النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»


«دوري أبطال أوروبا»: ترقُّب كفاراتسخيليا... رجل المواعيد الكبيرة

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: ترقُّب كفاراتسخيليا... رجل المواعيد الكبيرة

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

يُرتقب أن يقدّم المهاجم الجورجي لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، خفيتشا كفاراتسخيليا، الثلاثاء، المستوى نفسه الذي أظهره في الفوز على تشيلسي الإنجليزي الأربعاء الماضي ضمن ذهاب ثمن نهائي «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، في لقاء الإياب على ملعب «ستامفورد بريدج».

بعد دخوله بدلاً من ديزيريه دويه في الدقيقة الـ62 والنتيجة تشير إلى التعادل 2 - 2، غيّر الجورجي مجرى المباراة الأولى، محوّلاً إياها ربما إلى نقطة تحوّل لحامل اللقب (5 - 2).

وفي نحو نصف ساعة فقط على أرضية الملعب، غادر كفاراتسخيليا ملعب «بارك دي برينس» بجائزة «أفضل لاعب في المباراة» بفضل تسجيله ثنائية وتمريره كرة حاسمة، مُظهراً شراسته في الالتحامات منذ لحظة دخوله.

قال الأربعاء لقناة «كانال+» الفرنسية: «أعتقد أننا أظهرنا هذا المساء أننا قادرون على كل شيء. علينا فقط أن نواصل على هذا المنوال».

ويُنتظر أن يكون الجناح، البالغ 25 عاماً، عند هذا المستوى نفسه الثلاثاء في «ستامفورد بريدج» لمساعدة سان جيرمان على التأكيد وحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.

مَسّ بالكبرياء؟

وأجاب المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن سبب عدم إشراك المهاجم الجورجي أساسيا قائلاً: «ما نقوم به نحن المدربين هو البحث عن أفضل الحلول للاعبين. لو بدأنا المباراة الآن؛ لفعلت الأمر نفسه».

ومن المؤكد أن اللاعب؛ الذي وصل إلى باريس قبل أكثر من عام بقليل، شعر بوخزة في كبريائه بعد أن قدّم مباراته الفضلى هذا الموسم، وهي شبيهة بعرضه في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أتالانتا الإيطالي (4 - 0).

ولم يتعرّض كفاراتسخيليا لكثير من الإصابات هذا الموسم، باستثناء غياب 10 أيام بسبب إصابة في الكاحل بنهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. ومنذ عودته، خاض مباريات دون أن يصنع فارقاً كبيراً، وشهد «فترات صعود وهبوط» كما أشار إنريكي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقال المدرب الإسباني: «أنا لا أفرّق بين اللاعبين. سعيد جداً بأدائه. إنه لاعب من مستوى عالٍ».

ويردّ كفاراتسخيليا الجميل في «دوري الأبطال»، فقد كان حاسماً في 10 مناسبات هذا الموسم بالمسابقة، مسجلاً 6 أهداف ومقدّما 4 تمريرات حاسمة، وهو أفضل سجل في الفريق.

وعلى العكس من ذلك، بدا أقل تأثيراً في الدوري الفرنسي مع 4 أهداف فقط، وهي أرقام متواضعة ربما دفعت المدرب إلى إبقائه على مقاعد البدلاء لتحفيزه، ونجحت هذه المقاربة الأربعاء.

وهذه ليست هذا أول مرة هذا الموسم ينجح فيها بديل من هجوم الفريق الباريسي في صنع الفارق، فقد كان الحال نفسه مع ديمبيلي في ليفركوزن، ومع «كفارا» في سبورتينغ، ومع دويه في موناكو.

وقال مدرب تشيلسي، ليام روسينيور، الأربعاء، مشيداً بتسديدة كفاراتسخيليا «الاستثنائية» وبـ«حركته الخاصة» (التسارع على اليسار ثم التوغل إلى الداخل والتسديد باليمنى): «في الدوري الإنجليزي لا تملكون ديمبيلي ودويه وباركولا وكفاراتسخيليا و(البرتغاليين) فيتينيا وجواو نيفيز... إنهم يملكون فريقاً مذهلاً».

ويعيش كفاراتسخيليا موسمه الكامل الأول في باريس سان جيرمان بعد انتقاله في ميركاتو شتاء 2025، وقد انتظر طويلاً فرصته. لكن اللاعب الذي كان أحد عناصر التتويج الأوروبي الموسم الماضي بفضل مجهوداته الدفاعية وجهده البدني، عاد ليبرق مجدداً قبيل حلول الربيع، في أفضل توقيت ممكن لباريس.


محمد سليمان ظل يبحث عن قصيدة تشبهه

محمد سليمان
محمد سليمان
TT

محمد سليمان ظل يبحث عن قصيدة تشبهه

محمد سليمان
محمد سليمان

رحل عن عالمنا، مساء الاثنين، الشاعر المصري محمد سليمان، أحد أهم شعراء جيل شعراء السبعينيات في مصر، عن عمر يناهز 80 عاماً، بعد صراع مع المرض، عقب مسيرة مميزة وطويلة مع الشعر، تجاوزت أكثر من نصف قرن، أصدر خلالها عدداً من الدواوين الشعرية اللافتة، التي حظيت بتقدير نقدي كبير.

ولد الشاعر الراحل عام 1946 بمحافظة المنوفية، شمال القاهرة، وكان أحد مؤسسي جماعة «أصوات»، إلى جوار الشعراء أحمد طه وعبد المنعم رمضان وعبد المقصود عبد الكريم ومحمد عيد إبراهيم، وكانت جماعتهم بمثابة الجناح الثاني في حركة شعر السبعينيات في مصر، وتأسست بعد جماعة «إضاءة 77»، التي كانت الأسبق والأكثر تأثيراً بما صدر عنها من منشورات ومجلات وبيانات شعرية وجمالية، وجاءت «أصوات» نوعاً من التقاطع معها، وحاول أعضاؤها تقديم تجربة شعرية مختلفة عن زميلتها الكبرى.

بدأ سليمان مسيرته الشعرية في نهاية الستينات ومطلع السبعينات من القرن الماضي، واقترب كثيراً من الجيل السابق عليه من شعراء الخمسينات والستينات، كما كان منتمياً لجيله من شعراء السبعينات الذين أحدثوا ثورة شعرية على المنجز السابق لهم، في اللغة ومفهوم الشعر والصورة، وعلاقة الذات بالعالم، وغيرها من الموضوعات التي ظلت طويلاً محل جدال كبير، ورغم كونهم انتظموا في الجماعتين الكبيرتين («إضاءة 77»، ثم «أصوات») فإن كلاً منهما كان له صوته الخاص، ومشروعه الشعري الذي لا يشبه مشروع الآخر.

كان سليمان صاحب صوت مميز، ونبرة شعرية خاصة، هادئة ورصينة، لكنها نافذة، وتصيب هدفها من أقصر الطرق، بكثير من التقشف، والبعد عن الزوائد أو الصور المجانية، فكانت قصيدته مموسقة، لكنها غير صاخبة ولا مزعجة، حتى لا تفقد جوهر الشعر، ربما لأنه درس الصيدلة وعمل طيلة حياته «صيدلانياً»، فكان عارفاً بـ«كيمياء القصيدة»، متمكناً من صنعتها وتركيبتها، بتوازن دقيق ومحكم، حتى لا تتحول إلى مادة فاقدة للفاعلية.

أصدر على مدار مسيرته أكثر من أربعة عشر ديواناً، منها «سليمان الملك»، و«أعشاب صالحة للمضغ»، و«بالأصابع التي كالمشط»، و«هواء قديم»، و«تحت سماء أخرى»، و«قصائد أولى»، و«اسمي ليس أنا»، و«دفاتر الغبار»، و«أوراق شخصية»، و«أكتب لأحييك»، و«إضاءات»، و«كالرسل أتوا»، و«أسفار»، وأخيراً أحدث دواوينه المنشورة «لا أحد هنا سيميل عليك». كما صدرت له أكثر من مجموعة مختارات بعناوين مختلفة، أولها «لم أبن كخوفو هرماً» عن «الهيئة العامة لقصور الثقافة» عام 2013، و«فضاءات» عن «دار المعارف» في عام 2015، في حين صدرت أعماله الشعرية في ثلاثة أجزاء عن «الهيئة المصرية العامة للكتاب» عام 2014، وضمت الدواوين التي صدرت حتى ذلك الوقت. وفي المسرح الشعري أصدر عام 1995 كتاباً ضم مسرحيتين شعريتين بعنوان «العادلون.. الشعلة».

وعن تجربته الشعرية، قال الراحل في حوار سابق له: «تجربتي الأساسية تبدأ بديوان (سليمان الملك) وما قبله كانت القصائد الأولى التي يمكن للباحث أن يجد فيها البذور الأساسية للدواوين التالية، وأعتقد أن كل ديوان لي هو نص واحد يتشكل تحت عناوين مختلفة، هو سياق شعري، في مضمار تجربة واحدة».

ظل سليمان طوال مشواره الشعري يحفر ويعبد طريقه الخاص، ويبحث عن جماليات قصيدة تشبهه، لا تخاصم الموسيقى وأوزانها وإيقاعاتها الخليلية، لكنها في الوقت نفسه ليست نظماً رناناً وإيقاعات صاخبة، بل محاولة لنفخ الروح في القصيدة، ومن ثم كان بحثه الدائم عن موسيقى تخص قصيدته، ومستكشفاً أطراً وطرائق جمالية جديدة، تجعل النص هامساً، ومسكوناً بشواغل وأسئلة وجودية وفلسفية، تدمج بين هموم الذات وهموم الواقع. ربما لذلك ظلت قصائده على مدار كثير من دواوينه مسكونة بعزلة الذات واغترابها، هرباً من بؤس الواقع السياسي والاجتماعي، فلا تخلو دواوينه من حضور النقد السياسي، والعلاقة الملتبسة مع الآخر، ومحاولة تفكيك ونقد العالم وما يكتنفه من تحولات، لكن في إطار مشروعه الشعري الهامس، دون نبرة عالية أو صراخ، ولعل هذا ضمن الخصائص التي تسم مشروعه الجمالي، فهو لا يخاصم الموضوعات السياسية كما فعل بعض أبناء جيله، لكنه في الوقت نفسه لا يصرخ مثل صرخات أمل دنقل مثلاً، بل حاول طوال الوقت أن يقف على التخوم، ويجمع كثيراً ما بدا أنه متناقضات: الذات/ والواقع، السياسة/ والهمس الشعري، البحور الخليلية/ والسرد الشعري، التفاصيل الصغيرة/ والقضايا الكبرى، فلم يقع في فخ الانحياز الكامل لأي طرف من أطراف هذه الثنائيات، والنفور من طرفها الآخر، فهو لم يرها ثنائيات ضدية، بل قابلة لأن تمتزج وتتداخل، وتنتج سبيكة جديدة وطازجة، هي قصيدته الخاصة.

وشهدت الدورة الأخيرة من معرض القاهرة الدولي للكتاب احتفاءً خاصاً بمسيرة الشاعر الراحل بعنوان «ثمانون عاماً.. والشعر يروي محمد سليمان»، لكنه لم يحضرها بسبب ظروفه الصحية آنذاك، كما فاز ديوانه الأخير «لا أحد هنا سيميل عليك» بجائزة أفضل ديوان شعري في المعرض، ما بدا أنه بمثابة تعويض أخير عن تجاهل طويل من المؤسسات الرسمية للشاعر الراحل طوال مسيرته، إذ لم يسبق له الفوز بجوائز من المؤسسات الثقافية الرسمية قبل هذه الجائزة، رغم جدارته الشعرية ودواوينه اللافتة. وكان سليمان معروفاً بابتعاده عن الأضواء ورفضه السعي إلى التكريمات أو الفعاليات الاحتفالية، وآسر التفرغ لمشروعه الشعري، بروح زاهد يقيم في محراب القصيدة، مستغنياً عن كل ما هو خارج هذه الصومعة من صخب وأضواء وأموال، فكان هذا اختياراً واعياً منه، وعبر عنه في أول قصيدة من الديوان الأخير، في مقطع لافت، يقول فيها:

أقرّ

مثل النيل

لم أفز بجائزة

ومثله غدوت ربما قديما

وأستحق أن أواصل الرحيل هكذا

وحيداً وفارغ اليدين

كالثوار والخرافيين

الذين لم تعد ظلالهم تتبعهم

أما القصيدة الأخيرة من الديوان نفسه، وعنوانها «آن لي»، فقد بدت بمثابة تلويحة وداع، ورغم كثافتها وإيجازها الشديدين كانت أقرب إلى مرثية قصيرة لذاته، فكما عاش متصالحاً مع وحدته ومتقبلاً لها، رحل متصالحاً مع الموت، ومتقبلاً له، وكأنه كان يستشرف اقتراب الرحيل، ويعرف أنه جاء في موعده، خاصة بعد أن شعر أن رحلته مع الشعر قد انتهت، فالشعر والحياة لديه كانا مترادفين، ويقول فيها:

آن لي

أن أَلُم طيوري

وأن أدع الريح ترتاح

في كوخها

المرايا تكرر يومي

والأساطير أعلامها

ولم يعد الشعر بحراً

يسوق الكنوز إلى غرفتي

ويحتل نصف سريري.

Your Premium trial has ended


كأس آسيا للسيدات: أستراليا تجتاز الصين بثنائية وتصعد للنهائي

فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا للسيدات: أستراليا تجتاز الصين بثنائية وتصعد للنهائي

فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)

تأهل منتخب أستراليا للمباراة النهائية في بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم للسيدات، التي يستضيفها على ملاعبه حالياً، عقب فوزه الثمين 2-1 على منتخب الصين، الثلاثاء، في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية.

وافتتحت كايتلين فورد التسجيل للمنتخب الأسترالي في الدقيقة 17، لكن سرعان ما أحرزت تشانغ لينيان هدف التعادل للمنتخب الصيني في الدقيقة 26، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1 بين المنتخبين.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث أضافت سام كير الهدف الثاني للمنتخب الأسترالي في الدقيقة 58، لتقود منتخب بلادها لحجز ورقة الترشح للدور النهائي، بعدما عجز منتخب الصين عن إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء.

وضرب منتخب أستراليا موعداً في المباراة النهائية مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي كوريا الجنوبية واليابان، الذي يقام غداً الأربعاء.

ورغم البداية الضاغطة من الصين، كانت أستراليا أول من هدد المرمى في الدقيقة الخامسة عندما أرسلت فورد عرضية متقنة إلى ماري فاولر، التي سددت كرة مرت فوق العارضة.

المنتخب الصيني أنهى الشوط الأول بالتعادل 1-1 (الاتحاد الآسيوي)

وكادت الصين تفتتح التسجيل بعد خمس دقائق، عندما توغلت وو ريوغومولا من الجهة اليسرى قبل أن تهيئ الكرة إلى تشانغ لينيان، لكن لاعبة ووهان جيانغهان سددت مباشرة في يد الحارسة الأسترالية ماكينزي أرنولد.

ودفعت الصين ثمن تلك الفرصة في الدقيقة 17، حين قادت فاولر هجمة مميزة ومررت إلى إيلي كاربنتر على الجهة اليمنى، التي هيأت الكرة إلى كايتلين فورد، فسددت الأخيرة كرة قوية استقرت في الزاوية اليسرى السفلى. لكن تقدم أستراليا لم يدم سوى سبع دقائق، بعدما أخطأت كلير هانت في التعامل مع عرضية ياو وي التي ارتدت بشكل صعب، لتصل إلى تشانغ لينيان التي اندفعت داخل المنطقة قبل أن تتعرض للإعاقة من أرنولد.

ونفذت تشانغ لينيان ضربة الجزاء بنجاح في الدقيقة 24، بعدما أرسلت الحارسة في الاتجاه المعاكس، ليبقى التعادل قائماً مع نهاية الشوط الأول. وبدأت الصين الشوط الثاني بشكل هجومي، لكن أستراليا، مدعومة بجماهيرها، استعادت التقدم في الدقيقة 58 عندما مررت فورد كرة بينية متقنة إلى سام كير، التي انطلقت متجاوزة المدافعة قبل أن تسدد كرة متقنة من زاوية ضيقة هزت شباك الحارسة بينغ شيمينغ.

أستراليا تنتظر الفائز من مواجهة كوريا الجنوبية واليابان (الاتحاد الآسيوي)

ومع اقتراب نهاية المباراة، دفع منتخب الصين بكل من جين كون ولي تشينتونج وليو جينج، لكنه لم يتمكن من تسجيل هدف التعادل، في ظل صمود أستراليا التي حسمت الفوز وبلغت المباراة النهائية.

وكان منتخب الصين تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، بعدما فاز على بنغلاديش 2-صفر، وفاز على أوزبكستان 3-صفر، وفاز على كوريا الشمالية 2-1، ثم تغلب 2-صفر بعد التمديد على منتخب تايوان في دور الثمانية.

في المقابل، حصل منتخب أستراليا على المركز الثاني في المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز 1-صفر على الفلبين، و4-صفر على إيران، وتعادل 3-3 مع كوريا الجنوبية، وفاز 2-1 على كوريا الشمالية في دور الثمانية.

يشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى في الترتيب العام للمسابقة القارية سوف تتأهل من أجل تمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.