودي برتبة ملازم ثانٍ. ومن ثم انتظم في دورات تدريبية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، وقاد عددا من الطائرات الحربية منها «جي بي 3 ـ 4» و«تي 38» و«تي 33» و«إف 5» و«إف 53/55» و«إف 102» و«إف 15».
وترقى الأمير بندر خلال السنوات الـ17 التي أمضاها في سلاح الطيران الملكي السعودي حتى بلغ رتبة مقدم، وقاد خمسة أسراب قتالية في ثلاث قواعد جوية داخل السعودية، كما تولى مسؤوليات إدارية في البرنامج الكبير لتحديث سلاح الجو الملكي السعودي المسمى «صقر السلام». واضطلع الأمير بندر بعدد من المهام في العاصمة الأميركية واشنطن إبان المباحثات التي دارت بين الإدارة الأميركية ومجلس الشيوخ، بصدد صفقة شراء السعودية طائرات «إف 15» المقاتلة المتطورة عام 1978 وطائرات «أواكس» الاستطلاعية للإنذار المبكر عام 1981.
وفي عام 1982 عين ملحقاً عسكرياً بالسفارة السعودية في واشنطن. وخلال هذه الفترة، تابع الأمير بندر دراساته العليا في عدد من المعاهد العسكرية الأميركية، وتلقى دورات للضباط الأركان في معهد القيادة الجوية والأركان في قاعدة ماكسويل الجوية بمدينة مونتغمري، عاصمة ولاية ألاباما جنوب شرقي الولايات المتحدة، وكذلك دورة في المعهد الصناعي للقوات المسلحة بقاعدة «فورت ماكنير» في العاصمة الأميركية. وحصل أيضاً في عام 1980 على شهادة الماجستير في السياسة الدولية العامة من معهد الدراسات الدولية المتقدمة التابع لجامعة جونز هوبكنز في واشنطن. ومع تفاقم الحرب الأهلية اللبنانية اختاره الملك فهد بن عبد العزيز موفداً شخصياً نشطا في المفاوضات الآيلة إلى ترتيب اتفاقات وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة. كما كلف لاحقاً مهام أخرى من هذا القبيل، بينها إسهامه الفعال، عام 1999، في تسوية الأزمة الناجمة عن تفجير طائرة الجامبو التابعة لشركة «بان أميركان» فوق لوكربي باسكوتلندا عام 1989.
وفي27 سبتمبر (أيلول)1983 عين الأمير بندر سفيراً في واشنطن، وخلال فترة توليه السفارة كانت له مشاركة منتظمة ضمن البعثة السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1984. ولعب طوال اضطلاعه بأعباء هذا المنصب دوراً مميزاً في واشنطن، وكان له حضور سياسي وإعلامي مؤثر، ظهر جلياً في عدد من المناسبات، منها الفترات الصعبة السابقة لحرب تحرير الكويت. وفي عام 1991 مثل الأمير بندر السعودية في بعثة دول مجلس التعاون الخليجي المدعو كمراقب إلى مفاوضات مدريد العربية ـ الإسرائيلية في العاصمة الإسبانية.
ويحمل الأمير بندر بن سلطان عدداً من الأوسمة والتقديرات، منها ميدالية الصقر الطائر ووشاح الملك عبد العزيز للطيران، بجانب الأوسمة والتقديرات العربية والعالمية.
يشار إلى أن الأمير بندر عين رئيسا للاستخبارات السعودية في 19 يوليو (تموز) 2012، في حين صدر أمر ملكي في 15 أبريل (نيسان) يقضي بإعفائه من منصبه بناء على طلبه.



السعودية: أمر ملكي بترقية 107 من أعضاء النيابة العامة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: أمر ملكي بترقية 107 من أعضاء النيابة العامة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بترقية 107 من أعضاء النيابة العامة بمختلف المراتب القضائية.

وعبّر الدكتور خالد اليوسف النائب العام رئيس مجلس النيابة العامة عن اعتزازه وشكره لصدور الأمر الملكي، مؤكّداً أن ذلك يأتي في إطار الدعم العالي للنيابة العامة من الملك سلمان بن عبد العزيز، ومتابعة واهتمام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وعد الدكتور اليوسف هذه الثقة الملكية للأعضاء مسؤوليةً وطنيةً ومهنيةً تستوجب من جميع منسوبي النيابة العامة مواصلة العطاء بكفاءةٍ واقتدار، وفق ما ترسمه الأنظمة والمبادئ القضائية، بجودة أداء تحفظ جناب العدالة الجنائية، وترتقي بمستوى الخدمات النيابية.


الدفاعات الإماراتية تعترض مسيّرتين أُطلقتا من إيران

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 2845 هدفاً منذ بدء الاعتداءات (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 2845 هدفاً منذ بدء الاعتداءات (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تعترض مسيّرتين أُطلقتا من إيران

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 2845 هدفاً منذ بدء الاعتداءات (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 2845 هدفاً منذ بدء الاعتداءات (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن الدفاعات الجوية تعاملت بنجاح مع طائرتين مسيّرتين أُطلقتا من إيران، في أحدث التطورات المرتبطة بالهجمات التي تستهدف الدولة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت المسيّرتين في 10 مايو (أيار) 2026، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن البلاد واستقرارها.

وأضافت أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 551 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، و2265 طائرة مسيّرة.

وأكدت الوزارة عدم تسجيل أي حالات استشهاد أو إصابات أو وفيات خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الهجمات بلغ شهيدين، إضافة إلى مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة.

وأوضحت أن إجمالي عدد الضحايا المدنيين ارتفع إلى 10 من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلاديشية وفلسطينية وهندية ومصرية.

كما أشارت إلى أن إجمالي الإصابات بلغ 230 إصابة من جنسيات متعددة، بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلاديشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية والمغربية والروسية.

وشددت وزارة الدفاع الإماراتية على أنها «على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاع» القطرية: استهداف سفينة تجارية آتية من أبوظبي بمسيّرة قرب ميناء «مسيعيد»

تعرّضَ كثير من السفن التجارية لاستهدافات بالمسيّرات (قنا)
تعرّضَ كثير من السفن التجارية لاستهدافات بالمسيّرات (قنا)
TT

«الدفاع» القطرية: استهداف سفينة تجارية آتية من أبوظبي بمسيّرة قرب ميناء «مسيعيد»

تعرّضَ كثير من السفن التجارية لاستهدافات بالمسيّرات (قنا)
تعرّضَ كثير من السفن التجارية لاستهدافات بالمسيّرات (قنا)

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأحد، تعرض سفينة بضائع تجارية لاستهداف بطائرة مسيّرة خلال إبحارها في المياه الإقليمية القطرية شمال شرقي ميناء «مسيعيد»، وذلك في أثناء رحلتها الآتية من أبوظبي.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الاستهداف أدى إلى اندلاع حريق محدود على متن السفينة، من دون تسجيل أي إصابات بين الطاقم، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تمكنت من السيطرة على الحريق سريعاً.

وأكدت الوزارة أن السفينة واصلت رحلتها باتجاه ميناء «مسيعيد» بعد تأمين الوضع، لافتة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة الحادثة.