البحرين: المؤبد لمطلوب أمني في إيران وإسقاط الجنسية عنه

أسس خلايا إرهابية تستهدف رجال الأمن وجند مداناً ثانياً تدرب في العراق

البحرين: المؤبد لمطلوب أمني في إيران وإسقاط الجنسية عنه
TT

البحرين: المؤبد لمطلوب أمني في إيران وإسقاط الجنسية عنه

البحرين: المؤبد لمطلوب أمني في إيران وإسقاط الجنسية عنه

أصدر القضاء البحريني أمس حكماً بالسجن المؤبد والسجن لـ15 سنة على مدانين في أعمال إرهابية استهدف أمن واستقرار مملكة البحرين فيما تضمن الحكم غرامة مالية تصل إلى 797 ألف دولار (300 ألف دينار بحريني) وإسقاط الجنسية البحرينية عنهما.
وتولى المدان الأول في القضية وهو مطلوب أمني بحريني يقيم في إيران تأسيس خلايا إرهابية وتزويدها بالمتفجرات كما نسق سفر المدان الثاني إلى العراق ليتدرب في معسكرات ميليشيا إرهابية على صناعة المتفجرات وزراعة المفخخات لاستهداف القوات الأمنية.
وأعلن حمد شاهين رئيس النيابة القائم بأعمال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكماً على مدانين أحدهما حضورياً والثاني غيابياً، في قضية الانضمام إلى جماعة إرهابية خلافاً لأحكام القانون، وتمويل جماعة تمارس نشاطاً إرهابياً، وحيازة وتصنيع مفرقعات وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص من وزير الداخلية تنفيذاً لغرض إرهابي.
كما تضمنت قائمة التهم التدرب على تصنيع واستعمال الأسلحة والمواد المفرقعة، حيث حكمت على المدان الأول في القضية بالسجن المؤبد وتغريمه مبلغ مائتي ألف دينار بحريني كما حكمت على المتهم الثاني بالسجن لمدة خمس عشرة سنة وتغريمه مائة ألف دينار وبإسقاط الجنسية البحرينية عنهما.
وتعود تفاصيل الوقائع إلى قيام المدان الأول وهو مطلوب أمني وهارب خارج البلاد حيث تشير المعلومات إلى إقامته حالياً في إيران بتجنيد عدد من العناصر الإرهابية داخل مملكة البحرين وتكليفهم بالقيام بعمليات إرهابية تستهدف رجال الأمن عن طريق وضع العبوات المتفجرة في أماكن تمركز القوات الأمنية وطرق مرورها.
كما قام بتزويد العناصر الإرهابية المجندة بالعبوات المتفجرة والمواد المتفجرة اللازمة لتنفيذ المخطط الإجرامي كما زود الخلايا الإرهابية بالأموال اللازمة لتنفيذ أنشطتها الإرهابية، وقد تمكن من تجنيد الكثير من العناصر لهذا الغرض أبرزهم المدان الثاني في القضية واسند إليه تسلم المواد المتفجرة من عدة مناطق بالبحرين ووضعها في أماكن متفق عليها لتتسلمها عناصر الخلايا الإرهابية.
كما كلف المدان الأول في القضية المدان الثاني بتسلم الأموال بنفس الطريقة ووضعها في أماكن متفق عليها لتمويل الخلايا حتى تنفذ الأعمال الإرهابية الموكلة لها.
كما نسق المدان الأول سفر المدان الثاني في القضية إلى العراق خلال العام 2017 لتلقي التدريبات العسكرية، حيث تلقى التدريبات العسكرية على كيفية تصنيع المتفجرات وزرع العبوات المتفجرة لاستهداف القوات الأمنية ومركباتها.
وقد استندت النيابة العامة في التدليل على ثبوت الجريمة في حقهم إلى الأدلة القولية والفنية، وتم إحالة القضية إلى المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة وقد تداولت القضية في عدة جلسات بحضور محامي المدان الثاني.



رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
TT

رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)

فقدت سلطنة عُمان، الخميس، فهد بن محمود آل سعيد، أحد أبرز أفراد العائلة الحاكمة، وأحد أهم الشخصيات التي قادت مع السلطان قابوس ما عُرِف بعصر النهضة العمانية، وذلك بعد خدمة امتدت لأكثر من خمسين عاماً.

عُرِف الراحل بهدوئه الشديد ودبلوماسيته العالية في حياته العملية، فطالما مثّل السلطان في المحافل العربية والدولية، وألقى كلمة السلطنة في المؤتمرات السياسية؛ حيث تبرز شخصيته المتواضعة الهادئة.

ويُنظَر إلى فهد بن تيمور على أنه أحد أبرز الشخصيات السياسية في السلطنة، فله خبرة كبيرة في المجال السياسي.

ونعى ديوان البلاط السلطاني الرجل الذي رحل «بعد مسيرة حافلة بالعطاء قضاها مخلصاً ومتفانياً في خدمة الوطن العزيز، منذ بداية عهد النهضة المباركة".

وُلِد فهد بن محمود بن محمد بن تركي بن سعيد آل سعيد في عام 1944، وهو أحد أفراد العائلة الحاكمة في عُمان، ويلتقي بالسلطان قابوس والسلطان هيثم بالجد تركي بن سعيد، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، منذ 23 يونيو (حزيران) 1970 حتى وفاته.

درس الراحل العلوم السياسية والاقتصاد في جامعة السوربون بفرنسا، وحصل على إجازة في القانون فيها. وبدأ مسيرته العملية بالسلطنة في أغسطس (آب) 1970، بعد أيام من تولي السلطان الراحل قابوس بن سعيد الحكم في سلطنة عمان؛ حيث تولى وقتها حقيبة وزارة الخارجية باسم «وزير الشؤون الخارجية»، خلال رئاسة طارق بن تيمور لمجلس الوزراء، واحتفظ بهذا المنصب حتى بعد استقالة طارق بن تيمور من رئاسة مجلس الوزراء، في ديسمبر (كانون الأول) 1971.

وفي 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1973، تم تعيينه وزيراً للإعلام والثقافة. وفي 22 مايو (أيار) 1979، جرى تعيينه نائباً لرئيس الوزراء للشؤون القانونية. وفي عام 1994، عُيِّن نائباً لرئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وهو المنصب الذي ظلّ يشغله حتى وفاته.


استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
TT

استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الكويت الدولي، صباح الخميس، لاستهداف من عدة طائرات مسيرة وأسفر هذا الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة عبد الله الراجحي، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

وأكد الراجحي الحرص الدائم على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت.


الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.