دليل المبتدئين لتصوير مقاطع فيديو رائعة على الهاتف

تركيب عناصر المشاهد وتوظيف الحركة البطيئة وتنظيم الإضاءة لرصد المزاج والمشاعر

دليل المبتدئين لتصوير مقاطع فيديو رائعة على الهاتف
TT

دليل المبتدئين لتصوير مقاطع فيديو رائعة على الهاتف

دليل المبتدئين لتصوير مقاطع فيديو رائعة على الهاتف

هناك كثير من الأسباب التي تدفع اليوم جميع المصورين من المحترفين أو الهواة، إلى استخدام هواتفهم الذكية لتصوير مشاريع الفيديو الخاصة بهم، فالهواتف ليست في تحسّن مستمرّ فيما يتعلّق بالنوعية فحسب، بل إنها تقوم بمهمة التصوير على أكمل وجه أيضاً.
كما يقول كريستيان ناشتريب، الخبير في التصوير الاحترافي في مدينة بوسطن الأميركية.
- عوامل جودة الفيديو
ما العوامل التي تضمن جودة مقطع الفيديو؟ ما هي الأشياء التي يتيح لكم التحسّن في نوعية الفيديو تصويرها؟ الجواب نظرياً - مقطع فيديو جيّد. ولكن هذا الأمر قد يعني الكثير من الأمور: جيّد على الصعيد التقني؟ أو ربّما أنّه مقطع مرح ومسلٍّ؟ لنتعرّف أولا إلى بعض العوامل الأساسية التي تساعد في تصوير مقطع فيديو جيّد.
> تركيب العناصر: لإنتاج مقطع فيديو جيّد، يجب عليكم أن تركّبوا بتأنٍّ العناصر على شكل مشهد أو سلسلة مشاهد. استخدم شاشة «إل سي دي» في هاتفكم اعملوا كما لو أنكم كنتم من الرسامين الذين يرتّبون الأشكال، والألوان، والخطوط، والتلاحم على النسيج. وللمزيد حول كيفية تركيب الفيديو، تقدم كايلي كاسيدي مقالات على موقع «Videomaker.com» تعرض مقدّمة رائعة عن تقنية التركيب والأجهزة الخاصة بها، وقاعدة التثليث، بالإضافة إلى نصائح قيّمة كالتركيز على عيون الأشخاص الظاهرين في الفيديو.
> الإضاءة: لا تنحصر وظيفة الإضاءة في إظهار الأشياء والأشخاص فحسب، بل تساهم أيضاً في ضبط المزاج وتحريك المشاعر. نوّعوا تجارب الإضاءة أثناء التصوير وانتبهوا إلى مصدر الضوء الرئيسي. فضوء الشمس في ظهيرة يومٍ خالٍ من الغيوم مثلاً، يمنحكم ضوءاً حفيفاً ويؤدي إلى ظهور ظلال غير محبّبة على وجوه الأشخاص، على عكس ضوء الشمس في ظهيرة يوم غائم، الذي يمنحكم إضاءة أخفّ وأكثر فعالية. وتذكروا الملاحظة التي قدّمها المخرج الشهير مارتن سكورسيسي: «يكمن الضوء في صلب هويتنا وكيفية فهمنا لأنفسنا».
- إعدادات أولية
> الإعدادات الصحيحة. قبل تصوير مقطع الفيديو على هاتفكم، اضبطوا إعداداته بالشكل الصحيح.
- تعتبر دقّة عرض الفيديو واحدة من أهمّ الإعدادات، ويعتمد تحديدها على حجم الفيديو الذي ستصورونه. يمكن القول إن درجتين للدقّة هما الأكثر شيوعاً في تصوير أفلام الفيديو: 1080 HD، و4k (4 كيبي)، وهي الأكبر.
- بعدها، تحقّقوا من معدّل الأطر، الذي يحدّد عدد الإطارات الفردية التي سيسجلها مقطع الفيديو في الثانية. ويمكن القول إن أكثر المعدلات استخداماً هي: 30 إطار/ الثانية، و60 إطار/ الثانية، وأقلّها شيوعاً 24 إطاراً/ الثانية: فكلّما علا معدّل الأطر، زادت دقّة عرض الفيديو الذي تصورونه. يتمّ تصوير غالبية أفلام الفيديو بمعدّل 30 إطاراً/ الثانية أو 29.97 إطار/ الثانية (في الولايات المتحدة)، علماً أن معدّل 60 إطاراً/ الثانية يعطي نتيجة عرض أفضل وأكثر هدوءاً عند حصول أي حركة. إلا أن بعض مصوّري الفيديو، يفضلون التصوير بمعدّل 24 إطاراً/ الثانية، الذي يحاكي المعدّل المستخدم في أفلام السينما.
إلى جانب تأثيرهما على مكونات مشروعكم البصرية والصوتية، يحدّد هذان الإعدادان أيضاً الحجم النهائي للفيديو المصوّر. وعلى سبيل المثال، يبلغ حجم فيديو مدّته خمس ثوانٍ، مصوّر بدقة عرض 4 كيبي، أربعة أضعاف حجم المقطع نفسه فيما لو صوّر بدقة عرض 1080 HD. يقول المصور ناشتريب: «حين يتعلّق الأمر بدقّة العرض، ستختارون دائماً الحلّ الذي يتناسب مع مساحة التخزين على هاتفكم ويضمن لكم نوعية العرض التي تريدونها في وقت واحد. أنا شخصياً أحاول التصوير بدقة عرض 4 كيبي عندما تكون متاحة».
- نصيحة بسيطة، ولكن مهمة: نظّفوا العدسة.
-- نصائح تحسين النوعية
كيف تحسنون نوعية الفيديو الذي تصورونه؟ إنّ تصوير مقطع فيديو على الهاتف ليس بالتجربة السلسة، لأن الهواتف صمّمت لتكون أجهزة متعدّدة المهام، أي أنّها تفتقر إلى كثير من الميزات الهامّة، كمقبض اليد أو ميزة التقريب البصري، الذي يمنحكم فرصة الاقتراب من الهدف المصوّر دون التأثير على نوعية الصّورة. (تعتمد غالبية الهواتف على التقريب الرقمي الذي يضعف نوعية الصورة. لهذا السبب، يجب أن تتفادوا التقريب الرقمي، وأن تعتمدوا على «التقريب بواسطة القدمين»، أو بمعنى آخر الاقتراب شخصياً من الهدف الذي تريدون تصويره، إن أمكنكم).
إليكم بعض النصائح للحصول على نتائج أفضل:
1- الاتجاه: احرصوا على توجيه هاتفكم أفقياً. يقول ناتشريب: «عندما أشاهد نشرة الأخبار، وألاحظ وجود لقطات مصوّرة في وضع (بورتريه)، أدرك فوراً أنّ هذا الفيديو صوّره واحد من الهواة». ويلفت المصوّر إلى ضرورة تفادي تصوير الفيديو بوضع بورتريه أو باتجاه عمودي، على الرّغم من أنّ تطبيقات كإنستغرام وسنابتشات «تساعد وتشجع» المستخدمين على اعتمادها.
2- تفادي الإضاءة الخلفية: يضيف المصوّر المحترف المتخصص في تصوير الأعراس: «أثناء التصوير، يجب أن تتفادوا وقوف الشخص الذي تصوّرونه أمام نافذة أو مصدر للضوء، لأنه لا شكّ سيبدو مظلّلاً». ولفت أنّه يفضّل أن تكون النافذة أو مصدر الضوء خلف المصوّر أو إلى أحد جانبيه.
3- استخدموا اليدين معاً: يجب أن تمسكوا الهاتف بيديكما دائماً، إذ «قد يبدو لكم هذا الأمر بدائياً بعض الشيء، ولكنّه يحدث فرقاً كبيراً. تتميّز عدسات كاميرات الهاتف عامة بتوازن بصري في التصوير، أي أنّها تلتقط صوراً ثابتة. ولكن استخدام اليدين معاً يمنحكم فرصة تصوير لقطات أكثر ثباتاً». كما أنّه يقيكم ما أسماه المصوّر تأثير «التموجات»، وأضاف ناتشريب: «في حال كنتم تحرّكون الكاميرا بشكل سريع، قد تظهر بعض التموّجات أثناء التصوير، ولكنّ استخدام اليدين للإمساك بالهاتف يقلّل فرص هذا التموّج».
4- أحكموا التركيز والانكشاف: يقترح «ناشتريب» عليكم النقر على شاشة الهاتف (على الهدف الذي تريدون التركيز عليه)، لإحكام التركيز على هواتف أندرويد. أمّا على أجهزة الآيفون، فيكفي أن تثبتوا إصبعكم في مكان الهدف للإحكام. في الضوء الخافت، تعمل كاميرا الهاتف على ملاحقة التركيز، ممّا يؤدي إلى تراجع حرفية التصوير. وتجدر الإشارة إلى أن غالبية الهواتف الذكية تتيح لكم أن تحكموا الانكشاف أو أن تعدّلوه يدوياً أيضاً.
5- تحسين الصوت ضروري أيضا: يقول معظم مصوري الفيديو المحترفين إنّ نوعية الصوت الجيّدة ضرورية جداً للحصول على فيديو قويّ. لحسن الحظّ، شهدت ميكروفونات الهواتف الذكية تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، والأفضل من ذلك، هو أنّ الإكسسوارات الخاصة بالصوتيات، كميكروفون البلوتوث مثلاً، يوفّر لكم نوعية صوت مذهلة في التصوير.
- نصيحتان فيما يعلّق بالصوتيات: اقترضوا هاتفاً آخر، شغلوا تسجيل الصوت، وضعوا الهاتف في جيب الشخص الذي تصوّرونه. بعدها، صوّروا الفيديو على هاتفكم من مسافة بعيدة، لتدمجوا المقطع الصوتي لاحقاً بالفيديو الذي صورتموه عبر تقنية التعديل. وينصحكم ناتشريب أيضاً بعدم مقاطعة الشخص الذي تصورونه أثناء إجابته على الأسئلة التي طرحتموها عليه.
6- جرّبوا تأثيرات «الحركة البطيئة» و«الفاصل الزمني»: تقدّم غالبية الهواتف الذكية ميزات خاصة لتصوير الفيديو. تتضمن هذه الميزات أوضاعاً وظيفتها إبطاء المشهد أو تسريعه، والتي تعرف بأوضاع «الحركة البطيئة» و«الفاصل الزمني». تعمل الأولى على تصوير مقاطع الفيديو بمعدّل أطر سريع: أي عندما تعيدون تشغيل الفيديو بالسرعة الطبيعية، ستلاحظون أنّ الحركة أبطأ بكثير من الحقيقة. أمّا بالنسبة لميزة «الفاصل الزمني»، فتعتمد على معدّل أطر أقلّ: أي أنّكم عندما تعيدون تشغيل الفيديو بالسرعة الطبيعية، ستلاحظون أنّ الحركة في الفيلم المصوّر أسرع بكثير من الحقيقة. تتيح لكم هاتان الميزتان تصوير أفلام فيديو رائعة.
- إكسسوارات إضافية
> استعينوا بإكسسوارات إضافية أو بكاميرا مستقلة. في حال شعرتم بعدم الرضا عن ميزات الأدوات المتوافرة في هاتفكم، هناك كثير من الإكسسوارات التي تساعدكم في زيادة قدراته، وتساهم أحيانا، في تحسين نوعية الفيديو، خصوصا إن كنتم من محبّي التدوين المرئي. إليكم فيما يلي بعض المنتجات التي يمكنكم الاستعانة بها، والمجرّبة من قبل خبراء أميركيين:
- ينصحكم الخبراء بتجربة عدسات «مومنت وايد - آنجل» التي يبلغ سعرها 100 دولار. توضع هذه العدسة فوق عدسة هاتفكم الذكي لمنحكم لقطة أوسع دون أن تسبب تدهوراً في نوعية الصورة.
> ميكروفونات يو إس بي.: ميكروفون «Shure MV5» بـ99 دولارا، الذي يعرف بفعاليته الكبيرة مع الهواتف الذكية.
> ترايبود (منصة ثلاثية الأرجل): «Joby GorillaPod 1K Kit»، من أفضل المنصات التي تضمن ثبات هاتفكم، وحتى خلال التصوير في الضوء الخافت أو وضعية «الفاصل الزمني».
> كاميرات بعدسات قابلة للاستبدال: يمكنكم الاختيار بين «سوني a5100» أفضل كاميرا بعدسة قابلة للاستبدال من المستوى الأول بسعر 500 دولار، وكاميرا «كانون EOS Rebel T5i» أفضل كاميرا رقمية ذات عدسة أحادية عاكسة.
تقدّم لكم الكاميرات ذات العدسات القابلة للاستبدال مزيجاً من سهولة الحمل وحساسات خاصة لالتقاط الصورة، بينما تضمن لكم الكاميرا الرقمية ذات العدسة الأحادية العاكسة نوعية صورة لا يمكن أن تحصلوا عليها عبر أي كاميرا أخرى، إلا أن هذه الأخيرة أكبر حجماً، وأصعب نقلاً، وأغلى ثمناً. يتيح لكم هذان النوعان من الكاميرات فرصة استبدال العدسات بما يتناسب مع الهدف الذي تريدون تصويره / أو المكان الذي توجدون فيه للالتقاط الصورة.
> كاميرا متطورة للتصويب والتصوير: في حال كنتم ترغبون بشراء كاميرا بعدسة قابلة للاستبدال، وسهلة الحمل للتصوير، ننصحكم بكاميرا «سوني RX100 Mark IV» بـ900 دولار.
> كاميرا متينة ومقاومة للماء: في حال كنتم تبحثون عن كاميرا تصحبونها معكم خلال السفر، وتقاوم الصدمات والارتطامات، إذا يجب أن تجرّبوا الـ«Olympus TG - 5» بـ420 دولارا.


مقالات ذات صلة

يوميات الشرق الإفراط في استخدام الهواتف الذكية ليلاً يضعف التركيز خلال ساعات الصيام (جامعة هارفارد)

ما تأثير الهواتف على طاقة وتركيز الصائمين؟

مع تغيّر أنماط النوم خلال شهر رمضان نتيجة السحور والعبادات الليلية، تتعرض مستويات الطاقة لدى كثير من الصائمين لاختبار حقيقي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة

تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

تتمتع بمزايا متنوعة على صعيد البرمجيات والعتاد التقني

خلدون غسان سعيد (جدة)
شمال افريقيا لجنة الاتصالات بمجلس النواب المصري تستمع إلى رؤى عدد من الوزراء قبل إصدار تشريع يحد من مخاطر الإنترنت على الأطفال (وزارة الشؤون النيابية)

مقترح مصري يستلهم التجربة الفرنسية في تقييد استخدام الأطفال للجوال

تعددت المقترحات المتداولة في مصر حول تقييد استخدام الأطفال «للهواتف الجوالة» منذ أن وجه الرئيس السيسي «بسن قوانين تحظر استخدام الجوال للفئات الصغيرة».

أحمد جمال (القاهرة)
صحتك الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)

كيف تؤثر شاشات الهواتف على التحصيل الدراسي للطلاب؟

تساهم زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف بانخفاض الصحة النفسية وزيادة مشكلات النوم وارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الأكل وإيذاء النفس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
TT

سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي

تقدم سماعات الأذن الجديدة «سوني دبليو إف-1000 إكس إم 6» Sony WF-1000X M6 قفزة نوعية لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم، بصحبة التصميم الأنيق والجودة الصوتية الاستثنائية والوزن الخفيف وعمر البطارية الممتد. ولتحقيق ذلك، تستخدم السماعات معالجاً مدمجاً جديداً، وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتناغم من 8 ميكروفونات مدمجة.

وهذا الإصدار ليس مجرد تحديث في السلسلة، بل إعادة تعريف لما يمكن للسماعات اللاسلكية الصغيرة أن تقدمه. واختبرت «الشرق الأوسط» السماعات قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم السماعات أنيق ويُسهّل حملها أثناء التنقل

تصميم أنيق وارتقاء بمستوى الراحة

شهد تصميم السماعات تحسينات ملموسة تهدف إلى توفير راحة قصوى في أثناء الاستخدام الطويل:

- تم استخدام تصميم أكثر انسيابية وأصغر حجماً بنسبة ملحوظة مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يسمح للسماعات بالاستقرار داخل الأذن بشكل طبيعي وآمن. هذا التصميم المريح يخفض من الضغط على قناة الأذن؛ ما يتيح للمستخدم الاستمتاع بموسيقاه المفضلة لساعات دون الشعور بأي تعب. و التصميم أصغر بـ11 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، وهو يحاكي شكل الأذن بطريقة أفضل، وتسمح بالحصول على راحة أعلى.

- تدعم السماعات تمرير بعض الهواء لتهوية مجرى الأذن، والحفاظ على صحة المستخدم، مع إمكانية استخدام تطبيق السماعات للتأكد من أنها محكمة في أذنه.

- تصميم حافظة الشحن أكثر إحكاماً وأقل سُمكاً مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يجعل وضعها في الجيب أمراً غاية في السهولة. والحافظة مصنوعة من مواد ذات ملمس فاخر وغير لامع؛ ما يجعلها مقاومة لآثار البصمات.

- تدعم الحافظة الشحن السلكي أو اللاسلكي السريع، وتستخدم آلية فتح وإغلاق الحافظة المغناطيس؛ ما يقدم شعوراً بالمتانة والجودة العالية.

- السماعات مقاومة للمياه والتعرق وفقاً لمعيار IPX4؛ ما يعني أنه يمكن ارتداؤها خلال ممارسة التمارين الرياضية أو السير تحت المطر الخفيف.

تقنية إلغاء الضجيج النشط

تُعد هذه السماعات الأفضل من حيث قدرتها على إلغاء الضجيج، وذلك بفضل استخدام معالج «في 3» V3 الجديد و8 ميكروفونات مدمجة (4 في كل سماعة) مقارنة بـ6 ميكروفونات في الإصدار السابق. ونذكر أبرز المزايا الصوتية للسماعات:

- تعزل السماعات الأصوات المحيطة بالمستخدم بدقة مذهلة، سواء كانت ضوضاء المحركات في الطائرة، أو صخب المقاهي المزدحمة، أو صوت السيارات في الطريق، لتوفر للمستخدم تجربة عزل ذكية تتكيف مع بيئته.

- تتعرف السماعات على اسم المستخدم من خلال تطبيقها، وتستطيع إيقاف عزل الضجيج لدى مناداة أحدهم للمستخدم باسمه.

- تتفوق السماعات بتقديم تجربة صوتية غنية وتجسيمية بفضل المحركات الصوتية المحسنة التي تدعم تقنية الصوتيات فائقة الدقة «Hi-Res Audio».

- يتميز الصوت بوضوح فائق في الترددات العالية وبعُمق يستحق التقدير في طبقات الصوتيات الجهورية Bass دون أن يطغى على الترددات المتوسطة. وسيشعر المستخدم كأنه يجلس في استوديو تسجيل، حيث تبرز التفاصيل الدقيقة التي قد تفوته في السماعات الأخرى؛ ما يجعل الاستماع للموسيقى تجربة حية ومتجددة في كل مرة.

- وبالنسبة لجودة المكالمات الهاتفية، تقدم السماعات قدرات متقدمة على إلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى التحدث، حيث تم اختبارها في طريق مزدحم بالسيارات مع وجود تيار هوائي واضح، ليؤكد الطرف الآخر عدم سماع أي صوت للسيارات خلال المكالمة. وتتم هذه العملية بفضل المعالج المتقدم و8 ميكروفونات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. يضاف إلى ذلك قدرة الميكروفونات على التقاط صوت المستخدم، ورفع وضوحه خلال المكالمات. هذا الأمر يجعلها مثالية لإجراء المكالمات الهاتفية والاجتماعات عبر الإنترنت. الجدير بالذكر هو أن السماعات تستخدم 3 ميكروفونات للتعرف على كلام المستخدم من تذبذبات عظام الفك والوجه لدى التحدث، وذلك بهدف تقديم جودة مكالمات مبهرة.

حجم صغير بقدرات متقدمة

مزايا ذكية واتصال سلس

ولا تقتصر قوة السماعات على الصوتيات فقط، بل تمتد لتشمل مزايا ذكية عديدة:

- تتصل ميزة «الاتصال المتعدد» بجهازين في آن واحد، بحيث تنقل الموسيقى من جهاز وتسمح باستقبال المكالمات الهاتفية لدى ورودها إلى هاتف المستخدم.

- ستوقف ميزة «التوقف لدى التحدث» الموسيقى تلقائياً لدى تحدث المستخدم مع الآخرين من حوله، وذلك حتى يسمعهم بشكل واضح.

- تم استخدام هوائيات مطورة للحفاظ على اتصال «بلوتوث» سلس مع الأجهزة المتعددة طوال الوقت.

- توفر السماعات تجربة استماع ذات زمن كُمُون Latency منخفض للغاية بفضل دعم تقنية «بلوتوث 5.3» وأحدث بروتوكولات الاتصال، وهو أمر بالغ الأهمية لمن يحضر البث المباشر عبر الإنترنت أو محبي مشاهدة عروض الفيديو أو عشاق الألعاب الإلكترونية.

- التزامن بين الصوت والصورة دقيق للغاية؛ ما يعزز من واقعية التجربة، ويجعل المستخدم في قلب الحدث، سواء كان يخوض معركة في لعبة قتالية، أو يشاهد فيلم حركة بالمؤثرات الصوتية والبصرية الكثيفة.

- ويمكن التفاعل مع كل سماعة بالنقر عليها مرة أو أكثر، وذلك لتفعيل مزايا متعددة يمكن تخصيصها من خلال تطبيق السماعات، مثل إيقاف وتشغيل الموسيقى، والتنقل بين الملفات الموسيقية، وتعديل درجة الصوت، والرد على المكالمات أو رفضها، وغيرها.

- ويمكن المباشرة بتفعيل اقتران السماعات بأي جهاز من خلال الضغط المطول على زر خاص في الجهة الخلفية لحافظة السماعات.

خصائص التطبيق وعمر البطارية

• تخصيص تجربة الاستماع عبر التطبيق. يقدم تطبيق «سوني هيدفونز كونيكت» Sony Sound Connect العديد من المزايا للسيطرة بشكل كامل على تخصيص إعدادات الصوتيات Equalizer حسب رغبة المستخدم. ومن خلال ميزة «التحكم الصوتي التكيفي»، تقوم السماعات بتغيير إعدادات العزل تلقائياً بناءً على نشاط المستخدم وموقعه. كما يمكن ضبط مستويات الصوتيات الجهورية أو الترددات العالية بدقة؛ ما يضمن حصول كل مستخدم على البصمة الصوتية التي يفضلها.

• عمر بطارية طويل وشحن سريع. وتُعد البطارية إحدى أقوى نقاط تميز هذه السماعات، حيث توفر ما يصل إلى 8 ساعات من الاستخدام المتواصل مع تفعيل خاصية إلغاء الضجيج، وترتفع لتصل إلى 24 ساعة باستخدام بطارية حافظة الشحن. ويمكن شحن السماعات مدة 5 دقائق فقط للحصول على نحو ساعة كاملة من الاستماع بفضل دعم ميزة الشحن السريع.

السماعات متوفرة بلوني البلاتين أو الأسود، ويبلغ وزنها 6.2 غرام لكل سماعة، ويبلغ سعرها 299 يورو (نحو 1325 ريالاً سعودياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية.


كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
TT

كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

إليكم اثنين من أحدث الأجهزة الجديدة:

كاميرا للسيارات بالذكاء الاصطناعي

. تعدّ كاميرا لوحة القيادة للسيارات dashcam من شركة «فيرويد»، «إس 1-4 كيه إنفينيت» (ذات القناتينS1 4K Infinite (2-channel، من الأجهزة البارزة في هذا المجال، حيث إنها تضع معياراً جديداً بصفتها أول جهاز يقدم خاصية التعرف على لوحات السيارات المعدنية بتقنية الذكاء الاصطناعي. وبمجرد وقوع حادثة، فلن يكون هناك ما هو أفضل من الحصول على صور التقطتها هذه الكاميرا. وكما توضح شركة «فيورويد» في بيانها الصحافي، فإن كاميرا «إس1» تعمل بصفتها تأميناً، حيث تقدم تسجيلات مصورة موثوق فيها في وقت تكون هناك حاجة ماسّة إليها. ومن شبه المستحيل القول إن من مثل هذه الكاميرات تلتقط أوضح وأدق صورة، لكن هذا الجهاز يقترب كثيراً من المستوى المثالي.

وبفضل مستشعر «سوني ستارفيس2»، توفر الكاميرا درجة دقة قدرها «4 كيه» وهي درجة فائقة بمقدار 60 إطاراً في الثانية من الكاميرا الأمامية، التي تتمتع بمجال رؤية قياس زاويته 151 درجة. كذلك الكاميرا الأمامية مزودة بشاشة عرض «إل سي دي» قطرها 2.3 بوصة. وتبلغ دقة تصوير الكاميرا الخلفية 2.5 كيه بمقدار 30 إطاراً في الثانية، في حين يبلغ قياس زاوية مجال الرؤية 160 درجة. وتخزن بطاقة ذاكرة صغيرة «مايكرو إس دي»، ذات سعة قصوى قدرها 512 غيغا بايت، التسجيلات.

وطريقة التركيب معيارية، ولا ينبغي أن تستغرق وقتاً طويلاً مع مجموعة المكونات المادية المرفقة. إذا لم تكن قادراً على أداء هذه المهمة، سيكون من السهل العثور على متخصص في تركيب هذا النوع. تتضمن الطريقة السريعة لتشغيل الجهاز محوّل ولاعة السجائر. وبمجرد تشغيله، ستكون طريقة الاستخدام بسيطة. من السهل الضغط على الأزرار الموجودة على الكاميرا، والجهاز سهل الاستخدام أيضاً من حيث التوصيل بمصدر الطاقة وطريقة تغيير الأنماط.

تتيح التكنولوجيا المملوكة لشركة «فيورويد» إمكانية الضبط الممتد والتعديل، حيث توجد 18 قيمة، من بينها درجة الإضاءة والدقة وخفض الضوضاء. كذلك، يوجد في الجهاز نمط الرؤية الليلية وتقنية الواي فاي اللاسلكي من أجل نقل الملفات.مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكن لخوارزميات التعلم العميق المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي استعادة أي مقطع مصور غير واضح ببضع نقرات. كثيراً ما تكون صور اللوحات المعدنية للمركبات، التي تُلتقط أثناء الحركة، ضبابية وغير واضحة، ويكون من العسير قراءتها بشكل واضح قاطع. ولكن وعبر خطوات قليلة مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكنك اختيار اللوحة المعدنية المعنية وإصدار أمر للتطبيق بتعزيز واستعادة صورتها، بهذه السهولة.

كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

يتضمن جهاز «داش كام» «إس1-4 كيه إنفينيت» (349.99 دولار) خصائص لدعم جودة ما يلتقطه من مقاطع مصورة وهي جودة لا تُضاهى، بما في ذلك ملفات «إم بي4» التي يمكن تشغيلها بسهولة ويسر. كذلك، يوجد في الجهاز مرشح استقطاب دائري، يحدّ من الانعكاسات ويحدّ أيضاً من وميض الزجاج الأمامي للسيارة من أجل التقاط صور أوضح.

يعمل نمط صفّ السيارة مع رصد الحركة بشكل موفر للطاقة لتوفير طاقة البطارية، ويتضمن تقنية السياج الجغرافي القائم على الـ«جي بي إس» (نظام التموضع العالمي) التي يمكنها إغلاقه وتوفير الطاقة.

تقدم شركة «فيورويد» أيضاً جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» بتجهيز ثلاثي القنوات (يمكن إضافة كاميرا داخلية) مقابل 399.99 دولار، ويوجد جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» ذي كاميرا واحدة أمامية مقابل 279.99 دولار.

https://vueroid.com/product/vueroid-s-1

سماعة "إتش إس-1500 واط، بلوتوث 2"

سماعة رأس لاسلكية

كانت سماعة الرأس«سايبر أكوستيكس» اللاسلكية «إتش إس-1500 واط، بلوتوث2» Wireless Headset HS-1500BT II ضحية الدفن في مكتبي خلال العام الحالي. ورغم أنها لم تعدّ مثار اهتمام وسائل الإعلام، فإنها جديرة حقاً بالمراجعة.

إنها سماعة رأس ممتازة لاسلكية (مزودة ببلوتوث) مع عصابة رأس مبطنة بطبقة داخلية قابلة للتعديل ووسادات أذن من الجلد الصناعي الحيوي شديد النعومة تعزز الشعور بالراحة في حال الاستخدام طوال اليوم. وتوجد أزرار تحكم تعمل باللمس للخواص الأساسية وهي الصوت وكتمه والرد على المكالمات. يمكن استخدام ميكروفون «بوم» (الذي يُثبت على ذراع طويلة) من أي جانب من الجانبين.

كثيراً ما تكون هناك أشياء مشتتة في بيئات المكتب والعمل عن بعد؛ وهو ما يسبب ضوضاء في الخلفية. وتستطيع السماعة «إتش إس-1500 واط بلوتوث 2» التخلص تقريباً من كل تلك الضوضاء من خلال تقنية إلغاء الضوضاء المزدوجة. وبفضل تقنية إلغاء الضوضاء النشطة، تمكن إزالة كل الضوضاء الموجودة في الخلفية. كذلك تتيح تقنية إلغاء الضوضاء باستخدام الذكاء الاصطناعي التخلص من الأشياء المشتتة بحيث يكون صوتك فقط هو الذي يصل إلى من تتحدث معه.

ويُلحق بكل أذن مكبر صوت داخلي حجمه 40 ملم من أجل توفير درجة وضوح مثالية. ومع خواص الاتصال المزدوج، يمكن للسماعة التنقل بشكل سلس بين الأجهزة. وتتيح البطارية الداخلية مدة تشغيل قدرها 20 ساعة بالبلوتوث، ويمكن استخدام السماعة مع شحنها باستخدام وصلة «يو إس بي – سي». ومرفق بالسماعة حافظة للتخزين. يبلغ سعر سماعة الرأس 129.99 دولار.

https://www.cyberacoustics.com/professional-wireless-headset-with-ai-noise-cancelation-hs - 1500bt-ii * خدمات «تريبيون ميديا»


كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟
TT

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

تتوفر الكثير من الخيارات لمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت بفضل خدمات البث المباشر المتوفرة بكثرة، لكن ماذا لو كنت تبحث عن مشاهدة البث التلفزيوني المباشر على هاتفك أو جهازك اللوحي في أثناء التنقل؟

خيارات اشتراكات وخدمات مجانية

إذا كنت مشتركاً بالفعل في بعض المنصات والبرامج، وميزانيتك محدودة، فلن تحتاج إلى الاشتراك في خدمة أخرى لمشاهدة الأخبار والبرامج الأخرى مباشرة. ومع ذلك، قد تضطر إلى مشاهدة إجبارية لفواصل الإعلانات، وبعض الإعلانات الموجهة، بناءً على عادات المشاهدة الخاصة بك.

والآن، إليك نظرة عامة على الخيارات لمتاحة.

> خدمات اشتراك. يمكنك الانتقال من خدمة الكابل التلفزيونية، إلى الاشتراك بخدمة «يوتيوب تي في YouTube TV»، وبالخدمات الأميركية مثل «هولو بلس لايف تي في Hulu Live TV»، و«دايركت تي في DirecTV» وغيرها، والاستمتاع بالمشاهدة عبر هاتفك أو جهازك اللوحي. عليك تحميل تطبيق الشركة، وتسجيل الدخول باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور. عندما لا تكون متصلاً بشبكة «واي فاي»، يمكنك عادة البث عبر بيانات الهاتف المحمول، إذا كانت لديك باقة بيانات كافية.

من جهته، يحتوي «أمازون برايم فيديو» على تبويب «البث التلفزيوني المباشر»، الذي يضم مئات القنوات، بما في ذلك البرامج الإخبارية من محطات التلفزيون المحلية. وجرى دمج بعض المحتوى من تطبيق «فري في» FreeVee app السابق التابع لـ«أمازون»، الذي جرى إيقافه، لكن هذا المحتوى لا يزال متاحاً مجاناً على موقع «أمازون»، حتى لغير المشتركين.

> خدمات مجانية. إلى جانب محتوى «أمازون» المجاني، هناك الكثير من التطبيقات التي توفر «بثاً تلفزيونياً مجانياً مدعوماً بالإعلانات»، فئة غالباً ما تعرف على سبيل الاختصار باسم «فاست» (FAST).

تحتوي البرامج على إعلانات لا يمكنك تخطيها. ومع ذلك، لا تتطلب مشاهدة المحتوى - (عادة هناك مزيج من الأفلام القديمة والمسلسلات التلفزيونية الكلاسيكية والبرامج المباشرة) - في العادة إلى دفع الأجور. ومع بعض الخدمات، لا تحتاج حتى إلى إنشاء حساب لبدء المشاهدة، وإنما ليس عليك سوى تنزيل التطبيق والانطلاق.

وتعتبر خدمات «بليكس Plex» و«بلوتو تي في Pluto TV» و«روكو» و«توبي Tubi» وغيرها من بين أبرز خدمات البث السريع، التي تُقدّم الأخبار المباشرة ومحتوى رياضياً مختاراً، علاوة على أفلام وبرامج. أما «سامسونغ تي في بلس Samsung TV Plus»، فهي خدمة مجانية لأجهزة «سامسونغ».

تتميز البرامج بتنوعها، وتتوفر بعض القنوات عبر منصات متعددة، لكن بما أنك لست ملزماً باشتراك مدفوع، يُمكنك تجربة الخدمات لاختيار الأنسب لك.

إذا كنت تبحث عن برامج عائلية، فإن «بلوتو تي في» و«سامسونغ تي في بلس» و«توبي» من بين الخدمات التي توفر أقساماً مُخصصة لمحتوى الأطفال. كما يُقدّم تطبيقا «بي بي إس كيدز فيديو» و«سنسيكال» برامج مجانية للأطفال.

الاستقبال عبر الهوائي

> تطبيقات بأجور. قبل وقت طويل من بدء مزودي خدمات الكابل والإنترنت بتقديم البث التلفزيوني، كان بإمكان الناس استقبال إشارات البث عبر الأثير باستخدام هوائي. إذا كنت لا تزال تستخدم هوائياً اليوم، يمكنك بث التلفزيون المباشر إلى أجهزتك عبر الإنترنت باستخدام تطبيقات مثل «تشانيلز Channels» (بسعر 80 دولاراً سنوياً) أو «تابلو Tablo» (بسعر 100 دولار فأكثر).

> موالفات تلفزيونية. والآن، ماذا لو لم يكن لديك اتصال «واي فاي» أو اتصال عبر الهاتف المحمول، أو حتى تعرضت لانقطاع التيار الكهربائي بعد عاصفة أو أي ظرف طارئ آخر؟ إذا كان بإمكانك شحن جهازك (تُعد الألواح الشمسية أو البطاريات اليدوية مفيدة)، فقد يتمكن جهاز موالف تلفزيوني TV tuner صغير متصل بجهازك، من التقاط إشارات البث القريبة لتتمكن من متابعة البث.

تتوفر بعض موالفات التلفزيون الرخيصة التي تعمل بمنفذ «يو إس بي» لبعض هواتف وأجهزة «أندرويد» اللوحية، لكنها غير مدعومة على أجهزة «أبل». وتتضمن هذه المنتجات موالف التلفزيون الرقمي المحمول MyGica ATSC - بسعر 33 دولاراً على «أمازون»، وموالف GTMedia HDTV Mate ATSC 3.0 بسعر 70 دولاراً. (ATSC هي اختصار للجنة أنظمة التلفزيون المتقدمة، المنظمة المسؤولة عن وضع معايير تكنولوجيا البث الرقمي في الولايات المتحدة).

تأتي مجموعة جهاز استقبال التلفزيون MyGica مزودة بهوائيين صغيرين لاستقبال الإشارة. ويتطلب الجهاز تطبيق «باد تي في إتش دي» المجاني، المتوفر عبر متجر «غوغل بلاي» وموقع الشركة المصنعة، وقد تباينت آراء المستخدمين حوله. في اختبارات أُجريت على هاتف «غوغل بيكسل 10»، تولى جهاز MyGica مسح وعرض عدة قنوات بث في وسط مانهاتن بمدينة نيويورك، مع العلم أن القنوات ذات الإشارات الضعيفة كانت متقطعة أو متوقفة.

وأخيراً، فإن استخدام الهوائي أو خدمة مدعومة بالإعلانات لمشاهدة التلفزيون، قد يبدو وكأنه أمر من الماضي، لكنك ستستمتع بمشاهدة الكثير من المواد دون تكلفة باهظة.

* خدمة «نيويورك تايمز»