نجل ملك البحرين: أيادينا مفتوحة للتعاون مع إيران

الشيخ ناصر بن حمد يقول لـ {الشرق الأوسط} انه يجب إشراك مجلس التعاون في المفاوضات النووية

نجل ملك البحرين: أيادينا مفتوحة للتعاون مع إيران
TT

نجل ملك البحرين: أيادينا مفتوحة للتعاون مع إيران

نجل ملك البحرين: أيادينا مفتوحة للتعاون مع إيران

أكد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، قائد الحرس الملكي البحريني ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، أن أيدي البحرين مفتوحة للتعاون مع دول أخرى بهدف استقرار المنطقة، مضيفا «أيدينا مفتوحة للتعاون مع إيران». والتقت «الشرق الأوسط» بنجل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة على هامش «حوار المنامة» الذي اختتم أعماله أمس. وفيما يلي أبرز ما جاء في اللقاء:
* «حوار المنامة» شهد هذا العام حضورا عالميا كبيرا وناقش ملفات ساخنة، هل أنتم متفائلون من تحقيق النجاح؟ وهل من الممكن أن تكون مقررات هذا العام مدخلا لحل كثير من المشكلات العالقة؟
- بالطبع، هذا العام تمت مناقشة قضايا كثيرة ومعقدة من القضية السورية إلى الإيرانية إلى مشكلات المنطقة، والمخاوف الأمنية والسياسية وغيره. وقد شهدت الاجتماعات حضورا كبيرا، لذا فإن تطلعاتنا كانت أكبر، ونأمل أن يساهم هذا الزخم الدولي المميز في بلورة حلول للأزمات المزمن منها والمستحدث، ونتطلع لخدمة المنطقة والعالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي، بالمساهمة في إيجاد صيغ مرضية ولبنات يمكن أن يعتمد عليها في صنع السياسات والاستراتيجيات.
* تصدر الملف السوري نقاشات «حوار المنامة» ومحاوره، هل تعتقد أن ما دار من مقاربات يمكن أن تقرب من وجهات النظر المختلفة والتي ستلتقي مجددا في مؤتمر «جنيف 2»، العام المقبل لحل الأزمة السورية؟
- قمة البحرين الإقليمية أو «حوار المنامة» ناقش باستفاضة الموضوع السوري بكل تعرجاته، واجتمع هنا ذوو الخبرة والتجربة من سياسيين واستراتيجيين، لمناقشة التفاصيل، وأعتقد جازما أنها ستكون هاديا جيدا لمؤتمر جنيف، فالحوار في المنامة، يزداد زخما وقوة عاما بعد عام، وبات العالم كله يتطلع لمقرراته للاستفادة منها في وضع الاستراتيجيات للمنطقة.
ونتطلع الآن للتقرير النهائي للقمة، وأنا متفائل بخروج توصيات جيدة لكل المعضلات التي ينظر فيها، مؤتمر المنامة لم يولد صغيرا بل عملاقا وبات له صدى عالمي كبير، لذا فإن الأمل بخروج توصيات قوية، هو أمل قريب، ونأمل أيضا أن يستفاد منها على أوسع نطاق.
بالنسبة لمؤتمر جنيف حول سوريا، نحن نقر بأهميته، ولكننا (دول الخليج) يجب أن نكون محورا أساسيا، في المشاركة وعند كتابة المقررات، فالقضية إقليمية وعربية ونريد أن تخرج بنتائج تكون مصدر رضا الجميع. دول الخليج مهمة، وتتمتع بالقوة في المنطقة، لذا من المهم جدا أن نشارك في كل هموم المنطقة، حينما تطرح القضايا على الطاولة، وعند صدور المقررات. نحن معا في هذه المنطقة، فلا بد من المشاركة والتعاون والتنسيق عن طريق الحوار الجاد.
* هذه هي الدورة التاسعة من الحوار في المنامة، إلى أي مدى تقيمون التجربة، ومدى استفادة البحرين منها على أرض الواقع؟
- استفادتنا كبيرة في البحرين والمنطقة، والتجربة مفيدة وقيمة بدليل أن المشاركة تزداد وتكبر وتتوسع كل عام. وعلى سبيل المثال، فقد شهد حوار هذا العام حضورا كبيرا من كل القارات، وكان هناك تمثيل للدول وبمحتوى رفيع ما يعني أهمية الاجتماعات.
* الحوار ناقش الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب الذي وقع أخيرا في جنيف، هل تتوقع أن يسهم هذا الاتفاق في تقليل الشحن والتوتر في المنطقة خاصة من جانب إيران؟
- ما كان لنا بد غير الإشادة بهذا الاتفاق، لأننا موجودون في هذا المنطقة معا، ولأننا يجب أن نتعاون ونتحاور للوصول إلى حلول لمشكلاتنا. ومملكة البحرين وخذ هذا التصريح مني، أننا فاتحو أيدينا إلى إيران للتعاون. وقد كنا كذلك علم مر الأيام والسنوات فاتحي أيدينا إلى التعاون في كل الظروف، وهدفنا دائما هو الوصول إلى استقرارا المنطقة.
* هل تعتقد أن إيران ستتغير وتتعاون وترد على اليد المفتوحة بيد أخرى مفتوحة؟
- دعنا نأمل.. أن تمر هذه الفترة المرحلية المحددة بستة أشهر، بسلام، وأن يحدث تغيير جيد، ونتمنى خلالها أن نلمس تغيرات، وبعدها سنرى ماذا يمكن عمله. ولكن لدينا ملاحظات مهمة، وهي غياب دول الخليج من المفاوضات النووية التي تمت في جنيف. كنا نرجو أن نشارك فيها، فالقضية تهمنا جميعا، لذا نرجو أن تتم مشاركة دول الخليج في المفاوضات المقبلة. فالقضية ليست قضية نووية فقط بل تتعداها إلى قضايا أخرى تتشابك، ولا بد من إيجاد حلول شاملة. يجب أن نفكر معا ونتحاور معا ونتخذ القرارات معا. أتمنى أن يكون لدول الخليج وجود قوي في المفاوضات المقبلة العام المقبل.
* وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زار منطقة الخليج، ولم يزر المنامة، هل هناك رسالة معينة؟
- نحن من له رسالة معينة نريد إيصالها، نحن أيادينا مفتوحة دوما للتعاون. ودائما كنا حريصين على السلام وما زلنا، نريد استقرار هذه المنطقة، بالحوار السلمي، الهادف والصادق والجاد.
* القمة الخليجية على الأبواب وفي أجندتها قضايا الاتحاد الخليجي والمصرف المركزي، هل تتوقعون الوصول إلى الأهداف المرجوة هذا العام؟
- أنا أتمنى من قادة دول الخليج أن يكملوا مسيرة الاتحاد هذا العام في قمة الكويت، وسيكون الباب مفتوحا للجميع.



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.