العرب يتذكرون مانديلا «رفيق نضالهم» في التحرر من الاستعمار

القاهرة تعلن الحداد ثلاثة أيام.. والعاهل المغربي يصف الراحل بأنه رجل دولة استثنائي

الراحلان نيلسون مانديلا وياسر عرفات في كيب تاون في 11 أغسطس 1998 (أ.ب)
الراحلان نيلسون مانديلا وياسر عرفات في كيب تاون في 11 أغسطس 1998 (أ.ب)
TT

العرب يتذكرون مانديلا «رفيق نضالهم» في التحرر من الاستعمار

الراحلان نيلسون مانديلا وياسر عرفات في كيب تاون في 11 أغسطس 1998 (أ.ب)
الراحلان نيلسون مانديلا وياسر عرفات في كيب تاون في 11 أغسطس 1998 (أ.ب)

نعت عدة دول عربية أمس الزعيم الجنوب الأفريقي نيلسون مانديلا، الذي وافته المنية أول من أمس. وأعلنت القاهرة أمس «الحداد العام» في جميع أنحاء الجمهورية على رحيل مانديلا، مشيرة إلى «الروابط الوثيقة والتاريخية» التي ربطته بمصر أثناء نضاله من أجل القيم الإنسانية النبيلة.
وأصدر الرئيس المصري المستشار عدلي منصور قرارا جمهوريا بإعلان الحداد العام في جميع أنحاء مصر، لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من يوم أمس، حدادا على مانديلا. وقال بيان للرئاسة إن مصر التي كان لها دورها الرائد في مساندة نضال الدول الأفريقية لتحقيق تحررها، وموقفها الرافض لسياسات التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، لم تتردد في قطع علاقاتها الدبلوماسية بنظام الفصل العنصري جنوب الأفريقي، مستضيفة أحد أوائل مكاتب تمثيل «المؤتمر الوطني الأفريقي» خارج جنوب أفريقيا، وذلك حتى زوال نظام الفصل العنصري.
وذكر البيان أن زعماء بقامة مانديلا وجمال عبد الناصر والآباء الأفارقة المؤسسين للنضال والكفاح الأفريقي من أجل الحرية والاستقلال سيظلون مصدر إلهام للشعوب، ونموذجا يحتذي للتضحية والفداء. وأكد البيان أن الزعيم مانديلا سيظل في قلوب وعقول المصريين كأحد أبرز رموز الكفاح والنضال الوطني في عالمنا المعاصر.
كما نعى مجلس الوزراء المصري في بيان مانديلا الذي يعد «رمزا للحرية والتسامح والإخاء الإنساني». وقدم مجلس الوزراء التعازي إلى حكومة وشعب جنوب أفريقيا. ومن جهته، أعرب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عن شعور مصر بالحزن الشديد لوفاة مانديلا، مشيرا إلى أن «العالم فقد رمزا تاريخيا وابنا أفريقيا مخلصا، قاد مع زعمائها التاريخيين شعوبها في مرحلة تاريخية للحصول على استقلالهم وحريتهم وحقوقهم». وأضاف فهمي أن دور مانديلا تجاوز حدود موطنه ليصبح مصدر إلهام لكفاح شعوب القارة الأفريقية بل العالم، لافتا إلى أن مانديلا كان قدوة للجميع في الحكمة والشجاعة.
من جهته، بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة لرئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، وإلى غراسا ماشيل مانديلا أرملة الراحل مانديلا. وأشاد الملك محمد السادس بالخصال الأخلاقية العالية لهذا «القائد الفذ، الذي كان رمزا للسلام، وبشجاعته السياسية، حيث سيسجل له التاريخ كفاحه ضد العنصرية والتمييز، ونضاله من أجل بناء جنوب أفريقيا جديدة». ووصفه بأنه «رجل دولة استثنائي، حظي بحب شعبه، وباحترام العالم بأسره، تقديرا لنضاله المستميت ضد جميع أشكال التمييز العنصري والفوارق الاجتماعية». وأضاف الملك «لقد كانت تربط الراحل علاقة متميزة ببلدي، الذي سانده منذ البدايات الأولى لكفاحه ضد نظام الأبرتايد. كما أقام الفقيد لفترات طويلة بالمغرب، في أوائل ستينات القرن الماضي، حيث نال دعما رائدا لعمله النضالي، على المستويين السياسي والمادي».
وذكر العاهل المغربي أنه بعد إطلاق سراحه أصر مانديلا على زيارة المملكة في نوفمبر (تشرين الثاني) 1994، للتعبير عن شكره لتضامن المغرب الكامل مع شعب جنوب أفريقيا الشقيق. وبهذه المناسبة، منحه الملك الراحل الحسن الثاني، أعلى وسام في المملكة، تقديرا لكفاحه الاستثنائي في سبيل المساواة والعدل».
وأوضح العاهل المغربي أن «هذه الوشائج المتميزة، التي كانت تربط الفقيد مع شعب المغرب وملكه»، عرفت المزيد من التطور بعد تسلمه الحكم، خاصة خلال الزيارة الخاصة التي قام بها إلى الرباط في شهر أغسطس (آب) 2005». وأضاف الملك في هذه البرقية «لقد تمكن الرئيس الراحل مانديلا، بحكمة وتبصر، من الارتقاء عاليا بالقيم الكونية للحرية والعدالة والسلم والتسامح. كما تمكن، بقوة وعزم من الانتصار للمثل التي كان يؤمن بها، ولمواقفه الثابتة، في سبيل الحفاظ على السيادة الوطنية والوحدة الترابية لجميع الدول الأفريقية الشقيقة»، مشيرا إلى أن مانديلا خلال فترة توليه مهام رئاسة بلاده، أكد «على احترامه لشرعية المغرب في صحرائه، ولم يقبل أبدا لا بالاعتراف ولا بدعم تقسيم أو تجزئة بلدي».
وفي رام الله، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، الزعيم الراحل مانديلا. وقال عباس في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية «ننعى الزعيم الأممي الكبير فقيد شعوب العالم أجمعها وزعيم جنوب أفريقيا وفقيد فلسطين الكبير الذي وقف معنا وكان أشجع وأهم رجالات العالم الذين وقفوا معنا». وأضاف «جمعتنا مع الزعيم الأممي مانديلا علاقات نضالية وتاريخية ستبقى راسخة إلى الأبد بين الشعبين الفلسطيني والجنوب أفريقي». وأوضح «لقد كان مانديلا قائدا ومقاتلا من أجل حرية شعبه، وكان رمزا للتحرر من الاستعمار والاحتلال لكل الشعوب من أجل حريتها». وأكد الرئيس الفلسطيني «لن ننسى ولن ينسى الشعب الفلسطيني مقولته التاريخية حين قال إن ثورة جنوب أفريقيا لن تكتمل أهدافها قبل حصول الشعب الفلسطيني على حريته». وأشار إلى أن مانديلا «كان رمزا للحرية والنضال والقتال من أجل الحرية والاستقلال، وسيبقى رمزا لكل أحرار العالم خاصة لدى الشعب الفلسطيني الذي يفتقده». وقال عباس أيضا إن «العالم بأسره مني اليوم بخسارة كبيرة بوفاة مانديلا الذي كان أحد أهم رجالاته ورجالات عصرنا هذا». وختم قائلا «سيبقى اسم مانديلا خالدا في فلسطين بأسرها ولدى كل فلسطيني».
وفي دمشق، نعى الرئيس السوري بشار الأسد أمس مانديلا، ووصف حياته بأنها مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية ودرس للطغاة. وانضمت الرئاسة السورية من خلال صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك» إلى الأصوات التي أشادت بالزعيم الأفريقي الراحل. ووصفت مانديلا في بيان بأنه «ملهم لقيم المحبة والأخوة الإنسانية». وأضافت قائلة «أصبح تاريخ (مانديلا) النضالي ملهما لكل الشعوب المستضعفة في العالم، وبانتظار أن يتعلم الظالمون والمعتدون الدرس بأنهم في النهاية هم الخاسرون».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.