موجز دولي ليوم الخميس

موجز دولي ليوم الخميس

TT

موجز دولي ليوم الخميس

- «الناتو» وواشنطن يعتبران «جسر كيرتش» انتهاكاً لسيادة أوكرانيا
بروكسل - «الشرق الأوسط»: ندَّد حلف شمال الأطلسي (الناتو) وواشنطن بتدشين جسر يربط الأراضي الروسية بشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو ووصفاه بأنه «انتهاك جديد» لسيادة أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الحلف «يدين حلف شمال الأطلسي بناء روسيا وتدشينها جزئياً جسر مضيق كيرتش بين روسيا والقرم». واشتكت الولايات المتحدة من أن الجسر بني دون الحصول على إذن من حكومة أوكرانيا، وقالت إنه يعوق الملاحة من خلال الحد من حجم السفن التي يمكنها عبور مضيق كيرتش، وهو الممر المائي الوحيد إلى المياه الإقليمية الأوكرانية في بحر آزوف. وقالت هيذر نويرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان: «القرم جزء من أوكرانيا». وأضافت: «إنشاء روسيا للجسر بمثابة تذكير باستعداد روسيا المستمر للتخلي عن القانون الدولي». وقالت نويرت إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كثير من الأفراد والكيانات المشاركين في بناء الجسر.

- تشكيل حكومة ائتلافية إيطالية سيكون بمثابة «قنبلة»
روما - «الشرق الأوسط»: قال لويجي دي مايو زعيم حركة خمس نجوم الإيطالية المناهضة للمؤسسات إن توصل حركته لاتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الرابطة سيكون بمثابة «قنبلة» ستضرب النظام السياسي الذي يخشى التغيير.
ودخل زعيما الحزبين المشككين بالاتحاد الأوروبي في مفاوضات مكثفة للتوصل لاتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي وإنهاء أكثر من شهرين من أزمة سياسية حادة. وبعد مفاوضات بدت مبشّرة قبل انتهاء مهلة الاثنين، قرر الطرفان تمديد مباحثاتهما بعد أن وضع ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة شروطاً حول «القضايا الرئيسية» المتعلقة بالهجرة وسياسة إيطاليا تجاه الاتحاد الأوروبي.
وقال دي مايو إن المؤسسات تخشى التغيير لكن «كلما هاجمونا أكثر كنتُ متحمساً» للتوصل إلى اتفاق. وتابع: «أرى في بعض المؤسسات خوفاً من التغيير». وأكد: «إذا ما توصلنا (لاتفاق) فستكون قنبلة... لكن قنبلة في اتجاه إيجابي. بشجاعة سننجح في استعادة حقوق المواطنين وإعادة إيطاليا لمكانها الصحيح على الصعيد الأوروبي».

- جيش ميانمار يقاضي 3 نشطاء
يانغون - يقاضى جيش ميانمار ثلاثة نشطاء على خلفية احتجاج ضد صراع عرقي بشمال البلاد، في ظل تزايد المخاوف بشأن قمع حرية التعبير في البلاد. وشارك النشطاء لوم زاونج وزاي جيات وزاو بانج بو في مظاهرة في مدينة ميتكيينا، عاصمة ولاية كاشين بشمال البلاد، للمطالبة بأن تساعد السلطات سكان القرى الذين فروا من الاشتباكات بين القوات الحكومية وجيش استقلال كاشين. وكان اللفتنانت كولونيل ميو مينت أو من القيادة الشمالية قد تقدم بالدعوى القضائية وفقاً لقانون القذف الذي يعود للعهد الاستعماري، ويعاقب من يلحق الضرر بسمعة الجيش. وقال لوم زاونج لوكالة الأنباء الألمانية قبل جلسة استماع أمس إنه «ليست لديه فكرة عن سبب اتهامهم بهذه التهم». وأضاف: «نحتج ليس لأنفسنا ولكن للاجئين الذين علقوا في الحرب الأهلية في كاشين. نريد نقلهم لأماكن أمنة وسوف نفعل ما في وسعنا لدعمهم». قال: «سوف نحتج في إطار القانون».
يُشار إلى أن ميانمار شهدت اشتباكات بين القوات الحكومية وجماعات عرقية كثيرة لعقود، حيث دفعت الاشتباكات في ولاية كاشين أكثر من 6000 شخص للفرار من منازلهم، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

- ميركل تدافع عن الزيادة في ميزانية الدفاع
برلين - «الشرق الأوسط»: دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن الزيادة الكبيرة في ميزانية الدفاع للأعوام المقبلة. وقالت ميركل أمس الأربعاء خلال المشاورات حول الميزانية بالبرلمان الألماني «بوندستاج»: «الأمر لا يتعلق بتوسيع نطاق التسليح، وإنما يتعلق ببساطة بالتسليح»، مؤكدة أن ما يهم هو أن يكون هناك جيش ألماني يراعي متطلبات العصر الحالي. وشددت على ضرورة أن يتم تجهيز الجنود على النحو الذي يجعلهم يتمون المهام الخارجية على نحو جيد، ويمكنهم في الوقت ذاته من إتمام المهام المتزايدة على عاتقهم المتعلقة بالدفاع الوطني ودفاع التحالف (حلف شمال الأطلسي «الناتو»).
يشار إلى أن ميزانية الدفاع تحتل المركز الثاني من حيث الحجم في الميزانية الألمانية.



بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.


تقرير استخباراتي: روسيا استدرجت أكثر من ألف كيني للقتال في أوكرانيا

أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

تقرير استخباراتي: روسيا استدرجت أكثر من ألف كيني للقتال في أوكرانيا

أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أفاد تقرير استخباراتي عُرض على البرلمان الكيني بأنّ أكثر من ألف كيني توجّهوا للقتال في صفوف الجيش الروسي في أوكرانيا، وقد خُدع معظمهم لتوقيع عقود عسكرية.

وكشفت تحقيقات إعلامية، بينها تحقيق نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية» في وقت سابق من فبراير (شباط) الحالي، كيف استدرجت روسيا رجالاً من دول أفريقية عبر وعود بوظائف برواتب مغرية، قبل أن تُجبرهم على القتال في الخطوط الأمامية في أوكرانيا.

وقدّر تحقيق مشترك بين جهاز الاستخبارات الوطنية الكيني ومديرية التحقيقات الجنائية، عُرض الأربعاء على البرلمان، عدد المجنّدين من البلاد بأكثر من ألف شخص، وهو رقم يفوق بكثير تقدير «نحو 200» الذي أعلنته السلطات في ديسمبر (كانون الأول).

أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

وقال زعيم الغالبية البرلمانية كيماني إيتشونغواه للنواب إنّ الكينيين يغادرون البلاد بتأشيرات سياحية للانضمام إلى الجيش الروسي. وأضاف أنّ وكالات توظيف غير مرخّصة في كينيا «تتواطأ مع موظفين فاسدين في المطار».

وأوضح أنّ 39 كينياً على الأقل يتلقّون العلاج في المستشفيات حالياً، في حين فُقد 28 آخرون في المعارك، ويقاتل 89 في الخطوط الأمامية.

ومن المقرّر أن يزور وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي موسكو الشهر المقبل للبحث في هذه القضية، في وقت ندّدت الحكومة باستخدام مواطنيها «وقوداً للمدافع».

وتُعدّ أوغندا وجنوب أفريقيا من بين الدول الأفريقية الأخرى التي استُهدفت بعمليات التجنيد، في ظلّ تكبّد روسيا خسائر كبيرة في أوكرانيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».