الاتحاد الأوروبي يصادر سلعا مقلدة بنحو مليار يورو معظمها من الصين

الاتحاد الأوروبي يصادر سلعا مقلدة بنحو مليار يورو معظمها من الصين
TT

الاتحاد الأوروبي يصادر سلعا مقلدة بنحو مليار يورو معظمها من الصين

الاتحاد الأوروبي يصادر سلعا مقلدة بنحو مليار يورو معظمها من الصين

قال الاتحاد الأوروبي أمس إن مكاتب الجمارك صادرت ما قيمته مليار يورو (3.‏1 مليار دولار) في شكل منتجات مقلدة في العام الماضي مع تصدر الصين قائمة الموردين.
وقال المفوض الأوروبي للجمارك ألجيراداس سيميتا إن المنتجات المقلدة تقوض عمل الشركات القانونية وأن سلامة المستهلك أصبحت أيضا محل قلق.
وتمت مصادرة نحو 40 مليون منتج العام الماضي وهو ما يقل بكثير عن مصادرة 115 مليون منتج مقلد في عام 2011. لكن المفوضية الأوروبية عزت الانخفاض بالأساس إلى استخدام شحنات أصغر للسلع المقلدة.
هذا إلى جانب الملابس الكلاسيكية والإكسسوارات وجرى اكتشاف 637 ألف قطعة مغشوشة «مقلدة»، وأكثر من 5 آلاف من الهواتف المحمولة و7 آلاف من الساعات والمجوهرات المقلدة، وكميات تصل إلى 68 ألف قطعة من لعب الأطفال، كما لم يسلم الأمر من وجود أدوية مغشوشة ومقلدة وجرى اكتشاف 7 آلاف علبة منها. وقال كولبين إنه في إطار مواجهة تدفق المزيد من البضائع المقلدة سيتم زيادة عمليات الفحص والتدقيق على الحاويات التي تنقل البضائع إلى بلجيكا، كما سيتم إجراء المزيد من التحريات حول أنشطة المنظمات الإجرامية الناشطة في هذا الصدد. وأشار أيضا إلى وجود أرقام قياسية جديدة تحققت في مجال مكافحة التزوير التجاري، ومنها على سبيل المثال اكتشاف مصنع ينتج 50 مليون من السجائر المغشوشة في منطقة والونيا الناطقة بالفرنسية في بلجيكا وكانت تلك الكميات جاهزة لتوزيعها في بلجيكا وبريطانيا كما جرى اكتشاف مستودعات تضم بضائع مغشوشة كانت جاهزة للتوزيع في دول أخرى مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا كما جرى اكتشاف حاويات تضم ما يعرف بالسجائر البيضاء الرخيصة القادمة من الصين ودول أوروبا الشرقية.. ويأتي ذلك بعد أن عرفت بلجيكا خلال الشهور الستة الأولى من العام الحالي 838 عملية غش وتحايل في الخدمات المصرفية على الإنترنت وهذا الرقم يشمل الحالات التي جرى الإبلاغ عنها، وقالت الأرقام الصادرة عن الاتحاد الفيدرالي لخدمات البنوك في بلجيكا، إن هذه الحالات تسببت في خسائر لأصحابها وصل إجمالي قيمتها المالية إلى ما يقرب من 3 ملايين يورو، وأن عدد حالات النصب والتحايل في الخدمات المصرفية على الإنترنت خلال العام الماضي، قد زاد عن ألف حالة. وقال الاتحاد الفيدرالي لخدمات البنوك، إن عمليات النصب عبر الإنترنت تعتمد على اصطياد أخطاء العملاء واتهمت البعض منهم بالإهمال، وخاصة أن المحتال يقوم بإرسال بريد إلكتروني باسم البنك ويطلب فيه بعض البيانات ومنها رقم البطاقة المصرفية ويجري اتصالا هاتفيا مع الضحية وينتحل فيه صفة موظف في البنك ويطلب من العميل إعطاءه الرقم السري للحساب حتى يستطيع التأكد من بيانات البطاقة المصرفية، وبعد ذلك يقوم بالاستيلاء على النقود الموجودة في حسابه البنكي. وحذر الاتحاد الفيدرالي للبنوك والخدمات المصرفية في بلجيكا، المواطنين، من تبادل أي معلومات مصرفية عبر الإيميل أو الهاتف، وأكد على أن موظفي البنوك لا يطلبون مطلقا من العملاء، الرقم الشخصي أو السري للحساب البنكي. وحسب الأرقام البلجيكية الصادرة عن الاتحاد الفيدرالي للبنوك، فقد جرى أول تسجيل لحالات الغش والتحايل في الحسابات المصرفية على الإنترنت في 2006 وكان هناك 21 حالة بخسائر قيمتها 120 ألف يورو، وفي عام 2007 وصلت الحالات إلى 48 حالة بخسارة قيمتها أكثر من نصف مليون يورو، وانخفضت الحالات في 2008 إلى 37 حالة بخسائر قيمتها 172 ألف يورو وفي عام 2009 كانت ثلاث حالات بخسائر قيمتها 8000 يورو وحالة واحدة فقط في عام 2010 ثم صعد الرقم في عام 2011 إلى 94 حالة بخسارة وصلت إلى 175 ألف يورو والعام الماضي بلغ عدد الحالات 1003 بخسارة قيمتها 3 ملايين يورو وفي الشهور الستة الأولى من العام الحالي فقط 838 حالة مما يعني أن الرقم سيشهد زيادة العام الحالي سواء في حالات التحايل أو الخسارة المادية للعملاء.



«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
TT

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)

خفّض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5 في المائة يوم الجمعة، وأشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة أكثر في محاولة لدعم الاقتصاد المتباطئ في زمن الحرب، والذي يعاني ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومن بين 24 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم قبل القرار، توقع 8 فقط خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس.

وأعلن البنك المركزي الروسي أنه سيُقيّم الحاجة إلى خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي خلال اجتماعاته المقبلة، وذلك بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم وديناميكيات توقعات التضخم.

وأضاف البنك أن السيناريو الأساسي يفترض أن يتراوح متوسط سعر الفائدة الرئيسي بين 13.5 في المائة و14.5 في المائة في عام 2026.

وشهد الاقتصاد الروسي، الذي أظهر مرونة كبيرة في مواجهة العقوبات الغربية خلال السنوات الثلاث الأولى من الصراع في أوكرانيا، تباطؤاً حادّاً العام الماضي، بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي لمكافحة التضخم.

وترجح الحكومة الروسية نمواً بنسبة 1.3 في المائة هذا العام، بعد أن كان متوقعاً بنسبة 1.0 في المائة في عام 2025. في حين يتوقع البنك المركزي نمواً يتراوح بين 0.5 و1.5 في المائة هذا العام.

وتوقع البنك المركزي انخفاض معدل التضخم السنوي إلى ما بين 4.5 و5.5 في المائة في عام 2026، لكنه حذّر من ارتفاع الأسعار في يناير (كانون الثاني).

وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 2.1 في المائة منذ بداية العام، ليصل معدل التضخم إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها الحكومة لضمان توازن الميزانية.

وقال البنك: «أدّت زيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب الانتقائية وربط الأسعار والتعريفات الجمركية بمؤشر التضخم وتعديلات أسعار الفاكهة والخضراوات، إلى تسارع مؤقت ولكنه ملحوظ في نمو الأسعار الحالي خلال يناير».


أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير (شباط)، في وقت قلص فيه المستثمرون انكشافهم على أسهم الشركات الأميركية الكبرى، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي، بلغت 25.54 مليار دولار، حيث حصلت الصناديق الأوروبية على 17.53 مليار دولار – وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ عام 2022 على الأقل – في حين جذبت الصناديق الآسيوية تدفقات صافية داخلة بلغت نحو 6.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

في المقابل، شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات أسبوعية خارجة بلغت 1.42 مليار دولار، وهي أول عملية بيع صافية لأسبوع واحد منذ ثلاثة أسابيع.

وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 2.03 في المائة يوم الخميس، وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات المحتملة في قطاعات مثل البرمجيات والخدمات القانونية وإدارة الثروات نتيجة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت صناديق السندات العالمية إقبالاً كبيراً للأسبوع السادس على التوالي؛ إذ سجلت تدفقات صافية بلغت نحو 21.09 مليار دولار في الأسبوع الأخير. وبلغت التدفقات الأسبوعية لصناديق السندات قصيرة الأجل 4.87 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ صافي مشتريات بلغ 10.17 مليار دولار في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في حين جذبت صناديق سندات الشركات والسندات المقومة باليورو تدفقات كبيرة بلغت 2.63 مليار دولار و2.06 مليار دولار على التوالي.

وفي المقابل، تراجعت تدفقات صناديق سوق المال إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.15 مليار دولار خلال الأسبوع.

واستمرت صناديق الذهب والمعادن النفيسة في جذب تدفقات نقدية للأسبوع الثالث عشر خلال 14 أسبوعاً، إلا أن صافي التدفقات بلغ 1.25 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، ضخ المستثمرون 8.52 مليار دولار في صناديق الأسهم، مواصلين موجة الشراء للأسبوع الثامن على التوالي، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات نقدية بقيمة 1.29 مليار دولار، وفقاً لبيانات 28.723 صندوقاً.


الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجع أداء الأسهم الأوروبية يوم الجمعة؛ إذ أبقت المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي المستثمرين في حالة حذر، في حين قيّموا أيضاً نتائج أرباح شركتَي «سافران» و«لوريال» المتباينة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 618.54 نقطة بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينيتش، بعد أن انخفض في وقت سابق بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع دون تغيير يُذكر، وفق «رويترز».

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات منذ أواخر يناير (كانون الثاني) مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث حاول المستثمرون تقييم تأثير هذه النماذج على الشركات التقليدية، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة الإنفاق على تطوير هذه التقنية. وأثارت هوامش الربح المخيبة للآمال لشركة «سيسكو سيستمز» الأميركية مخاوف إضافية، في حين تحملت شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ومشغلو المؤشرات وشركات البرمجيات ومديرو الأصول الأوروبيون وطأة عمليات البيع المكثفة. وكان المؤشر الإيطالي الرئيسي، الذي يضم شركات مالية كبيرة، في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض خلال ثلاثة أيام منذ أوائل يناير بعد تراجع بنسبة 1.3 في المائة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة يوم الجمعة، ظل القطاع من بين الأقل أداءً خلال الأسبوع. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «تدور القصة هنا حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتقييمات، والاضطرابات التي تُحدثها هذه التقنيات». وأضاف أن الشركات تنفق مبالغ طائلة وتلجأ إلى الاقتراض للبقاء في الصدارة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يقلل العوائد المحتملة على رأس المال في ظل ظهور نماذج ثورية جديدة تثير الشكوك حول من سيجني ثمار هذه الطفرة.

وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع الآن أن تنخفض أرباح الشركات الأوروبية الفصلية بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو تحسن عن الانخفاض المتوقع سابقاً بنسبة 4 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، رغم أن هذا سيكون أسوأ أداء للأرباح خلال الأرباع السبعة الماضية، في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العالية.

وقادت مكاسب قطاع الدفاع المؤشر يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 2.7 في المائة، مدعوماً بمجموعة «سافران» للطيران والفضاء التي قفز سهمها بنسبة 7.4 في المائة بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026. كما ارتفع سهم «كابجيميني» بنسبة 3.5 في المائة بعد أن أعلنت عن إيرادات سنوية فاقت التوقعات.

في المقابل، انخفض سهم «لوريال» بنسبة 3.4 في المائة بعد أن جاءت نتائج مبيعات الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع قطاع السلع الشخصية والمنزلية إلى الانخفاض بنسبة 0.5 في المائة. كما تراجع سهم «ديليفري هيرو» بنسبة 6.3 في المائة بعد تسجيل نتائج متباينة لوحدتها في الشرق الأوسط، وفق متداول أوروبي.