جمعية «أدنوك» تعتمد توزيع 200 مليون دولار أرباحاً

تخطط لافتتاح 13 محطة في العام الحالي

رئيس مجلس إدارة «أدنوك للتوزيع» سلطان الجابر يلقي كلمة أمام المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية الأولى
رئيس مجلس إدارة «أدنوك للتوزيع» سلطان الجابر يلقي كلمة أمام المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية الأولى
TT

جمعية «أدنوك» تعتمد توزيع 200 مليون دولار أرباحاً

رئيس مجلس إدارة «أدنوك للتوزيع» سلطان الجابر يلقي كلمة أمام المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية الأولى
رئيس مجلس إدارة «أدنوك للتوزيع» سلطان الجابر يلقي كلمة أمام المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية الأولى

اعتمد مساهمو شركة «أدنوك للتوزيع» أمس، توزيع أرباح بقيمة 735 مليون درهم (200 مليون دولار) بواقع 0.0588 درهم (5.88 فلس) للسهم الواحد، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية الأول للشركة.
وقالت «أدنوك» إنه تم اعتماد توزيع الأرباح، عقب صدور تقرير أداء الشركة، الذي شمل إنجازات خلال عام 2017، في خطوة تلت الطرح العام الناجح لوحدة التوزيع في سوق أبوظبي للأوراق المالية في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.
وقال الدكتور سلطان الجابر، رئيس مجلس إدارة «أدنوك» للتوزيع، إن «نجاح الطرح العام الأولي والنتائج التي تم الإعلان عنها للربع الأخير من عام 2017 وللعام الماضي ككل، تؤكد أن (أدنوك) للتوزيع تتمتع بوضع قوي ومستقر مالياً، وذلك بفضل زيادة الإيرادات، وتعزيز هوامش الربح، والفرص الكبيرة والواعدة للنمو المستقبلي».
وأضاف الجابر، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع: «يتماشى توزيع الأرباح الذي تم اعتماده (أمس) مع سياسة توزيع الأرباح التي أعلنتها الشركة عند إدراجها، حيث إن النسبة المستهدفة لتوزيع الأرباح التي تم إعلانها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تضع الشركة في مصاف أبرز الشركات المدرجة في المنطقة، وذلك بما يؤكد حرصنا على مكافأة ثقة مساهمينا».
وأوضح أن فريق إدارة «أدنوك» للتوزيع قام قبل الطرح العام بوضع استراتيجية واضحة للنمو، تركزت على إثراء الخيارات والخدمات التي توفرها الشركة لعملائها، سواء بالنسبة للوقود أو الخدمات الأخرى، بالتزامن مع تعزيز كفاءة إدارة النفقات، مؤكداً أنه «يحق لنا أن نفخر بإنجاز هذه الالتزامات قبل الموعد المحدد».
وافتتحت «أدنوك» للتوزيع 24 محطة خدمة في الإمارات، إضافة إلى خطط افتتاح 13 محطة في عام 2018، منها عدد من المحطات في دبي، وذلك للمرة الأولى، حيث بدأ بالفعل تشييد ثلاث منها. كما أعلنت الشركة مبادرة «أدنوك فليكس» لتعزيز خيارات المستخدمين فيما يتعلق بكيفية ومكان تزودهم بالوقود.
كما عقدت الشركة اتفاقية مع علامة «جيان» العالمية المختصة في مجال تجارة التجزئة، وذلك لتوفير منتجات وأصناف وتصاميم جديدة، وكذلك إدارة سلاسل التوريد في عشرة متاجر تجزئة تابعة لـ«أدنوك» للتوزيع التي ستحمل علامتها، وذلك في إطار المبادرات الهادفة لتحسين قطاع متاجر التسوق التابعة للشركة.
وطبّقت الشركة مجموعة من المعايير لتعزيز كفاءة إدارة النفقات، منها خفض المصاريف الرأسمالية لبناء المحطات الجديدة بنسبة تصل حتى 40 في المائة بحلول عام 2019، مع التزام أعلى معايير السلامة، ويجري العمل أيضاً على تحقيق نقلة نوعية في هيكلية «أدنوك» للتوزيع وثقافتها المؤسسية، وذلك لضمان الارتقاء المستمر بالأداء المتميز وإرساء أسلوب التفكير التجاري.
وأكّد الجابر أن «أدنوك للتوزيع» ستستمر في التركيز على تقديم أفضل الخدمات بما يضمن تعزيز الأداء المالي وتحسنه المستمر، كما ستواصل إدارة الشركة تنفيذ استراتيجية النمو، وتطوير ثقافة الشركة بما يضمن الارتقاء بأداء الموظفين، والتركيز بصورة أكبر على خدمة العملاء، مشدداً على أن مجموعة «أدنوك»، وبصفتها المساهم الأكبر بنسبة 90 في المائة، لديها التزام راسخ وثابت بنجاح «أدنوك للتوزيع»، وستعمل على تسخير كافة الموارد والإمكانات لضمان استمرار النمو والنجاح والتميز.
من جهته أكد المهندس سعيد الراشدي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «أدنوك للتوزيع»، أن إدارة الشركة تركز كافة جهودها على مواصلة تحقيق التزاماتها على النحو الأمثل.
وقال الراشدي: «استراتيجية نمونا واضحة ونحقق أهدافنا قبل مواعيد استحقاقها. ونحن على ثقة بأن تقديم مزيد من خيارات التزود بالوقود من خلال (أدنوك فليكس)، والارتقاء بتجربة متاجر التسوق التابعة لنا عبر عقد الاتفاقات مع علامات مرموقة مثل علامة (جيان)، سوف يسهم، إلى جانب تحسين كفاءة نفقاتنا، في استمرار تحقيق مزيد من الإيرادات والنمو».
وأضاف: «إلى جانب تنفيذ استراتيجية النمو، نواصل التحول بخطى سريعة على مستوى هيكليتنا الداخلية وعملياتنا وثقافة العمل لدينا لضمان مشاركة جميع موظفينا في مسيرة الارتقاء بالأداء وتحقيق النمو المستقبلي المستدام».



النفط في أعلى مستوياته من 7 أشهر وسط توترات إيران

حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)
حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)
TT

النفط في أعلى مستوياته من 7 أشهر وسط توترات إيران

حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)
حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مقتربةً من أعلى مستوياتها في 7 أشهر، حيث يُقيّم المتداولون المخاطر الجيوسياسية قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في حين زاد عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأميركية من المخاوف العامة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 59 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 72.08 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:24 بتوقيت غرينيتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 57 سنتاً، أو 0.9 في المائة، لتصل إلى 66.88 دولار للبرميل.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»: «في هذه المرحلة، تلعب العوامل الجيوسياسية الدور الأكبر في تحديد أسعار النفط، حيث يعود الثبات الحالي إلى حد كبير، إلى التوقعات وليس إلى نقص فعلي في الإمدادات». وأضافت: «يتزايد خطر التصعيد العسكري المحتمل في الشرق الأوسط، ولذا يبدو أن المتداولين يحتاطون لأسوأ السيناريوهات».

وصرح وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، بأن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشدة، وتنفي سعيها لتطوير سلاح نووي.

وأعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين، أن الوزارة ستسحب موظفيها الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأميركية في بيروت، وسط تزايد المخاوف بشأن خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، إن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران سيكون «يوماً عصيباً للغاية» بالنسبة لها.

وقال توني سيكامور، محلل أسواق بشركة «آي جي»، في مذكرة لعملائه: «لا يزال سعر النفط الخام عند أعلى نطاق التداول الذي يتراوح بين 55 دولاراً و66.50 دولار، والذي ميّز الأشهر الستة الماضية».

وأضاف: «إن تجاوزاً مستداماً لأعلى هذا النطاق، سيفتح المجال لمزيد من الارتفاع من نحو 70 دولاراً إلى 72 دولارأ. في المقابل، من المرجح أن تؤدي مؤشرات خفض التصعيد إلى تراجع السعر نحو 61 دولاراً».

وعلى صعيد السياسة التجارية، حذّر ترمب يوم الاثنين، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخراً مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، مُشيراً إلى أنه سيفرض عليها رسوماً أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية أخرى.

وقال محللو بنك «يو أو بي» في مذكرة موجهة للعملاء: «خلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حالة من عدم اليقين بشأن النمو العالمي، وأجّج الطلب بجولة جديدة من رفع الرسوم الجمركية».

وكان ترمب قد أعلن يوم السبت، أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10 في المائة إلى 15 في المائة على الواردات الأميركية من جميع الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به قانوناً.


الذهب يتراجع من أعلى مستوى في 3 أسابيع وسط عمليات جني أرباح

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع من أعلى مستوى في 3 أسابيع وسط عمليات جني أرباح

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع المعدن النفيس بأكثر من 2 في المائة في الجلسة السابقة، في حين أثر ضغط قوة الدولار أيضاً على المعدن الأصفر.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2 في المائة إلى 5167.28 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:38 بتوقيت غرينيتش، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت 4 جلسات، ومتراجعاً من أعلى مستوى له في أكثر من 3 أسابيع، وقد سجله في وقت سابق من اليوم.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان)، بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى 5187.40 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «من الواضح أننا شهدنا ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذهب أمس. نشهد الآن فترة استقرار نسبي، ومن الجدير بالذكر أننا لم نرَ حالة الذعر التي شهدناها في وول ستريت تمتد إلى الأسواق الآسيوية».

واستقرت الأسهم الآسيوية بعد بداية متذبذبة، حيث أثارت موجة بيع جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وول ستريت قلق المستثمرين، كما تأثرت المعنويات سلباً بتزايد القلق بشأن سياسة التعريفات الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترمب والتوترات الجيوسياسية.

وارتفع الدولار بشكل طفيف، مما جعل الذهب، المُسعّر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

ويوم الاثنين، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخراً مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، قائلاً إنه في حال فعلت ذلك، فسيفرض عليها رسوماً جمركية أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.

وفي سياق متصل، صرّح محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع مارس (آذار)، إذا أشارت بيانات الوظائف لشهر فبراير (شباط) المقبل، إلى أن سوق العمل قد «استقرّت» بعد ضعفها في عام 2025.

وتتوقع الأسواق حالياً 3 تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

كما انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.9 في المائة إلى 87.39 دولار للأونصة، بعد أن سجّل أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الاثنين.

وخسر البلاتين الفوري 0.5 في المائة إلى 2142.35 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1750.98 دولار.


رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

دخلت تعريفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة حيز التنفيذ، الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس دونالد ترمب لإعادة صياغة أجندته التجارية بعد أن قضت المحكمة العليا برفض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، تهدف هذه الرسوم الجديدة التي صدر أمر تنفيذي بشأنها، الجمعة، إلى استبدال الرسوم الجمركية العشوائية الحالية، بالإضافة إلى تلك المنصوص عليها في مختلف الاتفاقيات التجارية الموقعة مع معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة.

مع ذلك، لا تحل هذه الرسوم محل ما يُسمى بالرسوم القطاعية التي تتراوح بين 10 في المائة و50 في المائة على عدد من الصناعات، مثل النحاس والسيارات والأخشاب، والتي لم تتأثر بقرار المحكمة العليا.

وأعلن ترمب، الجمعة، أنه وقّع أمراً تنفيذياً بفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة على كل الدول، بعدما أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها وتشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

وقال الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «إنه شرف عظيم لي أن أوقّع، من المكتب البيضاوي، تعريفة دولية بنسبة 10% تنطبق على كل البلدان وستدخل حيز التنفيذ بشكل شبه فوري».