«المركزي} السوداني: انفراج وشيك لأزمة السيولة في المصارف

قانون جديد للنقد الأجنبي في السودان يجرم الاتجار والتهريب

«المركزي} السوداني: انفراج وشيك لأزمة السيولة في المصارف
TT

«المركزي} السوداني: انفراج وشيك لأزمة السيولة في المصارف

«المركزي} السوداني: انفراج وشيك لأزمة السيولة في المصارف

في وقت أعلن فيه بنك السودان المركزي عن قانون جديد للتعامل بالنقد الأجنبي يجرم المتاجرة بالعملة وتهريبها، اعتبر محافظ البنك حازم عبد القادر أمس أن أزمة السيولة التي حدثت بالبلاد أخيراً، والإجراءات التي صاحبتها، تُعتَبَر مؤقتة.
وأعلن المحافظ أن البنك المركزي يسعي لحل مشكلة السيولة جذريّاً في القريب العاجل، في إطار سياسات الشمول المالي.
وشهدت الخرطوم طيلة الشهرين الماضيين أزمة في توفير النقد المحلي، ما حدا ببنك السودان إلى تحديد سقف للعملاء للسحب من البنوك، ما أثار ردود فعل وخلف نتائج أضرت بخدمات الدفع الإلكتروني.
واعتبر الخبير المصرفي محمد خير، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن سياسات بنك السودان الأخيرة المتعلقة بتحجيم النقد المتداول في السوق، تم خلالها تحديد مبالغ كحد أقصى للسحب من أرصدة العملاء والمودعين لا تكفى حاجة الكثيرين، إذ حددت بنوك مبلغ 5000 جنيه فقط (نحو 120 دولاراً). لكنها تختلف من بنك لآخر، وكل بنك له سقوفات للسحب النقدي.
وأضاف خير أن هذا الإجراء دفع البعض إلى شراء الخزائن الحديدية، ووضعوا أموالهم فيها واحتفظوا بها في المنازل، واستعان بعضهم بأصحاب نقاط البيع الإلكتروني التي تنتشر في البلاد، حيث أصبحت ملاذاً لمن يرغب في الحصول على النقد بدلاً عن السلع، وهو أمر المخالف للهدف من نقاط البيع في المحلات التجارية، وهو النقد في البطاقة مقابل سلعة وليس مقابل نقد.
ويصل عدد حاملي شرائح الاتصالات أكثر من 10 ملايين مستخدم. ويصل عدد الذين استُخرِجَت لهم بطاقات صراف إلى نحو ثلاث ملايين شخص من مختلف شرائح وأصناف المجتمع السوداني.
ورخصت الحكومة الشهر الماضي لنحو 80 شركة باستيراد أعداد كبيرة من نقاط البيع.
إلى ذلك، أطلق بنك السودان أمس حملة وطنية للتوعية بخدمات الدفع الإلكتروني، ضمن خطواته للترويج للخدمات المصرفية الإلكترونية التي ارتفعت أعداد مستخدميها خلال الشهرين الماضيين بعد أن لجأ إليها الكثيرون للاستفادة من خدمات نقاط ومراكز البيع، حتى أصبحت هناك نوافذ متعددة للخدمة من البنوك ومقدمي الخدمة المرخص لهم من قبل البنك المركزي.
ويرى المحلل الاقتصادي محمد خير أن الإجراءات الأخيرة الهادفة لوضع أسقف للسحب من الحسابات البنكية ليست وسيلة جاذبة للعملاء ومدخرات العاملين بالخارج. وأشار إلى أن الوضع الراهن أفقد المواطن الثقة في التعامل مع النظام المصرفي، منوهاً بانتشار وانتعاش تجارة الخزن الكبيرة أخيراً في السوق نسبة لإقبال الكثيرين عليها، وإحجامهم عن وضع أموالهم في البنوك.
من جهة أخرى، أجاز مجلس الوزراء السوداني مشروع قانون تنظيم التعامل بالنقد الأجنبي لسنة 2018.
وينص القانون على منع التعامل بالنقد السوداني خارج السودان إلا بالقدر الذي تسمح به اللوائح، ومنع التعامل التجاري في النقد الأجنبي لغير الجهات المرخَّص لها، مثل المصارف والجهات المعتمدة من بنك السودان. والعمل على إلزام المصدرين باسترداد قيمة الصادر في التاريخ المحدد للاستحقاق الذي يقرره بنك السودان المركزي. وتضمن القانون الأحكام الخاصة باستيراد وتصدير وحيازة الذهب والمعادن النفيسة والأحجار الكريمة.
واعتبر القانون أن تهريب النقد الأجنبي والشروع في تهريبه جريمة. وحدد مشروع القانون عقوبات على المخالفين لمدة لا تتجاوز عشر سنوات أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً، كما أوجب القانون - عند الإدانة - أن تصادر المضبوطات والمركبات المستخدمة ووسائل حفظ الأموال المستخدمة في الجريمة، كما أجاز للمحكمة مصادرة العقار الذي ارتُكِبت فيه الجريمة.
ويأتي مشروع القانون في إطار تفعيل الإجراءات الاقتصادية لمكافحة التهريب وحماية النظام المصرفي من المضاربات المضرة في النقد الأجنبي وتهريب الذهب والأحجار الكريمة والمعادن النفيسة.



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».