وزارة الدفاع البلجيكية تعرض وظائف على المسلمين

اليمين المتشدد فشل في إقناع السلطات إلغاء معرض أنتويرب

جانب من معرض «مدينة» في مدينة أنتويرب البلجيكية («الشرق الأوسط»)
جانب من معرض «مدينة» في مدينة أنتويرب البلجيكية («الشرق الأوسط»)
TT

وزارة الدفاع البلجيكية تعرض وظائف على المسلمين

جانب من معرض «مدينة» في مدينة أنتويرب البلجيكية («الشرق الأوسط»)
جانب من معرض «مدينة» في مدينة أنتويرب البلجيكية («الشرق الأوسط»)

التعريف بأسلوب حياة وثقافة المسلمين والملابس وسوق التجارة الحلال والعلاج بالحجامة وغيرها، هو الهدف من تنظيم «المعرض الإسلامي» في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا والذي أصبح يحمل اسم معرض «مدينة» في دورته السادسة التي نظمت نهاية أبريل (نيسان). وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قال مدير المعرض رمزي الزركان: «الهدف واحد ولكن الاسم تغير من المعرض الإسلامي إلى معرض (مدينة) حتى نتوسع أكثر ولنقول الناس إننا نعيش معا في مدينة واحدة رغم الاختلاف الثقافي وأردنا إظهار الجوانب الإيجابية»، مضيقا: «أعلم أنها فترة شديدة الحساسية للمسلمين، ولكن بصراحة لم يكن هناك أي ضغوط لتغيير الاسم وإنما خلال العام الحالي أردنا إتاحة فرصة أكبر للقطاع الخاص من المسلمين وغير المسلمين لعرض منتجاتهم وإشباع رغبة الزوار».
المعرض أقيم في أرض المعارض بمدينة أنتويرب، التي تعتبر معقلا لليمين المتشدد «حزب فلامس بلانغ» الذي احتج على تنظيم المعرض خلال السنوات الماضية، وسبق أن وقف العشرات من أنصار الحزب أمام مقر المعرض العام الماضي في توقيت افتتاح المعرض، ورددوا هتافات تؤكد على رفضهم ما يصفونه بمحاولة أسلمة أوروبا، وأن إقامة هذا المعرض تأتي في إطار هذه المحاولات.
والمعرض يعد نموذجا للتعايش والعمل المشترك حيث يجمع بين المسلمين وغير المسلمين سواء من الزوار أو من العارضين لمنتجات مختلفة داخل المعرض
وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قال دامين إيدي مسؤول في قسم التعيين والتجنيد في فرع وزارة الدفاع في أنتويرب: «نحن أيضا جزء من المجتمع الذي نعيش فيه ولدينا فرص العمل للمسلمين وغير المسلمين في الأقسام الطبية والتقنية والإنسانية وخدمات المساعدة المختلفة وأردنا اطلاع الزوار عليها ونقول إن فرص العمل متاحة للجميع وأنا سعيد جدا لهذا الحضور من المسلمين وغير المسلمين وسيكون لذلك آثار إيجابية».
وأوضح المسؤول أن هناك وظائف تتعلق بالعمل في مجال التمريض والإسعاف وتقديم المساعدات وأيضا بعض الخدمات التقنية يمكن أن يستفيد بها الجميع ونسعى من وراء هذه المشاركة إلى تقديم كل المعلومات المطلوبة حول كيفية الحصول على هذه الفرص للعمل باعتبار أننا جزء من المجتمع البلجيكي والأبواب مفتوحة للجميع».
ويزور المعرض سنويا ما يزيد على ستة آلاف شخص من المسلمين وغير المسلمين خلال يومي العرض، ولوحظ أن الإقبال جيد أيضا خلال دورة العام الحالي. وقال رجل بلجيكي في العقد الخامس من عمره: «هذه أول مرة أزور المعرض وقد أعجبني كثيرا وأتمنى أن يحرص غير المسلمين على زيارة مثل هذه المعارض للتعرف على الأشياء الإيجابية لدى المجتمع المسلم».
وقالت أنيسة وهي فتاة مسلمة لم تبلغ العشرين من عمرها: «هذا معرض له طابع ثقافي غني للغاية ويوفر كما هائلا من المعلومات وأيضا المنتجات المتنوعة وبالتالي فرصة للمسلمين وغير المسلمين ليعرف كل طرف ثقافة الآخر». وحسب المنظمين للمعرض فإن دورة العام الحالي ركزت على الاكتشاف والابتكار والإبداع والمعرفة وتوليد معارف جديدة وإشباع رغبة الزوار في التعرف بالمسلمين وذلك من خلال معروضات متنوعة وورشات عمل وفقرات ترفيهية وحلقات نقاش وكتب وعروض فنية».
وحول احتجاج اليمين المتشدد وتصريحات زعيم الحزب فيليب ديونتر بأن الغرض من المعرض هو توزيع المصاحف وأنه ليس الهدف منه جمع المسلمين بغير المسلمين وإنما المعرض مخصص للمسلمين فقط، ولعرض المنتجات الغذائية الحلال، قال مدير المعرض رمزي الزركان: «اليمين المتشدد يحرص على المجيء أمام المعرض كل عام للاحتجاج، ونحن لا نهتم بما ينقله الإعلام عن ديونتر ولن نقع في حيرة أو قلق بسبب هذه التصريحات بل على العكس نسعى إلى جذب المزيد من المسلمين وغير المسلمين إلى هنا معا، ليكون ذلك مثالا على تعدد الاختلاف ولكن في ظل احترام متبادل وفهم جيد للآخر».
وأضاف الزركان: «أعتقد أن زعيم اليمين المتشدد لا يمكن أن يثبت الادعاءات التي يذكرها لأنه لم يفكر يوما أن يدخل إلى المعرض ليرى بنفسه ما يحدث فيه».
وقد فشلت محاولات اليمين المتشدد في بلجيكا في إقناع السلطات بإلغاء تنظيم المعرض وخاصة في أعقاب تفجيرات مارس (آذار) من العام ألفين وستة عشر... ورأت السلطات المحلية أن المعرض يشكل فرصة للتعرف على ثقافة الآخر ويساهم في ترسيخ مفهوم التعايش السلمي».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.