تعاون سعودي ـ أممي في اليمن لإصلاح البيئة ومكافحة الكوليرا

اتفاق بين «مركز الملك سلمان» و«يونيسيف» يشمل تأمين اللقاحات

الربيعة وكابالاري لدى توقيعهما الاتفاق (واس)
الربيعة وكابالاري لدى توقيعهما الاتفاق (واس)
TT

تعاون سعودي ـ أممي في اليمن لإصلاح البيئة ومكافحة الكوليرا

الربيعة وكابالاري لدى توقيعهما الاتفاق (واس)
الربيعة وكابالاري لدى توقيعهما الاتفاق (واس)

وقّع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أمس اتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لتنفيذ مشروعين في اليمن؛ يتعلق الأول بقطاع المياه والإصحاح البيئي في المناطق ذات الأولوية لمكافحة وباء الكوليرا، فيما يتمثل الثاني بتحسين مستوى التغطية باللقاحات بين الأطفال دون سن 5 سنوات من خلال الوقاية بالتطعيم ضد تسعة أمراض.
وبلغت قيمة مشروع تحسين مستوى التغطية باللقاحات نحو 4.7 مليون دولار ويستفيد منه نحو 1.1 مليون طفل، ويهدف إلى خفض معدلات المرض والوفيات الناجمة عن المرض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، إضافة إلى تحسين الوضع الصحي للأطفال في اليمن والحد من انتشار هذه الأمراض. وسيتم تطعيم قرابة 390 ألف طفل دون سن سنة ضد الأمراض التسعة، وتطعيم 750 ألف طفل دون الخامسة ضد الحصبة والحصبة الألمانية.
وتهدف هذه المشاريع إلى ضمان سلامة وفاعلية اللقاحات في مواقع التحصين وإنشاء وتجهيز ورش صيانة وإعداد دورات تدريبية للعاملين في القطاع الصحي وزيادة التثقيف الصحي.
وبيّن الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أن الاتفاقية تشمل مناطق اليمن كافة، وتأتي تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الذين وجها بالاستجابة والتصدي لمرض الكوليرا بمبلغ 66 مليون دولار.
ولفت إلى أن المشاريع تشمل مكافحة وباء الكوليرا، وإعادة تأهيل الخزانات المنزلية وتوفير المياه الصالحة للشرب وإيجاد مادة الكلور للتطهير، وكذلك تأهيل شبكات المياه وبناء وتأهيل المراحيض والتخلص من النفايات الصلبة. وأضاف أن الاتفاقية الثانية تشمل توفير لقاحات للأطفال دون سن الخامسة يستفيد منها مليون و140 ألف طفل، ضد أمراض شلل الأطفال والحصبة والنكاف والسعال الديكي والكزاز والتهاب السحايا وكذلك لقاح الكبد الوبائي ب، ووباء الدفتيريا الدرن، ويشمل العقد كذلك تدريب 2000 عامل وعاملة صحيين والقيام بـ600 زيارة منزلية، إضافة إلى التثقيف الصحي مع توزيع مليون نشرة توعوية.
إلى ذلك، ذكر خيرت كابالاري المدير الإقليمي لـ«يونيسيف» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن مركز الملك سلمان شريك مهم في العمل الإغاثي باليمن ويقوم بأعمال واضحة وإيجابية، مشيراً إلى وجود شراكة بين الجهتين منذ ثلاث سنوات لتلبية متطلبات الأطفال المحتاجين في دول عدة منها اليمن وسوريا وبنغلاديش. وأشار كابالاري إلى أن توقيع «يونيسيف» اتفاقيتين مع مركز الملك سلمان للإغاثة يسهم في مواجهة تفشي الكوليرا في اليمن وإنهاء معاناة ملايين الأطفال.



هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت وكالة ‌الأنباء ​العمانية الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأعلنت هيئة البيئة حينها أنها تابعت باهتمام بالغ مستجدات حادث الحريق، وأكدت أن مستويات جودة الهواء بولاية صلالة في الحدود الآمنة.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.


حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريقين في منطقة صناعية عقب هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، اذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»>

من جهته ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ بالستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».


ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

أبرمت السعودية وأوكرانيا مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، غداة لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة فجر أمس.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن المذكرة ‌«​ترسخ ‌أسس عقود ​مستقبلية وتعاوناً تقنياً واستثمارات، ويمكن أن يكون هذا التعاون مفيداً للطرفين»، وفقاً لمنشور على حساب زيلينسكي الرسمي في منصة «إكس».

وذكرت المصادر الرسمية السعودية أن الأمير محمد بن سلمان بحث مع زيلينسكي تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

كما نقلت المصادر أن اللقاء استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الرئيس الأوكراني، في منشوره عبر «إكس» يوم الجمعة: «ناقشنا الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج عموماً، وتطورات أسواق الوقود، والتعاون المحتمل في مجال الطاقة».

وأضاف أن «السعودية تمتلك قدرات تهمّ أوكرانيا، ونحن على استعداد لتقديم خبراتنا وأنظمتنا لها، والعمل معاً على تعزيز حماية الأرواح».