قطاع الأعمال بمنطقة اليورو يبدأ الربع الثاني بنمو قوي

قطاع الأعمال بمنطقة اليورو يبدأ الربع الثاني بنمو قوي
TT

قطاع الأعمال بمنطقة اليورو يبدأ الربع الثاني بنمو قوي

قطاع الأعمال بمنطقة اليورو يبدأ الربع الثاني بنمو قوي

أظهر مسح نشرت نتائجه أمس (الاثنين)، أن قطاع الأعمال في منطقة اليورو بدأ الربع الثاني بمعدل نمو قوي، لكنه أضعف منه في بداية العام.
وبلغ معدل النمو مستوى ذروة في يناير (كانون الثاني)، لكنه يتباطأ منذ ذلك الحين، إذ إن قوة العملة والمخاوف من تفاقم الخلافات التجارية بين الصين والولايات المتحدة يؤثران على الطلب والثقة.
واستقرت القراءة الأولية لمؤشر «آي إتش إس ماركت» المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو، الذي يعد مؤشراً جيداً لسلامة الاقتصاد، في أبريل (نيسان) عند مستوى مارس (آذار) البالغ 55.2، وهو الأدنى في 14 شهراً، مقارنة مع توقعات في استطلاع للرأي أجرته «رويترز» بهبوطه إلى 54.9.
وأظهرت بيانات في وقت سابق تحسناً في ألمانيا وفرنسا، أكبر اقتصادين في منطقة اليورو والوحيدان اللذان ينشران قراءات أولية.
وقال كريس ويليامسون من «آي إتش إس ماركت» عن بيانات منطقة اليورو، إن «القراءة جيدة ولا تزال مشجعة»، مضيفاً أن المؤشر يظهر معدل نمو فصلياً للناتج المحلي الإجمالي عند 0.6 في المائة، وهو ما يتفق مع التوقعات التي جاءت في استطلاع «رويترز».
وقال رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، يوم الجمعة الماضي في واشنطن، إن البنك المركزي الأوروبي يتوقع الإبقاء على سعر الفائدة، دون تغيير حتى أواخر العام الحالي على الأقل.
وفي تصريح على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي، قال دراغي، إن محافظي البنك المركزي الأوروبي ما زالوا يتوقعون الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية «عند مستوياتها الحالية لفترة من الزمن». وقال: من غير المرجح أن تحدث تغيرات في السعر حتى «تتخطى أفق صافي مشتريات الأصول من البنك المركزي الأوروبي»، التي من المتوقع أن تستمر حتى سبتمبر (أيلول) على الأقل. ويخطط البنك المركزي مواصلة شراء السندات بمعدل شهري قدره 30 مليار يورو (37.2 مليار دولار) حتى الخريف المقبل، على أمل تأجيج تضخم أقوى، الذي لا يزال دون المستهدف.



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».