طالبت أسرة الداعية عمر بكري محمد فستق بعودته إلى المملكة المتحدة عقب الادعاء بتعرضه للتعذيب في سجون لبنان. وحسب ما أفادوا به، فقد تعرض الداعية المتطرف لأعمال تعذيب منظمة أثناء اعتقاله في أحد السجون شديدة الحراسة. وتقول عائلته بأنه يتعين السماح له بالعودة إلى بريطانيا «لأسباب إنسانية»؛ نظرا لتدهور حالته الصحية، كما أنه لم يعد قادرا على المشي.
وذكرت وزارة الداخلية البريطانية أنه لن يسمح له بالعودة مجددا إلى بريطانيا؛ حيث إنه تسبب في إثارة الاضطرابات عقب تفجيرات لندن عام 2005، وذلك عقب ما ذكره آنذاك حول أنه في حال معرفته قيام مسلمين بالتخطيط لشن تفجيرات، فإنه لن يُخبر الشرطة عنهم، وقد غادر بريطانيا في عام 2005، وأُخبر بأنه لن يكون من المسموح له العودة مجددا.
وأوضح محمد نجل فستق، في حديثه إلى محطة «سكاي نيوز»، قائلا: أنا هنا لأسباب إنسانية، وفي نهاية المطاف فإنه لم يرتكب أي جرائم في المملكة المتحدة.
وقال أبناء فستق خلال مقابلة مع محطة «سكاي نيوز» الإخبارية، إنه ينبغي السماح لوالدهم المحتجز في سجن به تجهيزات أمنية مشددة في لبنان، بالعودة لبريطانيا على أسس إنسانية، ورفضت وزارة الداخلية البريطانية حتى الآن مطالب أسرة فستق. وقالت أسرة فستق لـ«سكاي نيوز» أول من أمس في لندن إن حالته الصحية تدهورت وهو في الحجز.
وقالت ابنته وتدعى روكان: «إنه لا يستطيع تحمل ظروف المعيشة في ذلك السجن، وللأسف بأن ما سمعتموه عما يحدث هناك بشع».
وقال نجله محمد بكري إن والده لم توجه له أي اتهامات ولم تتم إدانته بأي تهمة، وأضاف أن الشيخ لم يدع المسلمين مطلقا في بريطانيا لحمل السلاح والقتال في الخارج. «إذا راجعتم كل تسجيلاته المصورة في إنجلترا.. (ستتأكدون) أنه لم يقل ذلك مطلقا».
وأشار مارك وايت، التابع لـ«سكاي نيوز»، أنه لم يجر التحقق من ادعاءات الأسرة بشكل مستقل، قائلا: «تدعي أسرته أنه على وشك الموت، وأنهم يناشدون على نحو عاجل السلطات البريطانية لإعادة بكري إلى بريطانيا بموجب حق اللجوء».
وتجدر الإشارة إلى أن بكري يحمل الجنسيتين السورية واللبنانية وعاش في بريطانيا لمدة 20 عاما؛ حيث كان يتزعم جماعة المهاجرون الإسلامية المتطرفة التي جرى حلها. وكان من بين 54 شخصا صدرت أحكام ضدهم في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 في محاكمات الميليشيات التي خاضت اشتباكات دموية ضد الجيش اللبناني 2007. ولكن أُطلق سراحه فيما بعد بكفالة. وفي مايو (أيار) 2014. أٌلقي القبض عليه مجددا في لبنان جراء تهم تتعلق بالإرهاب. وعوقب فستق بالسجن مدى الحياة في لبنان في نوفمبر 2010. بعد إدانته بالتورط في هجوم إرهابي، إلا أنه أطلق سراحه بكفالة بعد أن تراجع الشهود عن إفاداتهم. وألقت قوات الأمن اللبنانية القبض عليه الشهر الماضي حسبما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية.
بريطانيا لن تسمح للداعية عمر بكري فستق بالعودة مرة أخرى
https://aawsat.com/home/article/128136
بريطانيا لن تسمح للداعية عمر بكري فستق بالعودة مرة أخرى
بعد مزاعم تعرضه لأعمال تعذيب أثناء اعتقاله في أحد سجون لبنان
عمر بكري فستق
بريطانيا لن تسمح للداعية عمر بكري فستق بالعودة مرة أخرى
عمر بكري فستق
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
