{فولكسفاغن} تحذر من نقص الإنتاج بسبب اختبار عوادم جديد

إحدى سيارات {فولكسفاغن} في معرض باريس للسيارات (رويترز)
إحدى سيارات {فولكسفاغن} في معرض باريس للسيارات (رويترز)
TT

{فولكسفاغن} تحذر من نقص الإنتاج بسبب اختبار عوادم جديد

إحدى سيارات {فولكسفاغن} في معرض باريس للسيارات (رويترز)
إحدى سيارات {فولكسفاغن} في معرض باريس للسيارات (رويترز)

حذرت عملاقة السيارات الألمانية فولكسفاغن من أنه من المحتمل أن يكون هناك نقص في الإنتاج بداية من أغسطس (آب) المقبل بسبب تطبيق الاتحاد الأوروبي لاختبار عوادم جديد.
ويعني الاختبار الجديد أنه من الممكن أن يكون هناك تراجع مؤقت في الإنتاج، ومن ثم في الإنتاجية، حسبما قال مدير شؤون العاملين مارتين روسيك لصحيفة «إنسايد» الخاصة بمجموعة فولكسفاغن.
ويقيس «اختبار المركبات الخفيفة المنسق عالميا» (دبليو إل تي بي)، الذي دخل حيز التنفيذ في سبتمبر (أيلول) العام 2017 الانبعاثات باستخدام بيانات قيادة حقيقية وليست نظرية مثل الاختبارات السابقة.
وكانت فولكسفاغن قد تعرضت لمشكلة في العام 2015 بسبب اكتشاف تلاعب في نتائج اختبارات العوادم في بعض سياراتها، حيث كانت السيارات تجتاز الاختبارات رغم أنها تطلق مستويات غير مشروعة من العادم خلال القيادة الفعلية.
وقال روسيك إن الشركة حاولت «تحت ضغط كبير» تقليل عواقب الاختبار الجديد إلى أدنى درجة.
ومن الممكن أن تتعرض طرازات معينة من إنتاج فولكسفاغن أيضا لما يعرف باسم اختناقات التسليم، حيث إن السيارات التي لم تحصل على شهادة «دبليو إل تي بي» سوف توضع جانبا.
كانت فولكسفاغن لصناعة السيارات قد أعلنت خططها لتصنيع مزيد من السيارات الأكثر ملاءمة للصين، أكبر سوق سيارات في العالم، وذلك في ظل كفاح شركات السيارات الأوروبية لمواجهة شبح تزايد النفوذ الصيني.
وقال جويرن هاسينفوس المسؤول بشركة فولكسفاغن لصحيفة هانوفرشه ألجماينه تسايتونج، إن تركيز الشركة سوف يكون على التوصل لسبل لجعل طرازين من منتجات الشركة بالإضافة إلى طرازين من شريكتها الصينية «جاك» أكثر ملائمة للسوق الصيني.
وتأتي هذه الأنباء بعد الإعلان عن أن شركة جيلي الصينية لصناعة السيارات أصبحت أكبر مساهم في شركة دايلمر الألمانية لصناعة السيارات، حيث تبلغ حصتها 7.‏9 في المائة، وأن دايلمر تعتزم حاليا استثمار نحو ملياري دولار لتوسيع الإنتاج في الصين.
ومن المقرر أن يتم توجيه استثمار دايلمر الذي يبلغ 9.‏1 مليار دولار لتوسيع إنتاج سياراتها مرسيدس بنز مع شريكتها الصينية شركة بايك.
وقالت كيانات تمثل الموظفين في دايلمر إنها تراقب عن كثب توغل جيلي في الشركة. وسوف يكون التركيز على تقييم تأثير جيلي على دايلمر والمراقبة عن كثب لتأمين مواقع وفرص عمل في ألمانيا.
وهناك انخفاض حاد في مبيعات سيارات الديزل الجديدة في ألمانيا، بعد قرار المحكمة الذي يسمح للمدن بحظر استخدام السيارات ذات الانبعاثات الغازية العالية.
وقالت الجمعية الألمانية لصناعة السيارات (في دي إيه) الشهر الماضي، إن 600.‏878 سيارة تم بيعها في ألمانيا في الربع الأول من العام 2018 أقل من الثلث (3.‏32 في المائة سيارات ديزل وبلغت هذه النسبة 7.‏42 في المائة خلال الربع الأول من العام 2017.
وفي الكثير من المدن الألمانية، يعد تلوث هواء أكسيد النيتريك أعلى من المسموح به في قواعد الاتحاد الأوروبي، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى انبعاثات عوادم الديزل في المناطق المزدحمة.
وقضت محكمة في لايبزج في فبراير (شباط) الماضي، بأحقية المدن ذات نسب التلوث العالية في منع تداول السيارات التي تعمل بالديزل. لم تفرض أي مدينة مثل هذا الحظر حتى الآن.
وكان هذا القرار بمثابة ضربة أخرى لسمعة سيارات الديزل بعد الكشف عن قيام شركة صناعة السيارات الألمانية فولكسفاغن بتركيب برامج تتيح التلاعب في اختبارات عوادم السيارات العاملة بالديزل.
وقالت المستشارة أنجيلا ميركل التي شكلت مؤخرا ائتلافا كبيرا جديدا لفترة ولايتها الرابعة، إنها ستعمل على منع حظر الديزل.



اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
TT

اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن اليابان ستبدأ في الإفراج عن احتياطياتها النفطية ابتداءً من يوم الاثنين، بهدف تخفيف الضغوط على أسعار البنزين ومصادر الطاقة الأخرى، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت تاكايتشي للصحافيين يوم الأربعاء: «دون انتظار قرار رسمي بشأن الإفراج المنسق عن المخزونات الدولية مع وكالة الطاقة الدولية، قررت اليابان أخذ زمام المبادرة لتخفيف اختلال العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، من خلال الإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية، ابتداءً من السادس عشر من هذا الشهر»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن اليابان تتعاون مع دول أخرى -بينها مجموعة السبع وأعضاء وكالة الطاقة الدولية- لدراسة إمكانية الإفراج المنسق عن النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ولكنها أكدت على ضرورة التحرك السريع للحد من تأثير أزمة الطاقة العالمية على الاقتصاد المحلي.

وأوضحت تاكايتشي: «من المتوقع أن تنخفض واردات اليابان من النفط الخام بشكل ملحوظ ابتداءً من أواخر هذا الشهر، نظراً لعدم قدرة كثير من ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز الحيوي». وأضافت: «نظراً لاعتماد اليابان الكبير على الشرق الأوسط في النفط، وتأثرنا المباشر بالأزمة، فإننا نعتزم استخدام احتياطياتنا الاستراتيجية».

وأكدت رئيسة الوزراء أن طوكيو ستواصل التنسيق مع مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية، لضمان عدم حدوث أي انقطاعات في إمدادات المنتجات البترولية، مثل البنزين، تحت أي ظرف، مع العمل على إبقاء متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر الواحد (1.07 دولار)، أقل قليلاً من متوسط العام الماضي البالغ 178 يناً.


«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

قال فينسون كلير، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك»، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، لصحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الأربعاء إن الشركة لديها 10 سفن عالقة في الخليج العربي.

وأوضح أن العودة للعمليات الطبيعية في حالة التوصل إلى وقف لإطلاق النار ستستغرق من أسبوع على الأقل إلى 10 أيام.

وتسببت حرب إيران في تعطل كثير من السفن بسبب تعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من حجم النفط العالمي.

وقالت مصادر إن بعض السفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانٍ رئيسية في آسيا مع ارتفاع التكاليف؛ حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية في ظل توقعات بتقلص الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقد يؤدي طول الانتظار للحصول على الوقود إلى زيادة الازدحام في موانٍ آسيوية رئيسية، مثل سنغافورة، وشنغهاي، ونينغبو-تشوشان في الصين، والتي من المتوقع أن تشهد زيادة في حركة المرور مع انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، مما يتسبب في مزيد من التحويلات أو التأخيرات.


وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قالت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، يوم الأربعاء، إنه من المبكر الحكم على تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد البريطاني، ولكنها ستبذل كل ما في وسعها لتخفيف أثره على المستهلكين.

وقالت ريفز أمام البرلمان: «في هذه المرحلة، أعتقد أنه من غير الحكمة التكهن بتأثير ذلك على التضخم أو النمو أو أسعار الفائدة». وأضافت: «لكننا بالطبع ندرس عدداً من السيناريوهات ونراقب الوضع من كثب»، وفق «رويترز».

وكانت ريفز قد أشارت سابقاً إلى أن التضخم من المرجح أن يرتفع نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وقال مسؤول في هيئة التنبؤات المالية البريطانية يوم الثلاثاء، إن معدل التضخم في البلاد قد يصل إلى نحو 3 في المائة بنهاية العام، بدلاً من 2 في المائة، كما توقع مكتب مسؤولية الموازنة، إذا بقيت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية.

ورداً على سؤال حول قدرة بريطانيا على تمويل إجراءات دعم كبيرة لمواجهة غلاء المعيشة، كما فعلت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، أكدت ريفز أن الحكومة «ستحرص دائماً على بذل أقصى جهد لحماية المستهلكين، وضمان أمننا القومي كقوة اقتصادية».

كما أشار رئيس الوزراء كير ستارمر إلى رغبته في تسريع زيادة الإنفاق الدفاعي. وقالت ريفز أمام لجنة الخزانة في البرلمان: «نحن الآن في وضع أقوى مما كنا عليه عندما توليت منصب وزير الخزانة للاستجابة لصدمات كهذه، ونحن أقوى من نواحٍ كثيرة مما كنا عليه في أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا بشكل غير قانوني».

وأضافت أن تقديم دعم مُوجّه للمستهلكين أصبح الآن أكثر جدوى مقارنة بما كان عليه قبل 4 سنوات.

ومنذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، انخفضت سندات الحكومة البريطانية بشكل حاد، ويُعزى ذلك جزئياً إلى مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات زيادة اقتراض الحكومة لحماية الأسر والشركات من ارتفاع فواتير الطاقة.