نجاح مانشستر سيتي يعكس اعتماد غوارديولا على ظهيري الجنب

إنفاق 50 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع مدافع يبدو هائلاً لكنه يؤكد أهمية هذا المركز في كرة القدم الحديثة

المدافع كايل ووكر ومدربه غوارديولا
المدافع كايل ووكر ومدربه غوارديولا
TT

نجاح مانشستر سيتي يعكس اعتماد غوارديولا على ظهيري الجنب

المدافع كايل ووكر ومدربه غوارديولا
المدافع كايل ووكر ومدربه غوارديولا

انتقد كثيرون إنفاق نادي مانشستر سيتي 50 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعب يلعب في مركز الظهير، لكن ظهيري الجنب لعبا دورا حاسما في تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما هيمن الفريق على المسابقة تماما منذ شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وتهكم البعض على إنفاق المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، مبالغ مالية كبيرة للتعاقد مع كايل ووكر وبنجامين ميندي، في إشارة ضمنية إلى أن مركز الظهير يعد أقل المراكز أهمية في كرة القدم اليوم.
لكننا شاهدنا جميعا مبارتي الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا وكيف حسمت المباراتان نتيجة أداء اللاعبين في هذا المركز الذي أعتقد أنه أكثر مركز لا يحظى بالتقدير اللازم في كرة القدم الحديثة رغم أهميته الكبرى. ولكي ندرك ذلك جيدا، يجب علينا أن ننظر إلى ما حدث في مباراة ليفربول أمام روما في ذهاب دوري أبطال أوروبا، عندما اعتمد المدير الفني للنادي الإيطالي، إيزيبيو دي فرنشيسكو، على 3 لاعبين في الخط الخلفي ولم يلعب بظهيرين على الأطراف، وهو ما ساعد محمد صلاح وساديو ماني على التحرك في المساحات الخالية خلف خط الدفاع، الذي كان يلعب بثلاثة لاعبين أمام ثلاثة أو يحاول أن يلعب ككتلة واحدة ويعاني كثيرا في محاولة إيقاف جناحي ليفربول اللذين كانا يخترقان الدفاع بسهولة كبيرة.
وقد سمح ذلك لصلاح وماني بالتحرك في المساحات الخالية بسرعة كبيرة أمام مدافعين أكثر طولا وأقل سرعة وحركة. وقد سجل روما هدفيه في الوقت الأخير من المباراة بعد خروج صلاح من الملعب وتغيير الفريق الإيطالي طريقة اللعب بالاعتماد على 4 لاعبين في الخلف وظهيرين على الأطراف، وهي الطريقة التي كان من الأفضل أن يعتمد عليها الفريق الإيطالي منذ البداية لغلق المساحات أمام جناحي ليفربول صلاح وماني. وبعد تغيير طريقة اللعب والاعتماد على ظهيرين في آخر 15 دقيقة، تمكن روما من الهجوم وأخذ زمام المبادرة للمرة الأولى خلال المباراة.
وفي مباراة بايرن ميونيخ أمام ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الآخر، كان ظهراء الجنب لهم الكلمة العليا في تحديد النتيجة النهائية للمباراة، حيث تقدم النادي الألماني بهدف لظهيره الأيمن جوشوا كيميش الذي قام بدوره كما ينبغي في كرة القدم الحديثة بعدما انطلق لمسافة 80 ياردة وسجل هدفا مستغلا الخطأ الدفاعي من النجم البرازيلي مارسيلو وتأخره في العودة للقيام بواجباته الدفاعية.
وبعد ذلك، عوض مارسيلو خطأه الدفاعي بتسجيل هدف التعادل بطريقة رائعة في الوقت الذي كان فيه العملاق البافاري قريبا من إضافة هدفه الثاني. وقد وجد مارسيلو في المكان المناسب تماما لاستخلاص الكرات التي يشتتها الدفاع الألماني واستغلها على النحو الأمثل.
وعلاوة على ذلك، كان الظهير الأيمن لوكاس فاسكيز هو أهم لاعب في ريال مدريد في آخر 30 دقيقة من عمر المباراة، لأنه تصدى للهجوم القوي من النجم الفرنسي فرنك ريبيري الذي تألق وشكل خطورة كبيرة للغاية من الناحية اليسرى لفريقه. ويعد هذا بمثابة مثال ممتاز على أهمية الدور الهجومي والدفاعي لظهير الجنب، سواء في أداء أو نتائج أي فريق. ويفتح هذا الأمر المجال للحديث عن ضرورة رؤية الصورة بشكل أوسع، بدلا من التقليل من أهمية هذا المركز أو ذاك.
وطوال مسيرتي الكروية، دائما ما كان يتم التقليل من أهمية ظهيري الجنب في أداء الفريق، خصوصا في أعلى المستويات. ودائما ما نسمع الحديث يدور عن أهمية «العمود الفقري للفريق» أو الحاجة إلى التعاقد مع حارس مرمى جيد، وهو أمر يمكن تفهمه في حقيقة الأمر، لكن هل هناك مركز آخر غير ظهير الجنب يتعين عليه أن يقطع مسافات طويلة للغاية داخل الملعب، وأن يمتلك مهارات كبيرة في التعامل في موقف لاعب ضد لاعب، وأن يقوم بواجباته الدفاعية على أكمل وجه، وأن يكون لديه وعي خططي كبير، ويقدم الدعم الهجومي اللازم لخط الهجوم، ويرفع الكرات العرضية بطريقة متقنة على رأس المهاجمين؟
لقد نجحت خطة غوارديولا التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة بشكل دائم مع مانشستر سيتي بفضل استغلاله الأمثل لقدرات ظهيري الجنب وتقدمهما للأمام لزيادة عدد لاعبي الفريق في خط الوسط من أجل السيطرة على منطقة المناورات والضغط على الفريق المنافس سواء في حال الاستحواذ على الكرة أو حتى خلال فقدانها. ومن المؤكد أن مانشستر سيتي لم يكن ليظهر بالقوة نفسها التي كان عليها من دون لاعب مميز مثل كايل ووكر أو فابيان ديلف والتزامهما الخططي وقدراتهما المميزة. وإذا لم يكن غوارديولا يعرف جيدا قيمة هذا المركز، لما اعتمد على الطريقة التي يلعب بها وينفق أموالا طائلة على التعاقد مع ظهراء للجنب، ويطلب منهم القيام بهذه المهام الخططية مع ضرورة أن يلعبوا بقوة بدنية هائلة ويمتلكوا قدرات فنية مميزة في الوقت نفسه.
إن أفضل بناء للهجمة بالنسبة لي هو ذلك الذي حدث في الهدف الرائع الذي سجله النجم البرازيلي كارلوس ألبرتو في مرمى إيطاليا في المباراة النهائية لكأس العالم عام 1970 في المكسيك، والذي اعتمد في المقام الأول أيضا على اللعب على أطراف الملعب. وقد رأينا الدور نفسه يقوم به لاعبون عظماء بعد ذلك مثل روبرتو كارلوس وكافو، اللذين كانت لديهما القدرة على اللعب بطول الملعب وتقديم الدعم اللازم في الناحية الهجومية بالشكل الذي مكن البرازيل من الفوز بلقب كأس العالم عام 2002.
إن عدم اهتمامنا بمركز الظهير في المنتخب الإنجليزي قد جعلنا نتأخر لسنوات بالمقارنة بمنافسينا، لكني أعتقد أننا سنلحق بهم قريبا، وهذا هو السبب الذي يجعلني أعتقد أن مانشستر سيتي لن يكون النادي الوحيد الذي ينفق 50 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع ظهير في المستقبل.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً

عاجل مونديال 2026: كولومبيا تفوز على الكونغو الديموقراطية 1-0 وتبلغ دور الـ 32