غياب صلاح يضاعف الأزمة الهجومية لمصر قبل كأس العالم

غياب صلاح يضاعف الأزمة الهجومية لمصر قبل كأس العالم

السبت - 19 شهر رمضان 1439 هـ - 02 يونيو 2018 مـ
جانب من ودية مصر وكولومبيا في إيطاليا (أ.ب)
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
شارك 6 لاعبين من أصحاب النزعة الهجومية مع منتخب مصر أمام كولومبيا ودياً، بواقع 3 أساسيين و3 بدلاء، لكن لم ينجح تقريباً أي منهم في تقديم لمحات من خطورة محمد صلاح الغائب بسبب الإصابة.
وانتهت المباراة بالتعادل دون أهداف أمس (الجمعة)، ضمن استعدادات المنتخب المصري لمواجهة أوروغواي المنتخب الآخر القادم من أميركا الجنوبية في بداية مشوار كأس العالم في 15 يونيو (حزيران).
ومع التكتل الدفاعي للمصريين أغلب فترات المباراة، وتسابق اللاعبين في تشتيت الكرات، وارتكاب الأخطاء، بدت الرغبة في تجنب الهزيمة، ورغم أن ذلك تحقق، فإن الأداء زاد من الحسرة على إصابة صلاح.
وفي ظل جدل حول موعد عودة هداف ليفربول، الذي أصيب في كتفه خلال نهائي دوري أبطال أوروبا منذ أسبوع واحد، حاول هيكتور كوبر مدرب مصر، المعروف بنزعته الدفاعية حتى مع وجود صلاح، تجربة أكثر من لاعب لقيادة الخط الأمامي، ولجأ إلى أكثر من طريقة لعب خلال الشوطين.
واعتمد كوبر لفترة على رأس حربة صريح هو مروان محسن، ودخل رمضان صبحي ومحمود حسن «تريزيجيه» التشكيلة الأساسية، ليكون أحدهما بديلاً محتملاً في حال غياب صلاح عن بداية مشوار كأس العالم.
وشارك محمود عبد المنعم «كهربا» في الشوط الثاني كمهاجم وهمي، وحاول كوبر استغلال التغييرات المتاحة أيضاً، ودفع بالثنائي عمرو وردة ومحمود عبد الرازق «شيكابالا» لتغيير الشكل الهجومي.
لكن النتيجة أنه تقريباً لم ينجح أحد، رغم واقع أن رمضان كاد أن يستغل خطأ دفاعياً ويسجل برأسه، إضافة إلى نجاح تريزيجيه في صناعة فرصة أهدرها عبد الله السعيد الذي بدا وكأنه يبحث باستمرار عن صلاح.
وقال كوبر للصحافيين: «أعمل على تلافي نتائج غياب صلاح. استجاب عدد من اللاعبين من خلال أدائهم للتفوق على أنفسهم. صلاح بإمكانه إحداث الفارق مع أي فريق يلعب له».

* بصمة صلاح
وخطف صلاح الأضواء بشدة، وسجل 44 هدفاً في كل المسابقات خلال موسمه الأول مع ليفربول، وهيمن تقريباً على معظم الجوائز الفردية في إنجلترا، ومنها الهداف وأفضل لاعب.
لكن آمال المصريين في ترك بصمة في الظهور الأول بكأس العالم منذ عام 1990 تعرضت لضربة قوية، عندما سقط صلاح متألماً بعد تدخل قوي من سيرجيو راموس مدافع ريال مدريد. وفاز ريال 3 - 1 وتوج باللقب القاري.
وقال كوبر: «أكثر ما يقلقني هو عملية الارتداد والتحول السريع خلال المباراة بين الدفاع والهجوم. ركزنا من خلال عملنا والتغييرات على الوصول إلى حالة مرضية وترضي محبي الفريق في هذا الجانب».
وأكد كوبر أن صيام اللاعبين ترك أثره أيضاً على الأداء بصفة عامة، بسبب الامتناع عن تناول الطعام والشراب لعدد كبير من الساعات.
وستخوض مصر تجربة صعبة أخرى باللعب مع بلجيكا، صاحبة المركز الثالث في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) للمنتخبات، يوم الأربعاء.
وستلعب مصر في المجموعة الأولى لكأس العالم مع أوروجواي وروسيا والسعودية، وتحلم باجتياز الدور الأول، لكن من المستبعد أن يحدث هذا دون بصمة من صلاح في المباراتين الثانية والثالثة على الأقل.
مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة