تنديد فلسطيني بإحباط واشنطن «تحقيقاً مستقلاً» في أحداث غزة

متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين خلال احتجاج نُظّم قبالة مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت وسط لندن أمس (أ.ف.ب)
متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين خلال احتجاج نُظّم قبالة مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت وسط لندن أمس (أ.ف.ب)
TT

تنديد فلسطيني بإحباط واشنطن «تحقيقاً مستقلاً» في أحداث غزة

متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين خلال احتجاج نُظّم قبالة مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت وسط لندن أمس (أ.ف.ب)
متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين خلال احتجاج نُظّم قبالة مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت وسط لندن أمس (أ.ف.ب)

نددت السلطة الوطنية الفلسطينية بإحباط الولايات المتحدة، للمرة الثانية في أسبوع، مساعي قامت بها الكويت، نيابةً عن الجانب الفلسطيني - العربي في مجلس الأمن، لإصدار بيان صحافي بسيط يطالب بإنشاء لجنة تحقيق «مستقلة وشفافة» في الأحداث الدامية التي وقعت على حدود غزة مع إسرائيل ويشدد على حق المدنيين الفلسطينيين في التظاهر السلمي.
وفي تحرك مشابه لما حصل يوم الجمعة 30 مارس (آذار) الماضي، عند سقوط 20 قتيلاً ونحو 1500 جريح فلسطيني، تحركت الدبلوماسية الفلسطينية - العربية بقيادة الكويت، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، أول من أمس (الجمعة)، مع سقوط العديد من القتلى ومئات الجرحى من الفلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية على حدود غزة مع إسرائيل، سعياً إلى إصدار بيان يدعو إلى إجراء تحقيق «مستقل وشفاف» لمعرفة ملابسات الأحداث على حدود القطاع، ويطالب باحترام القانون الدولي، واحترام حق الفلسطينيين في التظاهر السلمي.
وقال المندوب الكويتي الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي: «طلبنا من مجلس الأمن أن يتبنى بياناً على غرار بيان آخر قدمته الكويت قبل أسبوع، وعرقلت الولايات المتحدة إقراره». وأشار إلى أن بلاده تجنبت في مشروع البيان الجديد الإشارة إلى إدانة القوات الإسرائيلية حتى لا يتم الاعتراض عليه.
وجاء في مشروع البيان الذي وزّعته الكويت على بقية الأعضاء الـ15، أن «أعضاء مجلس الأمن يعبّرون عن قلقهم البالغ من الوضع على حدود غزة للأسبوع الثاني على التوالي»، ويؤكدون «الحق في الاحتجاج السلمي»، ويعبّرون عن «أسفهم للخسائر في الأرواح الفلسطينية البريئة»، ويطالبون كذلك بـ«تحقيق مستقل وشفاف في هذه الأحداث»، ويدعو إلى «احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين». ويدعو مشروع البيان، كل الأطراف إلى «ممارسة ضبط النفس والحيلولة دون أي تصعيد إضافي»، ويشدد على «ضرورة تشجيع آفاق عملية السلام في الشرق الأوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، استناداً إلى حل الدولتين والسلام العادل والدائم والشامل».
وعلمت «الشرق الأوسط» أن 12 من الدول الأعضاء في مجلس الأمن عبّرت كتابةً عن تأييد مشروع البيان، وكذلك أيّدته شفوياً كل من إثيوبيا وساحل العاج، قبل أن تعترض الولايات المتحدة عليه. ويتطلب إصدار البيانات الصحافية أو الرئاسية من مجلس الأمن موافقة جماعية لكل الأعضاء، وتملك أي دولة عضو إمكانية تعطيل صدور هذه البيانات بمجرد إعلان اعتراضها.
وبعد هذا التعطيل الأميركي، أكد دبلوماسيون أن «الكويت تفكّر في الخطوات التالية»، علماً بأن «أي اجتماع لم يتقرر على الفور لمجلس الأمن».
وطالب المندوب الفلسطيني المراقب لدى الأمم المتحدة رياض منصور، بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال: «حاولنا الأسبوع الماضي أن يقوم مجلس الأمن بدوره ويوقف المذبحة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، ولكن لسوء الحظ رفضت إسرائيل الاستماع للمجتمع الدولي». وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية تعطيل إصدار البيان، مندداً بـ«التعطيل الأميركي لمجلس الأمن، للأسبوع الثاني». وأضاف أن «البيان المقترح يدعم الأمين العام للأمم المتحدة في طلبه بالقيام بتحقيق محايد وشفاف»، معتبراً الموقف الأميركي «في غاية السلبية، خصوصاً لأهلنا في غزة». وأكد أن «خياراتنا كلها على الطاولة، بما فيها الذهاب إلى كل أجهزة الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن (…) سنبقى نقرع باب مجلس الأمن، وفي اتصالات مستمرة مع الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) ليتحمل مسؤوليته، وسنطرق أبواب أجهزة أخرى من مكونات الأمم المتحدة، بما فيها الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان». وقال أيضاً: «حان الوقت لكي يعيش الشعب الفلسطيني كشعب حر في دولة فلسطين المستقلة الخاصة به، وعاصمتها القدس الشرقية».
وقال مندوب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة ماجد عبد العزيز إن «اتصالات وثيقة تجري حالياً مع الأمين العام للأمم المتحدة من أجل الدفع باتجاه محاسبة الإسرائيليين المتورطين في قتل المتظاهرين».
وفي رام الله، نددت السلطة الفلسطينية بإفشال الولايات المتحدة بيان مجلس الأمن رغم أنه «متواضع وغير ملزم». وأصدرت وزارة الخارجية بياناً جاء فيه أن «هذا الموقف الأميركي المنحاز بشكل أعمى للاحتلال يمثل حماية مقصودة وتغطية مباشرة على المذبحة المتواصلة التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع عزة، وامتداداً لمواقف أميركية معادية لشعبنا وحقوقه». ورأت الوزارة أن تعطيل أميركا لدور مجلس الأمن ومنعه من تحمل مسؤولياته، يفرض على الدول الأعضاء وعلى المجتمع الدولي البحث عن صيغة جديدة لعمل المنظومة الأممية، بحيث تبطل هذه الصيغة مفعول «الفيتو» والاعتراض الأميركي إذا كان مخالفاً للمبادئ والمواثيق والأهداف التي أنشئت على أساسها المنظومة الأممية.
إلى ذلك، رفضت السلطة الفلسطينية بشدة تصريحات مسؤولين أميركيين حول «مسيرة العودة» في غزة.
وهاجم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، وقال إنها أثبتت جدارتها بـ«عدائها للشعب الفلسطيني»، بحسب رأيه. كما هاجم وزارة الخارجية الأميركية واتهمها «بلعب دور قادة جيش الاحتلال في إعطاء التعليمات حول ما ينبغي على أبناء شعبنا القيام به أو عدمه، وفي تحديد المساحة الفاصلة غير الشرعية التي تفرضها قوات الاحتلال بالأمر الواقع داخل قطاع غزة»، في إشارة إلى بيان أصدره جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للمفاوضات الدولية، وحمّل فيه المتظاهرين الفلسطينيين المسؤولية عن التبعات المترتبة على مسيرات العودة في قطاع غزة.
وطالب غرينبلات في بيانه المتظاهرين بـ«البقاء خارج المنطقة العازلة بمسافة 500 متر، وألا يقتربوا من السياج الحدودي بأي طريقة أو أي مكان».
ورداً على ذلك، دانت الخارجية الفلسطينية بأقسى العبارات المواقف الأميركية، لا سيما تصريحات السفيرة هايلي وبيان غرينبلات، وقالت إن الأخير «تحدث كأنه ضابط في جيش الاحتلال، يعطي التعليمات لأبناء الشعب المشاركين في مسيرات العودة السلمية، موجّهاً لهم التهم ويحملهم المسؤولية».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».