السعودية تحاكم «خلية سرية» متهمة بتأييد «داعش» وقتل رجلي أمن

النيابة العامة طالبت بتنفيذ عقوبة القتل لاثنين منهم والسجن لـ10 آخرين

مقر المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض («الشرق الأوسط»)
مقر المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تحاكم «خلية سرية» متهمة بتأييد «داعش» وقتل رجلي أمن

مقر المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض («الشرق الأوسط»)
مقر المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض («الشرق الأوسط»)

يحاكم القضاء السعودي «خلية سرية» متهمة بتأييد تنظيم داعش الإرهابي، والتورط في قتل رجلي أمن، ومحاولة استهداف ضباط في وزارة الداخلية ورجال أمن في نقاط تفتيش.
وعقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أمس جلسة لعرض دعوى المدعي العام بالنيابة العامة ضد 14 متهماً 12 منهم سعوديو الجنسية إضافة إلى شخصين سوري وآخر سوداني. وبحسب لائحة الدعوى فإن اثنين من أعضاء الخلية تورطا في الاشتراك بتكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم سري مسلح بهدف استباحة الدماء المعصومة والخروج المسلح على ولي الأمر وزعزعة الأمن الداخلي في البلاد وقتل رجال الأمن والاعتداء على الممتلكات العامة وإتلافها والقيام بأعمال التخريب والفوضى والسعي لإحداث الفتنة والفرقة والانقسام في البلاد وتكفير المملكة ورجال أمنها وعلمائها ونزع البيعة التي لولي الأمر والتواصل مع عناصر إرهابية في الداخل والخارج. وأكدت اللائحة أن المتهمين اغتالا رجلي الأمن بعد إطلاق النار عليهما عمداً بواسطة سلاح من نوع رشاش أثناء تأديتهما عملهما في دورية أمنية من نوع جيب، إضافة إلى الشروع باستهداف ضابط برتبة كبيرة وأحد ضباط وزارة الداخلية ورجال الأمن العاملين في نقطة تفتيش مركز سلطانة على طريق (الرياض - القصيم) ورجال الأمن في مركز شرطة رغبة ومرتادي الأماكن السياحية بمركز الرغبة وأماكن وجود عدد من الأفراد بمحافظة ثادق والأحساء بهدف الإخلال بأمن البلاد.
وصنع أحد المتهمين قنابل يدوية متفجرة (مالتوف) بقصد استعمالها في الإخلال بالأمن الداخلي، كما تدرب بمزرعة والده على التشريك والتفخيخ وصناعة القنابل المتفجرة وعبوات ناسفة والتفجير بقصد تنفيذ عمل إرهابي في حال وجه به من قبل عناصر «تنظيم داعش». وتواصل بعض أعضاء الخلية مع عناصر تنظيم داعش في سوريا وفي السعودية وارتبطوا بهم بهدف التحضير لأعمال تخريبية مُخلة بالأمن في الداخل، وحازوا كمية من الأسلحة والذخائر غير مرخصة وتنقلوا بها داخل المملكة بقصد الإفساد والإخلال بالأمن.
وأيدوا قتل الرعايا الأجانب في المملكة واعتقادهم بجواز ذلك. وانضم بعض أعضاء الخلية لمجموعة إلكترونية على برنامج «تليجرام» تضُم عدداً من عناصر تنظيم داعش الإرهابي وتبادلوا صوراً وملفات ومقاطع فيديو مناوئة للدولة ومؤيدة لفكر «داعش».
كما يتهم بعض أعضاء الخلية بشرب المسكر وتعاطي المخدرات، وتكوين علاقة محرمة مع فتاة. وأكدت لائحة الدعوى أن أحد المتهمين انتمى لتنظيم داعش وسافر إلى سوريا للالتحاق به وشارك مع التنظيم وعناصره في القتال الدائر هناك وتدرب في معسكراته على الأسلحة والذخائر والأعمال القتالية وتواصل مع عناصره داخل المملكة وخارجها وارتبط بهم بهدف التحضير لأعمال تخريبية مُخلّة بالأمن في المملكة، وقاوم رجال الأمن أثناء القبض عليه وأطلق النار من مسدس على رجال الأمن أثناء القبض عليه.
وأشارت إلى أن أحد المتهمين سلّم جواز سفره لأخيه لاستخدامه في السفر إلى سوريا، وأخفى جوال شقيقه مع علمه بأنه مطلوب أمنياً. في حين تورط متهم آخر بتمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية من خلال تمكينه متهماً من استخدام حسابه البنكي لإجراء عملية تحويل لأحد الحسابات البنكية المشبوهة خارج السعودية وتمكينه له بعد ارتكاب جريمة اغتيال رجلي الأمن.
أما المتهم السوري فذكرت لائحة الدعوى أنه أيد تنظيم داعش من خلال تقديم الدعم لأحد المتهمين بعد علمه بتأييده للتنظيم وسفره إلى سوريا ومشاركته في القتال هناك ونشره لأفكار ومخططات وتوجهات «داعش» وعدم إبلاغ الجهات الأمنية عن ذلك، وربط المتهم بشقيقه الموجود في اليونان الذي زوده برقم المهرب ليتولى تنسيق دخوله إلى سوريا.
فيما استقبل المتهم السوداني الذي يعمل في تربية الماشية متهماً بعد قتله رجلي الأمن وعمل على إيوائه ومساعدته في التخفي عن أنظار السلطات الأمنية لدى شخص مبعد لبلاده سوداني الجنسية والتنسيق له في التخفي وتستره على ذلك مع علمه بأنه مطلوب أمنياً.
ولفتت لائحة الدعوى إلى أن أحد المتهمين تورط في تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية من خلال تقديم مبلغ مالي كدعم مادي لأحد المطلوبين أمنياً الموجود حالياً في سوريا والمنضم لتنظيم داعش، ودفع مبلغا لأحد الموقوفين لرغبته الذهاب إلى سوريا للمشاركة بالقتال هناك، وتقديم مبلغ مالي لموقوف ليقدمها لتنظيم داعش في اليمن. وطلب المدعي العام بالنيابة العامة الحكم على بعض المتهمين بالقتل حداً فإن درء عنهم الحد فالقتل تعزيراً، وعلى البقية بالحد الأعلى سجناً وغرامة وعقوبات تعزيرية.



استئناف تدريجي للرحلات في مطار دبي بعد تعليقها مؤقتاً إثر هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

استئناف تدريجي للرحلات في مطار دبي بعد تعليقها مؤقتاً إثر هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت هيئة دبي للطيران المدني، الاثنين، استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي إلى بعض الوجهات بعد التعليق المؤقت الذي تم اتخاذه كإجراء احترازي.

ونصحت الهيئة المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران الخاصة بهم للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم.

وأدى اشتعال أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم، جراء إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، إلى تعليق حركة الطيران مؤقتاً.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي على «إكس» في وقت سابق: «تُعلن هيئة دبي للطيران المدني عن التعليق المؤقت للرحلات في مطار دبي الدولي كإجراء احترازي، وذلك لضمان سلامة جميع المسافرين والموظفين».

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الحادث أصاب خزان وقود، وأضاف لاحقاً أن السلطات تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع فيه، وأنه لم يتم تسجيل أي إصابات.

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».

إلى ذلك، قُتل شخص على أطراف مدينة أبوظبي الاثنين جراء سقوط صاروخ على مركبة مدنية، بحسب ما أعلنت السلطات. وأفاد مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان «تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية، ما أسفر عن مقتل شخص واحد من الجنسية الفلسطينية».

وأطلقت إيران أكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيرة على الإمارات، ما أدى إلى اضطراب في الرحلات في مطار دبي الدولي، رغم اعتراض دفاعاتها الجوية الجزء الأكبر من المقذوفات.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي الأربعاء أن سقوط مسيّرتين أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح قرب المطار.

ومنذ بدء الحرب التي اندلعت بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية ست وفيات، من بينهم أربعة مدنيين وعسكريَين، لقوا حتفهم في تحطم مروحية بسبب عطل تقني.

وفي إمارة الفجيرة، أفاد المكتب الإعلامي باندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني في الفجيرة تباشر التعامل مع الحادث.


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.