ترمب «يبارك» سلام الكوريتين... ويتحدث عن 5 مواقع محتملة للقاء كيم

أكد أن بومبيو عقد اجتماعاً «سلساً» مع الزعيم الكوري الشمالي

ترمب لدى استقباله آبي في فلوريدا أول من أمس (أ.ف.ب)
ترمب لدى استقباله آبي في فلوريدا أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب «يبارك» سلام الكوريتين... ويتحدث عن 5 مواقع محتملة للقاء كيم

ترمب لدى استقباله آبي في فلوريدا أول من أمس (أ.ف.ب)
ترمب لدى استقباله آبي في فلوريدا أول من أمس (أ.ف.ب)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إدارته تبحث 5 مواقع محتملة للقائه المرتقب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فيما بارك توجه الكوريتين إلى توقيع اتفاق سلام في قمة 27 أبريل (نيسان) بين مون جاي - إن وكيم في المنطقة المنزوعة السلاح.
وشهدت التحضيرات لقمة تاريخية بين دونالد ترمب وكيم جونغ أون تسارعا مفاجئا، أمس، مع تأكيد الرئيس الأميركي أن مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال زيارة سرية لبيونغ يانغ.
ومن منزله في فلوريدا، حيث يمضي يومين مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وهو أيضا طرف رئيسي في الملف، أثار الرئيس الأميركي موجة تفاؤل حيال الأزمة الكورية. وقال ترمب في تغريدة على «تويتر»: «التقى مايك بومبيو بكيم جونغ أون في كوريا الشمالية الأسبوع الماضي. كان اللقاء سلساً جداً، وبُنيت علاقة جيدة. يجري العمل على تفاصيل القمة. نزع السلاح النووي سيكون أمراً عظيماً للعالم، وكذلك لكوريا الشمالية».
وواظبت الولايات المتحدة على اشتراط نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية لإجراء مفاوضات مباشرة مع كوريا الشمالية. ويعكس إيفاد مايك بومبيو، أحد أقرب مساعدي ترمب الذي يتوقع أن يصبح وزيرا لخارجيته خلال أيام، مدى أهمية حل القضية الكورية الشمالية بالنسبة إلى إدارة ترمب.
وكان الرئيس الأميركي قد أثار مفاجأة كبرى في الثامن من مارس (آذار)، حين قبل دعوة للقاء كيم جونغ أون نقلتها كوريا الجنوبية. وتأتي المهمة السرية لبومبيو، التي أوردت صحيفة «واشنطن بوست» أنها تمت خلال عيد الفصح، على وقع انفراج في العلاقات بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية جاء ثمرة مبادرات دبلوماسية عدة خلال الأشهر الأخيرة.
وفي هذا السياق، أعلنت سيول أمس أنها تدرس إمكانية توقيع معاهدة سلام مع الشمال. وكانت المعارك في شبه الجزيرة الكورية قد انتهت في 1953 إثر اتفاق هدنة من دون توقيع أي معاهدة سلام، ما يعني أن الكوريتين لا تزالان تقنيا في حالة حرب. ولا تزال المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة تضيق بالألغام والتحصينات.
وقد تشكل القمة الثالثة بين الكوريتين منذ نهاية الحرب والمقررة في 27 أبريل فرصة للتطرق إلى إصدار بيان رسمي يطوي صفحة النزاع.
وصرح مسؤول كبير في الرئاسة الكورية الجنوبية للصحافيين: «ندرس إمكانية استبدال نظام الهدنة في شبه الجزيرة الكورية بنظام سلام». وبارك ترمب، أول من أمس في حضور شينزو آبي، جهود الكوريتين «لبحث إنهاء الحرب بينهما»، مضيفا أن «الناس لا يعرفون أن الحرب لم تنته».
وعلق كو كاب - وو، الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية، أن «قضية معاهدة السلام هي مشكلة بالغة الصعوبة»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وتطالب بيونغ يانغ وسيول بالسيادة الكاملة على شبه الجزيرة. وقد يعني توقيع معاهدة أن كلا من الكوريتين باتت تعترف بالأخرى.
وسيطلب الشمال على الأرجح انسحاب الجنود الأميركيين المنتشرين في شبه الجزيرة. وأعلن المستشار الكوري الجنوبي للأمن القومي شيونغ أوي - يونغ، أمس، أن سيول وواشنطن تريدان أن تتخلى بيونغ يانغ عن طموحاتها النووية. كذلك، أعلنت سيول أمس بعد اجتماع عمل بين الجانبين أن اللحظات الرئيسية في القمة بين الكوريتين، وبينها المصافحة الأولى بين كيم ومون سيبثها التلفزيون مباشرة على الهواء. لكن أنظار العالم تتجه إلى القمة التي ترتسم ملامحها بين دونالد ترمب وكيم جونغ أون، والتي ستعقد بداية يونيو (حزيران) أو ربما قبل ذلك، وفق ما أوضح الرئيس الأميركي الثلاثاء.
وقال ترمب متحدثاً عن الإعدادات الجارية: «إنهم يحترموننا، ونحن نحترمهم. حان الوقت لكي نتحدث ونحل المشكلات. هناك فرصة حقيقية لحل مشكلة عالمية. هذه ليست مشكلة الولايات المتحدة واليابان أو بلد آخر، هذه مشكلة يواجهها العالم». وتحدث ترمب عن «خمسة أماكن» يمكن أن تعقد فيها القمة التاريخية، من دون معلومات إضافية.
ويُطرح اسم قرية بنمونجوم في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين مكاناً محتملاً للقاء، وكذلك كوريا الجنوبية أو كوريا الشمالية أو الصين. وبكين هي الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ، لكن العلاقات بينهما شهدت فتورا مع التجارب الباليستية والصاروخية المتكررة لكوريا الشمالية، خصوصا أن بكين تؤيد عقوبات الأمم المتحدة.
على صعيد متصل، دعا وزراء مالية دول مجموعة السبع أمس الحكومات والمصارف إلى تشديد الرقابة على الأنشطة المالية «غير الشرعية» لكوريا الشمالية، معتبرين أن بيونغ يانغ تمكّنت من الالتفاف على العقوبات الدولية.
وفي أعقاب إعلان واشنطن المفاجئ حول لقاء بومبيو، أعرب وزراء المالية عن هواجس تتعلق باستخدام شبكة من الشركات الوهمية لتأمين الموارد المالية. وأعلن وزراء المالية في بيان مشترك «نحن قلقون إزاء تهرب كوريا الشمالية من العقوبات الدولية، ومن قدرتها المستمرة على الوصول إلى النظام المالي الدولي». وأورد البيان في إشارة إلى «ممارسات مالية مخادعة» لكوريا الشمالية أن «المؤسسات المالية في دول مجموعة السبع تؤدي أيضا دورا مهما في المعركة ضد الأنشطة المالية غير الشرعية لكوريا الشمالية».
وحض وزراء مالية بريطانيا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دولا أخرى على «التنبه واتخاذ خطوات» لضمان عدم التعامل مع شركات كورية شمالية. وأضاف الوزراء في بيانهم أن تطوير كوريا الشمالية لأسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية «يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين». وتابع البيان: «سنستمر في العمل على ممارسة أقصى الضغوط الاقتصادية ضد كوريا الشمالية».
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات ضد عدد من الشركات الكورية الشمالية والصينية العاملة لمصلحة بيونغ يانغ، ومنعتها إلى حد كبير من استعمال النظام المالي الدولي.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.